المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
نافذة على الرمال (4)

- قرية السعادين -

 

    في الليلة الأولى التي قضيتها في قصر الأمير، رحت أفكر بهذه القرية العجيبة، وكيف أني قبل قدومي إليها قد جمعت بعض المعلومات عنها، فمن عادتي أن لا أقدم على شيء قبل أن أعرف عنه كل ما يلزم لتحديد موقفي منه، وتذكرت الساعات التي قضيتها على جهاز الكمبيوتر وأنا أبحث في "الإنترنت" عن معلومات تخص القرية، وما لم تسعفني به الشبكة العالمية، أسعفتني به المكتبة المحلية، حيث وجدت ذكر لها في بعض الكتب التاريخية والجغرافية، جعلتني أكون فكرة  عنها.

 

    فقد وجدت أنها قرية قديمة نسبيا، يرجع زمنها إلى أوائل القرن العشرين، حيث كانت بداية توحيد الجزيرة العربية فيما صار يعرف بعدها بالمملكة العربية السعودية. فقد قرر المغفور له الملك عبدالعزيز أن يطلق مشروعا لم يسبقه إليه أحد في تاريخ الجزيرة العربية أو الوطن العربي، وهو توطين البدو الرحل في قرى، عرفت فيما بعد باسم "الهجر".

 

    وقد تفكرت كثيرا في هذا التسمية "الهجر"، وكيف أن لها مدلولات على التوجه الديني الذي كانت الدولة السعودية تنتحيه منذ البداية، حيث عرفت الهجرة في الإسلام بالانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان، كما أني استقراءت من المراجع أن الأهداف من هذه الهجر تعدت تحويل مجتمع البدو إلى مجتمع زراعي مستقر، بل كان لها أبعاد عسكرية وسياسية. فكان يتم تدريب سكان الهجر على فنون القتال والفروسية، وكانت تنما فيهم روح الطاعة والولاء للدولة والإمام قبل القبيلة.

 

    لا أدري لماذا أتوقف دائما كلما قرأت في سيرة ذلك الرجل الكبير الملك عبدالعزيز، فلطالما وجدت فيه صفتين جعلتاه في رأيي الحاكم الأول على الجزيرة العربية. الأولى أنه صاحب فكر ورؤية، يعرف كيف يقرأ الأحداث بشكل صحيح، ويستبصر الطريق إلى المستقبل. والثاني أنه عرف كيف يستغل الصراعات الدولية القائمة على الجزيرة العربية في ذلك الوقت، حيث استفاد من الدعم الذي كانت توفره له القوات البريطانية، والتي تريد الانتصار على عدوتها التركية بأي شكل، فكانت التسهيلات المادية التي يتلقاه منهم، هي المساعد الأول في كسب ود معظم القبائل وولائها، فنجح مشروعه لإسكان البدو في الهجر، وتحقق له تكوين أقوى جيش عسكري في الجزيرة العربية.

 

    وأعتقد أن الحصول على المعلومات السابقة كان هو الأسهل في نظري، فقد وجدت صعوبة حقيقية في معرفة السبب في تسميتها باسمها الحالي، قرية "السعادين". فرغم بحثي المتواصل، لم أجد أي مرجع قديم يذكر سبب التسمية بهذا الاسم، والذي بدا لي غريبا على بيئة بدوية صحراوية، ولم أجد ضالتي إلا عندما عثرت على شيخ كبير، قابلته بالصدفة في أحد المكتبات العامة، وقد سمع أني أبحث عن تاريخ تلك القرية، وكان هو من أهلها القديمين، الذين هاجروا منها منذ فترة بعيدة، وكان سعيد جدا وهو يحدثني عن مسقط رأسه، وتاريخ أجداده.

 

    ومن ما فهمته منه، أن القرية كانت تدعى أول نشأتها بقرية "النخيل"، نسبة إلى وادي قريب منها بهذا الاسم، لكن حدثا غريبا قد صار في إحدى السنوات، جعل القرى الأخرى تدعوها بهذا الاسم "السعادين"، ثم صار علما عليها، حتى أصبح أهلها يطلقونه عليها. فقد مرت قافلة عابرة بالقرب من القرية، حيث كانت القرية تقع على ملتقى طرق القوافل، ولا يعلم أحد من أين أتت تلك القافلة، فالبعض يقول أنها جاءت من أقاصي الأنضول في تركيا، والبعض الآخر يرجح أنها من بلاد الهند والسند، لكن الجميع اتفقوا على أنها من بلاد بعيدة، حيث كان يدل عليها مظهر رجالها الغريب، وملابسهم الملونة، ولغتهم الأجنبية غير المفهومة.

 

    وكانت القافلة محملة بأنواع غريبة من الحيوانات والطيور النادر وجودها في هذه البيئة الصحراوية، ومما يبدو أنها كانت هدية لسلطان، أو تجارة بين دولتين بعيدتين. وعندما استقرت القافلة للمبيت لليلة واحدة قرب القرية، هب أهلها للتفرج على هذه الظاهرة العجيبة من مخلوقات الله التي لم يروها من قبل، وصاروا يتسابقون إلى رؤية هذه الكائنات وكأنهم لم يروا حيوانا في حياتهم، ومع الوقت صار الجميع يتقاربون نحو جهة واحدة، ليشاهدوا منظرا قد جذبهم أكثر من الحيوانات الأخرى، وقد كان ذلك المنظر لمجموعة من السعادين، كانت تقفز وتصيح بصوت يجذب الناس إليها، فتجمع الرجال والنساء والأطفال حولها، يضحكون من حركاتها البهلوانية.

 

    ولم تثبت القصة قط، لكن يبدو أن أحد الأطفال العابثين، قد فتح باب القفص لتلك السعادين، أو قد يكون العامل على الحيوانات هو من نسى أن يغلق الباب جيدا، لكن السعادين استغلت الباب المفتوح، وهبت تجري خارج القفص، لتنتشر في كل بيوت القرية، وسط صياح الناس واستغاثاتهم، وفي غضون لحظات، صارت تقفز وتلعب فوق سطوح المنازل، وتكسر وتخرب في المكان من حولها.

 

    لقد استغرق من عمال القافلة يوم آخر حتى يجمعوا كل السعادين الهاربة، وقد يكون تصليح الأضرار الناتجة عنها لم يستغرق أسبوعا بعدها، لكن ما بقي مرتسما في ذاكرة الجميع هو الحادثة بكل تفاصيلها، حتى ذاع صيت القرية واشتهرت بأنها القرية التي هرب إليها السعادين، فصار ذلك علما عليها وعلى أهلها، وهم كارهين له.

 

    لم أتفاءل بهذا الاسم أبدا، وتمنيت لو بقي اسمها الأول حاضرا إلى اليوم، فهو ذو رنه جميله، ولا يحمل أي من الذكريات السيئة التي تثقل كاهل الاسم الجديد، لكن يبدو أن للمواقع الجغرافية نظامها الخاص في التسمية، حيث تفرض الأحداث القوية نفسها، وتزرع تاريخا في تسميه الأرض، حتى تبقى ذكراها إلى الأبد.

 



أضف تعليقا

اضيف في 03 اكتوبر, 2006 08:54 م , من قبل soosoo said:

إذن هذا هو اسم القريه التي يعيش فيها الأستاذ (أعجبني الاسم وقصته)


لكن لدي بعض الملاحظات الثقيله:

*أولا لا أعرف هل هذه الصفحه تنبيه خارجي ليس من ضمن صفحات القصه أم لا؟
فإن كان من ضمن القصه فإني أجد أن هناك خلل في أسلوب السرد فقد كنت في البداية تتكلم بأسلوب المتكلم (الأستاذ)أما الآن فقد تدخلت أنت الروائي في أسلوب السرد وقد كان من الممكن أن تستمر على ذلك الأسلوب لكي لا تقطع للقارئ تسلسل أفكاره
0
*الأمر الثاني هو أن في هذا الجزء كان القارئ متلهفا لرؤية التناقضات و الأحداث الجديده التي بدت له ولكنه فوجئ بأنه ليس هنالك أي تفاعل في الأحداث أو الشخصيات أو على الأقل بداية ظهور العقده في هذه القصه, فانطفئ جماس القارئ لمعرفة الأجزاء السابقه لأنك أغفلت عنصر الحركه وهو الأهم

وأرجو المعذره لو ضايقتك

اضيف في 04 اكتوبر, 2006 01:24 ص , من قبل MagicKingdom said:


العزيزة سوس

حين بدأت الكتابة، كان أهم شيء عندي أن لا أتقيد بأسلوب معين، بل أدع صوتي يخرج بين أطراف أصابعي، ويحكي ما بداخل نفسي، وأرجو بذلك أن لا تكون تشبه أحدا إلا كاتبها.

وهناك آليات عديدة في فن الرواية، منها السرد، والحوار، والاسترجاع أو "الفلاش باك"، والوصف، وغيرها من أدوات التعبير عن الفكرة، وهذه ما هي إلا أحد الطرق لاستطراد الكاتب في الحكاية، وقد تكون أكثر وضوحا لو كانت بداخل نص متكامل لرواية مكتوبة على الورق. وما زال السارد "لأستاذ" هو الذي يتحدث، ويقف ليسترجع بعض المعلومات.

وقد يكون اللبس وارد من باب أني أريد أن أجرب نوعا جديدا من الكتابة، تجمع ما بين المقال والرواية، وما زلت أبحث في هذا المجال.

تحية لنقاشك الممتع، وملاحظاتك المثرية.

اضيف في 04 اكتوبر, 2006 02:02 ص , من قبل بنان said:

مرحبتين ماجيك..
جزء ممتع للغاية.. جلست أضحك وأنا أتخيل منظر الناس الغلابة وهم بيتجاروا من مكان لآخر خوفًا من هذه السعادين.. :)

على فكرة..
أنا كمان انتبهت انك استبدلت الاسلوب من "الأفكار في رأس الأستاذ" لأسلوب "الراوي"..
استفقدت تحليلات الراوي الذهنية..

بس الجزء كان حلو وممتع..
استمر عزيزي ماجيك.. أنا أحييك.. وعلى طول مسنترة هنا.. D:

سلام مكوكي..

اضيف في 04 اكتوبر, 2006 01:19 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة بنان

أرجو أن لا تكون الرموز قد اختفت بين تلك التفاصيل، ويكون المعنى مجاريا لأحداث الرواية.

كما اتمنى أيضا أن أجد ذلك الخط الفاصل بين الكاتب والراوي، حتى يندمجان في سرد التفاصيل، ويختفي ذلك الصدى بينهما.

كما أني تفاجأت اليوم عند الرد على تعليقك، بقيام جيران بتغيير طريقة إضافة التعليقات، يبدو أنها أفضل من الأولى، لكن أرجو أن لا تكثر بها المشاكل التقنية.

اضيف في 04 اكتوبر, 2006 04:27 م , من قبل soosoo
من المملكة العربية السعودية said:

العزيز ماجيك:
نعم ربما أصابت وجهت نظرك في الخلطبين الأساليب الروائيه

وفي النهايه أنا لست ناقده إنما أنا طالبه أطبق ما أدرسه في مادة النقد والبلاغه


لك تحياتي
في انتظار المزيد

اضيف في 05 اكتوبر, 2006 03:36 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:

العزيزتين سوسو/بنان

لقد أعدت صياغة النص ليتناسب مع سياق الرواية، فأرجو أن يكون أقرب الآن إلى الخط الواحد.

شكرا لكما على التعليق والرأي الصريح.

اضيف في 05 اكتوبر, 2006 04:31 م , من قبل layal
من البحرين said:

افتقدت بهذا الجزء من القصه روح البطل
فكأنما عاد بذاكرته للوراء فلاش بك
ليحكي جزء علي طريقة التوثيق للقريه التي سيعيش بها -وقد يكون لهذا الجزء اهميه لاحقه بتتابع الاحداث

اضيف في 05 اكتوبر, 2006 04:38 م , من قبل بنان said:

مرحبًا ماجيك..
ايوه كدا تعجبني يا محمد.. :)
حسيت اني مع الأستاذ في تفكيره..

تصدق يا ماجيك..
كثير من الأماكن ارتبط اسمها بالوقائع والأحداث فيه..
وأنا أشوف انه كدا أحلى.. عشان الواحد يعرف انه المكان دا له تاريخ عريق.. :)
وله قصة وله كيان على خارطة التاريخ يا محمد..


اعجبني التعديل جدًا جدًا..
وكلي حماس لمتابعة القصة جزء جزء.. :)
بالتوفيق يا ماجيك..
وصدقني انا أتنبأ بمستقبل عظيم للرواية دي.. :)



على فكرة..
أنا مو عاجبتني بالمرة جكاية الردود الجديدة دي..
فيها اخطاء تقنية بالهبل.. :(
وأصلًا انا مو حابة الحركة.. صرنا زي blogspot..


سلام مكوكي..

اضيف في 06 اكتوبر, 2006 12:28 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

أمممم حاولت أن امسك عليك ممسك بس للأسف.. باسك شديد :(

أعجبني نمط الكتابة.. أشعر أني في عمق التاريخ.. يعجبني هذا النمط الكتابي التاريخي :)

رائع ماكتبته...

اضيف في 06 اكتوبر, 2006 04:54 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة ليال

ربما يبدو هذا الجزء غير مرتبط بالقصة حاليا لمن لا يعرف تاريخ تأسيس السعودية، والملابسات التي سادت تلك الفترة.

وكون البطل هو الصوت المتكلم في الحكاية كلها فحضورة طاغي في كل الصفحات، حتى لو حاولت اخفاءه قليلا.

اضيف في 06 اكتوبر, 2006 05:00 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة بنان

لقد أعجبني في نظام التعليق الجديد كونه يكتب
البيانات تلقائيا، وتلك ميزة جيدة.

ولا مانع أن "نقتبس" بعض الأفكار الجديدة من
أي مكان، حتى لو كانت من منافسينا في "البلق سبوت"،
فالحكمة ضالة المؤمن.

اضيف في 06 اكتوبر, 2006 05:16 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة مطر

أنا سعيد إذا أنكِ لم تحضري قبل أن أعدل النص حسب توصيات العزيزتين
بنان وسوسو، فقد كان ضعيفا جدا على ما يبدو.

ما زالت أصابعي تبحث عن المساحة المناسبة للكتابة، فهي لم تجد طريقها بعد
ولكن رمضان شهر مناسب للبحث.

اضيف في 06 اكتوبر, 2006 09:57 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:

أنا مصدومه!!!!
لأن التاريخ اللي درسناه مختلف تماماً...ولم يظهروا لنا الا وجه واحد من القصة

الان انا انتقلت الى مرحلة الوعي بالحقيقة :)

مع إعتقادي أن أسلوب الـ"تدجين" ما زال مستمراً...لكن بشكل مختلف

اضيف في 07 اكتوبر, 2006 07:26 ص , من قبل صعصع
من المملكة العربية السعودية said:

العزيز ماجيك

مش عارف انا حظي حلو ..والا حظي وحش

كل مرة اقرى فيها جزء من هذه الرواية اللي مش عارف اخرتها ايه معاك فيها :) الاقي الرد الاول والثاني بيقولوا كلام عجيب ..انا ماشفتوش في الجزء المذكور

واقول ياربي هو فيه ايه ..انا ليه طيب شايف غير اللي هم بيقولوه

وبعدين اكتشف ان يد التعديل قد طالت الجزء :)

واضح ان المشوار لسة طويل ..

ربنا يعينك ويعينا جميعا عليه

متابع منذ البداية ..لكن بصمت :)

على فكرة سيبك من بنان ..انا زيك مبسوط للتعديل اللي صاير في طريقة اضافة التعليقات

:D

اضيف في 07 اكتوبر, 2006 10:43 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

وأخيرا هناك من يقرأ الرمز في الرواية، لقد ضننت أني قد خبأته أكثر
من اللازم، أو أن القراء يفضلون عدم الخوض فيه. وقد يكون أني الوحيد
الذي ما زلت أعشق الفوازير في رمضان.

وسعيد بعودة المقالات إلى مدونتك مرة أخرى، فقد نورت جيران.

اضيف في 07 اكتوبر, 2006 10:58 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز صعصع

أرجو أن تكون مستمتعا في قراءتك عزيزي صعصع، وعذرا على ما تراه من
تعليقات وتعديلات على الرواية، فهي تجربة تفاعلية مع الزملاء المدونين.

وبالنسبة للتعليق الصامت، فعداد القراءة يشير إلى إقبال غير مسبوق على
زيارة الصفحات الخاصة بالرواية، ربما سأنشر الاحصاءات بعد رمضان إن شاء الله.

وأنا أتفق معك تماما في طريقة التعليق الجديدة، فهي أفضل من الأولى
بكثير، لكنها ككل شيء جديد، تحتاج إلى أن نعتاد عليها.


اضيف في 07 اكتوبر, 2006 11:42 ص , من قبل Artemis said:

العزيز ماجـيك ,,

هنا تسجيل حضور و لي عودة باذن الله ..

رائع ما كتبته ..

تحـياتي

اضيف في 08 اكتوبر, 2006 01:23 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة أرتميس

مرحبا بكِ في أي وقت، وفي انتظار تعليقك الذي حتما سيضيف إلى كتاباتي الشيء الكثير.

تحياتي لشاعرتي الدمشقية.

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 03:13 م , من قبل sarah
من لبنان said:

عفوا على التاخير قرات ما فاتني و امتعني جدا محمد لو لم يعجبني لما كنت هنا :)
سانتقل الى الجزء 5 :) وافيني الى هناك

اضيف في 10 اكتوبر, 2006 11:17 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة

لقد أطلت مدة الكتابة بين الأجزاء، ليشعر الجميع أن لديهم الوقت الكافي للقراءة والتعليق، فأنا أعرف أن شهر رمضان له مواعيده وارتباطاته الخاصة.

كم تسعدني اطلالتك الجميلة بألوان علمك الزاهية، وحتى لو كانت سريعة.

اضيف في 07 نوفمبر, 2006 06:37 م , من قبل salim said:

اولا لست من كتب هذه القصة لانني سبق ان قرأتها

اضيف في 11 نوفمبر, 2006 09:42 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ المعلق سالم

شكرا أن جعلتني أضحك، فقد جافتني البسمة لفترة طويلة.

أرجو أن تذكر مصادرك يا أخي، وتسعفني بأسم كاتب القصة التي تقول، حتى أعرف نهاية القصة.

وشكرا مرة أخرى لادخالك السرور إلى نفسي.

اضيف في 12 نوفمبر, 2006 12:48 م , من قبل دينا said:

حضوووووووووووووووور



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية