المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
نافذة على الرمال (5)

- الخيبة -

 

    استيقظت في اليوم التالي مبكرا جدا، أردت أن أكون أول الخارجين من بيت الأمير. فتحت درج الملابس ونظرت إلى ما حملته معي من ثياب لهذه الرحلة، ثوبان سعوديان، مع شماغ أحمر، وعقال جديد، أجمل ما في الزي السعودي أنك لا تحتاج إلى أن تفكر بما سترتدي، فكلها شكل واحد، لا تحتاج إلى تنسيق الألوان أو التغيير من موديل إلى آخر. كم يضحكني هذا الأمر كلما فكرت فيه، ألهذه الدرجة يتشابه ذوق الرجل السعودي؟ أم أن ذلك دليل على انعدام الذوق لدينا؟!

 

    وفي الجانب الآخر يوجد بدلة كاملة، لا أعلم لما أحضرتها معي، ربما هي العادة، فأنا أرتديها في المدينة من وقت إلى آخر، لأذكر نفسي أني أنتمي لمجتمع عالمي، وأن البدلة هي الرداء المعتمد من قبل هذا العالم. لا أعتقد أني سأحتاج إليها في هذه القرية، لكني أحضرتها رغم ذلك. وبجانب البدلة توجد حقيبتي الصغيرة، التي لا تفارقني في كل أسفاري، فيها كل ما يتخيله العقل من الاحتياجات اليومية، موس الحلاقة، فرشة الأسنان، مشط، مقص أظافر، حتى المسكنات ولصقات الجروح أحملها معي. وفي هذه الحقيبة وضعت الجوال، فلا أعتقد أني سأحتاجه هو الآخر، ليس في هذا المكان المقطوع عن العالم.

 

    أخذت نظرة سريعة وأخيرة لنفسي في المرآة، وضعت قليلا من عطري الفرنسي المفضل على ثيابي، ونقطتين من دهن العود العربي خلف أذني، ما أجمل لقاء الشرق بالغرب في عالم العطور، إنهما يشكلان تمازجا مكملا ينعش الحواس.

 

    تسللت بخفة كما يفعل سارق محترف، لا يريد من أهل البيت أن يشعروا بخطواته، فأنا أحب دائما التحرك في صمت، لا أعلم من أين اكتسبت هذه العادة،  لكنها معي منذ كنت صغيرا، فلا أنسى صرخات أمي كلما فاجأتها بكوني خلفها في المطبخ، وهي لم تلاحظ دخولي ولا اقترابي منها، فأجلس خلفها مراقبا لما تفعل، ولا ينتهي هذا المشهد إلا بتأنيبها لي على هذا العمل، ثم احتضاني معتذرة عن هذا التأنيب، فقد كانت ذات قلب كبير.

 

    وعندما وضعت رجلي في أول خطوة خارج المنزل، حل علي ذلك الشعور الذي أحسه في كل مرة أخرج وقت الفجر، أن هذا يوم جديد، ليس كالذي قبله ولن يكون كاليوم الذي بعده، وأني يجب أن أعيش لحظات ذلك اليوم بكل ما أوتيت من قوة، فأبدأ برسم ملامح اليوم كما أوده أن يكون، وأضع نقاطا أريد أن أعيشها، وأشخاصا أود أن ألتقيهم، كل ذلك في نوع من التخطيط للوقت كما يقول "ستيفن كوفي" مدير التخطيط الناجح للحياة، مع مزيج من التنبؤ للأحداث كما يفعل الأنبياء، فيكون يومي عادة بين عالم السحر وعالم الواقع، وكثيرا ما يصيب معي الاثنان.

 

    خطاي دائما سريعة، لا يفوقها سرعة إلا نبضات عقلي التي تعمل على التخطيط لذلك اليوم، فأنا دائما ما أقوم بعملين في نفس اللحظة، قد يكون ذلك نوع من الاستثمار للوقت، ولكني كنت أكثر استعجالا هذا اليوم لأرى ذلك المشهد الغريب من مناداة المصلين وقت الفجر، فطالما سمعت عنه في القرى، ولكني لم أره حقيقة من قبل، وكم كانت خيبتي عندما انقضت الصلاة ولم يحدث شيئا من ذلك، فقد كانت صلاة فجر روتينية، نصف حاضريها كانوا نياما بأجساد متحركة، والنصف الآخر كان ينتظر انتهاء الصلاة بفارغ الصبر، لينظر عن يمينه وشماله، ليرى من حضر ومن لم يحضر، كنوع من الوصاية الإلهية على البشر، أو شعور بالفضول إلى معرفة من مات ومن سافر، أو من قدم غريبا على القرية مثلي.

 

    لم أطل المكوث كثيرا في المسجد، جلست للحظات لأدع الآخرين ينظرون إلي، ولكي ألقي بدوري نظرة على الإمام الذي استدار بخشوع وتثاقل، وراح يتلو التراتيل ويحرك أصابعه معددا الأدعية، ومحركا لعينيه بطريقة سريعة بين الأرض وبين وجوه المصلين، انتظرت إلى أن التقت عينينا بلمحة سريعة، اكتفيت بهذه النظرة، ثم قمت مسرعا إلى الخارج.

 

    ما زلت أفكر في خيبة أملي لعدم رؤية ما قدمت لمشاهدته، لكني تعودت على أن الناس تبالغ في كثير من الأحيان في الأحداث الغريبة والشاذة، فلو كانت تحدث كل يوم لفقدت معناها بكونها حدث غريب يستحق التناقل، ولفقدت أيضا تأثيرها الرادع على الناس، فالأحداث تفقد هيبتها بالتكرار. لكني ما إن خطوت خارج المسجد، حتى استعاضت خيبة أملي بمنظر آخر، جذب كل انتباهي.
 


أضف تعليقا

اضيف في 08 اكتوبر, 2006 06:16 م , من قبل Artemis said:

العزيز ماجيك ..

ها أنا اليوم أول المعلقين هنا , و كم أنا سعيدة بذلك :)

سلاسة و انسيابيه رائعه ما يميز هذا الجزء من القصه و الذي قبله ,
الأفكار مترتبة بشكل يدل على احترافيتك عزيزي ..
أنتظر بفارغ الصبر معرفة بقية الأحداث ..
متابعة و بشغف كبير ..

تحـــياتي للروائي الأستاذ ..

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 12:32 ص , من قبل رياضاوي
من المملكة العربية السعودية said:

اهلا ماجك

رائع

في انتظار ما تخفيه في جعبتك :)

تحياتي

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 07:57 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر said:

عزيزى ماجيـــــــــــك

الحقيقة أن مناداة المصلين فى صلاة الفجر من العادات الثابتة لدينا بمصر ولكى أكون أصدق فى نقل الصورة هذا يحدث فى بعض المساجد ، ولكنى أعتقد أنه لا يجب أن يحدث هذا بصلاة الفجر ؟؟!!
لا أدرى ولكن هذا ما يبدو لى من تعليقك على هذا الأمر ولأنى لى صديقة سعودية أخبرتنى أن هذا الأمر لا يجب أن يكون بين المصلين وخاصتآ فى صلاة الفجر ولكن يمكن فى صلاة القيام .
الحقيقة أعجبتنى كلماتك ، وإسلوبك فى تسلسل الأحداث رائع ويكشف لنا عن كاتب محترف .
دمت عزيزى بكل خير دائمآ .

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 11:06 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة أرتميس

الكتابة عن قرية وسط الصحراء تجعلني دائما أفكر في الشعر، اعتقد أن الصحراء تمثل الحرية المطلقة، وكذلك الشعر، يمثل حرية العقل في السباحة وسط الكلمات.

وعندما يصعب علي كتابة فكرة ما في الرواية، دائما ما استعين بروح الشاعر داخلي، فهي الوحيدة التي تعيدني إلى ذلك الجو الصحراوي للقرية، فتأتي الكلمات والجمل بعد ذلك.

سعيد بتعليقك الجميل في المدونة، وبأحساسي أن عيني الشاعرة تقرأ ما أكتب.

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 01:44 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

سميتها الخيبة؟
هل لأنها لا تحوي على حدث ما يصعق القارئ.. أسترسلت في البوح بطريقة ذكية.. ظللت تتكلم وتخاطب نفسك والعالم الذي بدأت تتعايش معه.. أنك تصف المرحلة التي تسبق العاصفة.. لكنها خيبة.. لأن عليك أن تضع شيئاً ما؟ حدث ما؟ اكتفيت بالحوار الداخلي للبطل .. واكتفيت بتصوير الواقع الصباحي .. كل ذلك لا بد أن يكون مقروناً بحدثٍ ما؟
هذه وجهة نظري يامحمد ولك أن تقبلها أو ترفضها.. ومتأكدة سيأتي من بعدي من ينظر إلى ماكتبته على أنه تدخل سافر في كتابة المؤلف.. والتي لا تزال الحقوق محفوظة..
هل سميت مقالتك بالخيبة ؟ لأنك تريد أن تأخذ بيد قارئك إلى الشعور بأنه لا جديد من الممكن أن يحدث لبطل الرواية .. وإن إكتفائك بالحوار الداخلي ووصف الواقع هو أهم نقطة يمكنك أن تستند عليها؟؟؟
مجرد تساؤل؟

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 01:47 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز رياضاوي

شكرا على الزيارة وعلى التعليق، وأتمنى أن تكون المدونة بحلتها الجديدة قد راقت لك، ومما يثير اهتمامي في مدونتك، استخدامك لبرنامج الوردبرس، الذي يثير لدي الرغبة في التحول إليه، لكني قليل المعرفة ببرمجياته، خاصة بعد ما سمعت عن دعمه الخاص الجديد للغة العربية.

تحياتي لك عزيزي.

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 01:50 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

ماجيك..

أعدت قراءة الرواية للمرة الثالثة.. ويبدو أن اثر الصيام بدا واضحاً.. للتو استدركت خاتمة الجزء الرابع "الخيبة" ب ..لكني ما إن خطوت خارج المسجد، حتى استعاضت خيبة أملي بمنظر آخر، جذب كل انتباهي.

نعم .. أنك تعدنا بقصة أخرى اكثر جاذبية وأكثر بهاءاً :)

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 02:09 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة إيمان

أعتقد أن العادات الإسلامية تجمع كثير من الدول على طبائع واحدة، حتى أننا نرى أن نفس المشاكل التي نعاني منها هنا في السعودية، قد مرت بأرض الكنانة قبلنا، وأرجو أن نجد لنا مخرج جميعا إلى بر الأمان.

تحياتي لكِ، وشكرا على التعليق القيم.

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 02:30 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة مطر

من يلوم الرياح كيف تتحرك، أو العواصف كيف تهب مسرعة، وتغادر مسرعة، لقد كنتِ في نظري دائما عاصفة ذهنية، فكان طبيعيا لدي أن أراك تهبين هكذا، وتبعثرين أوراقي.

وعندما ارتديت معطفي واستعددت لمواجهة عاصفة نقدك، إذا بها تهدأ بسرعة، وتكتب بقلمها ما كنت سأكتبه لها. إنها عاصفة من الإبداع بلا شك.

تحياتي لكِ يا نسمات السحر التي تمر في المدونة.

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 03:23 م , من قبل sarah
من لبنان said:

محمد تعرف ايش احلى شي بالموضوع ؟
تراتبية النص ,ننسى انه في شخص يتكلم و ندخل بسرد القصة و ننتظر و نصلي بسرعة مع الاستاذ و ننظر معه و ننتظر لكل جديد معه و بعدين خليتني اشم الهارموني بخصوص دمج العطرين الشرقي و الغربي
حقيقة مش عارفة شو عجبني و حبيته اكثر بس اكيد سوف انتظر لارى ما فاجىء الاستاذ عندما خرج من المسجد :)

شكرا محمد ,شكرا لكل الفن الادبي الرائع :)

كن بخير عزيزي

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 09:38 م , من قبل layal
من البحرين said:

بدلة الاستاذ استغربتها
جواله المهمل -ايود ان ينقطع عن العالم الخارجي بوجوده بالقريه
ألن يكون هناك اي اتصال من قريب او بعيد ؟؟
حبه لمزج العطور اثار فضولي :-)
عملي وحاضر الذهن
بنتظار الحدث
وأعذرني فالمنطق يطغي دائما عند قرأتي لاي روايه

اضيف في 10 اكتوبر, 2006 10:13 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة

يسعدني بشكل مضاعف سماع هذه الكلمات منكِ عزيزتي سارة، فقد كنت أنظر إليكِ خصوصا في هذه التجربة الروائية كي أسمع لطرف من خارج البيئة الصحراوية، وأرى مردود ما أكتب عليهم.

لا بد أن بيئة الجبل اللبناني الجميلة قد خلقت في أصحابها طبائع وصفات تميزها عن أي مكان آخر، كما أعتقد أن الألوان المتعددة للزهور قد أوجدت تعددا في الملبس والمظهر. هل تعتقدين أن الصحراء عزيزتي هي التي جعلتنا نلبس نفس الألوان؟ أم أن هناك شيء آخر؟!

تحياتي لصاحبة الكلمات الجميلة.

اضيف في 10 اكتوبر, 2006 10:52 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة ليال

يعجبني عزيزتي أن كل واحد من المعلقين قد أمسك بطرف من الرواية وأخذ تخصصه فيها، فقد تولت العزيزة سارة مطر الحبكة والإثارة، وتولت توتي أمر الرموز وما تحمله من معنى، وأرتميس هي الوتر الذي استشعر منه جمال اللفظ وسلاسة المعنى، وسارة هي الصوت الآخر الذي يرى هذا العالم الصحراوي وهي خارجة عنه، وسوسو هي الناقد الأكاديمي المحترف الذي يهمني أن أسمع رأيه، وبنان هي "المفتش العام" الذي لا يترك شاردة ولا واردة حتى أني أشعر أحيانا أنها تهتم لهذا العمل أكثر مني.

فماذا بقي بعد كل هذا؟! بقي صوت المنطق الذي تمثلينه أنتِ بالنسبة لي. فالبدلة، والجوال، والعطور، لم تكن كلمات كتبتها لمجرد الكتابة، فهي حاضرة لتحمل معاني هي صميم شخصية الأستاذ، ومحور القصة في الرواية. فمثلا ألا تجدين أن موقفنا من البدلة نحن الخليجيين يسير عكس الثقافة العالمية؟ هل لذلك ارتباط بكوننا دول نفطية أو دول صحراوية؟

لا أعلم إذا كان هناك إتفاق على توزيع الأدوار بهذا الشكل، أو هو محظ صدفة جميلة، لكنها جعلت الكتابة بالنسبة لي ممتعة جدا.

كما أني لا زلت أتمنى أن أسمع بعض الأصوات التي يهمني رأيها، وكذلك اكتشاف أراء جديدة من معلقيين جدد، فقد صارت تجربةالتعليق في المدونات هي متعة بذاتها، والنقاش في المواضيع قد يفوق أحيانا مضمون المواضيع، وهذا ما يجعل للمدونات طعمها الخاص.

اضيف في 11 اكتوبر, 2006 06:47 م , من قبل elham
من المملكة العربية السعودية said:

حقيقة لا تعليق لدي ..
لكن اسجل متابعتي لك ..
فاجاتني كثير ا بالاسلوب والاحداث ..
تغيرت للاجمل ..
انتظر الباقي بشوق :)

اضيف في 11 اكتوبر, 2006 07:29 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:

"ما أجمل لقاء الشرق بالغرب في عالم العطور"

بعد قرائتي للجمله...ظهرت أمامي مباشرة صوره البابا بندكت!!!!

أتمنى أن يكون امتزاج و لقاء الثقافات بسهولة وجماليه اللقاء في عالم العطور

ماجيك!!!
غيبت شخصية الأمير مرتين على التوالي

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 04:03 ص , من قبل ســـــــــــــــديم
من المملكة العربية السعودية said:

اخي ماجيك ...

رااائع والذي جذبني وصفك في مناداة لصلاة الفجر انا اسمعها من امي كثيرا عندما تحدثنا عن الطريقه زماان .. لكن كان وصفك رائع .... وننتظر التكمله

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 04:08 م , من قبل بنان said:

مرحبًا ماجيك..
اعذرني ان تأخرت عليك في تعليقي..
واضح المرة دي ما غيّرت ولا بدلت في المقال..
مما يعني انه القراء أجمعوا على جماله ووضوحه وانسيابيته زي ما أشوفه كمان.. :)

تصدق اللي استغربت منه!!
انه الأستاذ كان حاطط ملابسه في "درج" ومو دولاب زي ما اتعودنا!!
هل بسبب الطراز الأوروبي في قصر الأمير ولا الأمير ما أعطاه غير "درج"؟!!!

وبعدين مين يحب يكون في قرية مقطوعة عن العالم وما يبغى جواله معاه!!! :s
عجيبة بجد..

المدار..
بصراحة.. المقال كان حلو..
ومثير ومشوّق وبالذات الجزء الأخير اللي راح يخليني أفكر فيه واتخيل الحدث اللي يتبعه!!
يالله ماجيك.. في انتظار الجزء اللي بعده..
<<< متحمسة تبغى تشوف ايش المصيبة اللي لفتت نظر الأستاذ.. ؛)

سلام مكوكي..

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 04:11 م , من قبل sarah
من لبنان said:

Mohammad where is number 6 ?:)come on dont be lazy :)

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 07:19 م , من قبل مريم
من المغرب said:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تحية طيبة مني اليكم

روعة في الوصف، ولغة معبرة اكثر وجدتها هنا بين أسطرك لأجد نفسي أقرأ بصوت عال هذا المقال الذي يهمس وكأن هناك شخص بجانبي يلقي..

والله انه جميل جدا وأعجبني كثيرا

بالتوفيق اليك

ورمضان كريم اليك والى زوارك الكرام وطبعا إلى جميع المسلمين

مع تحياتي

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 08:30 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة إلهام

لا أعلم الآن حين استقبل تعليقاتك كيف أشعر، هل أنتِ إلهام القارئة، فاعاملكِ كضيفة على المدونة، أو أنتِ إلهام صاحبة المدونة الإخبارية الأولى في عالم المدونين، فاحضر نفسي للرد بتصريح صحفي رسمي.

لكني قلتها مرة في مدونتك، وسأعيدها الآن في مدونتي، إن ما كتبته عن مدونتي قد زاد من عدد القراء لها بشكل كبير، فتحياتي للمدونة الصحفية.

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 08:43 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

عندما أكتب، أتخيل نفسي رساما تشكيليا يحاول التعبير بالكلمات بدل الفرشة والألوان، لذا فمن السهل عليكِ عزيزتي أن تقرأي ما أكتب، وتجدي معاني التعابير التي أشكلها.

ولا أعلم بشأن الأستاذ "جلال" في حكاية الصراع بين الحضارات، لكني أجد نفسي ضد هذه الفكرة تماما، فقد خلقنا الله لكي نتعارف، ونعيش لتحقيق المساواة بين الشعوب، حتى لو ظهر بين الحين والآخر صوتا نشازا يدعو إلى الصراع.

أما بالنسبة للأمير وغيابه، فذلك لدواعي الحبكة في القصة، لكن هل أفهم من ذلك أنه شخصية تستحق المتابعة والمطالبة بظهوره بشكل أكبر، أخاف أن يأخذ دور البطولة من الأستاذ جلال.

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 08:52 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سديم

إن حماسي لرؤية هذه الظاهرة مساوي لحماس الأستاذ جلال، فأنا أيضا لم أرها أبدا، ولكني سمعت عنها من الكبار، وقرأت وصفها مرة للكاتب الكبير عبدالله الغذامي، ولا أعلم هل أتمنى أن أراها، أو أرى أنها قد أختفت عن الوجود، في حركة مبالغ بها لحماية الدين.

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 09:07 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة بنان

يبدو أني أضع تفضيلاتي الخاصة للأستاذ جلال، فأنا من أصحاب الدروج، قد يكون ذلك لاعجابي بنظام الفنادق الأوربية.

وبالنسبة للجوال، فهذا هو التعليق الثاني على الموضوع، فيبدو أني لم أكن واضحا في أن القرية بعيدة بحيث لا يعمل بها الإرسال، يبدو أني سأغير في هذا الجزء أيضا، بعد أن اعتقدت أنه لا يحتاج إلى تغيير.

تحياتي لملاحظاتك الدقيقة، فهي تجعلني أفضل.

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 10:06 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


Dear Sarah

I'm still reading the comments for part 5, I want to hear everything to make the coming parts more interesting. Thank you for your admiration, and promise you that part 6 will be there soon

اضيف في 12 اكتوبر, 2006 10:14 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة مريم

مرحبا بكِ ضيفة ومعلقة جديدة على المدونة، أرجو أن تجدي ما يرضي ذوقك في الكتابة والأدب، فقد اطلعت على مدونتك، ووجدت فيها قلما جميل التعبير واللفظ.

تحياتي للجميع من المغرب الحبيب.

اضيف في 12 نوفمبر, 2006 12:55 م , من قبل دينا said:

حضوووور !



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية