المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
خطأ أم جريمة

    أعشق النقاش مع الأصحاب، خاصة متى ما اختلفنا في الآراء. لكن هذه المرة كان نقاشي مع أخي، الذي قضى فترة من بداية حياته متعلقا بالفكر "الأخواني" المنتشر في السعودية.

 

    كان موضوع النقاش عن ما إذا كانت سياسة الدولة في السعودية تقترف أخطاء متعمدة لتحمي مصالح الطبقة الحاكمة، فتبقي الأموال والسلطات في يد قلة من العائلة، وتتلاعب بالسياسة والقضاء والإعلام والاقتصاد ليبقى الحال كما هو عليه، حتى لو كان ذلك في غير مصلحة المواطنين، أم أن ما يحدث هو مجرد أخطاء ناتجة عن جهل المسئولين، وفقدان الرقابة الشعبية على الوزارات والجهات التنفيذية.

 

    استغربت في البداية نشوء هذا النقاش أصلا، فقد ترك أخي هذه النقاشات منذ فترة، وشغلته أمور التجارة والبحث عن الذات في المجتمع، حتى ضننت أنه لن يعود إليها أبدا. ولم أتردد لحظة واحدة في أن أعرف موقفه المتشدد من هذا الأمر، ورأيه الحاسم أن السياسة ليس فيها مجال للخطأ، وأن الحاصل هو خيانة بكل المقاييس، والحل الوحيد هو التغيير وليس الإصلاح.

 

    لم اشعر يوما أني اخدع نفسي عندما أرفض مثل هذا الكلام، خاصة حين أعلم إلى أنه تلويح لإقامة حكومة "إسلامية" يقودها رجال الدين، تماما كما هو حاصل في إيران. ولا أعمي عيني عن الفساد المنتشر في الجهات الحكومية للدولة، ولا الانحطاط في المستوى التعليمي الذي لحق بمدارسنا وجامعاتنا، ولا التجاوزات في حقوق الإنسان، ولا الحجر على الإعلام والفكر، ولا التخبط الاقتصادي الذي نسير فيه، ولا سوء التخطيط لبناء حياة مدنية متقدمة.

 

    لكني أرفض أن اصدق أن الجاري هو خطأ متعمد، بل هو جهل يستحق التقويم، كما أني مؤمن أن النظام الملكي متى ما تحول من ملكي كامل إلى ملكي دستوري هو أفضل الأنظمة وأخفها فسادا، كما أنه أكثرها مرونة لتحمل الأطياف السياسية المختلفة.

 

    كان نقاشي مع أخي ينتهي دائما بطرح الحجج والأدلة، والاستشهاد بالأحداث الجديدة والقديمة، فنستفيد من بعضنا، مع بقاء كل شخص في محله وعلى موقفه، فلم نكن نهدف أبدا إلى تغيير طرق تفكيرنا، بل أن نغني بعضنا بهذا الاختلاف.
 


أضف تعليقا

اضيف في 13 نوفمبر, 2006 08:40 م , من قبل kari said:

عـزيزى

دعنـي اجـاوب عليك وأقول أنه للآسف

خطــــــأ متعمـــــد

وهذه هى المصيبة الكبرى.. لآن الخطأ

المتعـمد لايتغيــر ألا بمثيله

فلــو كان جهــلا كان له تعليمـــا

فمن يتعلــم ؟! الذين أرتكبوا الخطأ

المتعمــد...!

حكـم ملكــى أو جمهــوري..

فيه خطا متعمـد

اضيف في 14 نوفمبر, 2006 01:00 ص , من قبل ماشي صح­
من المملكة العربية السعودية said:

أعذرني أخي المملكة الساحرة
ولكن اجدك في هذا المقال اختصرت مالاينبغي فيه الأختصار ، بل مزيد من التوضيح لكثير من الأمور والنقاط
فلقد قمت بطرح واثارة العديد من القضايا في هذا المقال القصير وكل نقطة كافية لأن تملآ عدد من المجلدات
1- لا أعلم لماذا أردت اعلامنا بتوجه احوك الأخواني وانشغاله عن التجارة عن الفكر ، ولتعلم بأن الإمام حسن البنا كان يطلب من الإخوان لأن يكون لك واحد منهم عمله الخاص ولو كان موظفاً وذلك لأمور كثيرة يمكنك معرفة ذلك بقراءة رسائل الإمام ، وما اقصده بأن ماتعتبره ابتعاداً لا يعني ابتعاداً في الفكر الإخواني عن الدعوة ، فالدعوة ليست مقتصرة بالمساجد بل في كل أماكن الحياة
2- لايستطيع أحد أن يجزم بأن رأي معين يعبر عن رأي الإخوان المسلمين في البلد ، لعدم وجود تنظيم رسمي في البلد ولأن فكر الإخوان يسمح بتعدد الأراء داخل صفوفه ، والأغلبية ساحقة تسعى لأن يصل الإيمان إلى أهل الحكم فهو أفضل من أن يصل أهل الإيمان إلى الحكم كما عبر عنه الشيخ القرضاوي مرة في حديثه ، وأغلب التيار الإسلامي وقف مع آل سعود ويأمل بأن يكون هناك إصلاح حقيقي للحكم ، كأن نرى ملكية دستورية وهذا مادعوت له ، ولكن للأسف لا يوجد رغبة حقيقية للإصلاح ، والإصلاح الحقيقي يحتاج إلى تضحيات جسيمة وهذا مالانراه يتوفر في الحكم حالياً .
3- الكثير كان يؤمل بتولي الملك عبدالله للحكم ولكن للأسف أكثر من سنة والأمور من سيء إلى اسوأ ولا يجادل إلا مكابر ، فهناك أخطاء متعمده واضحه وأما الجهل فقد يكون لدى الملك لضحالة تفكيره ولايعذر بذلك فكما يقول المثل
إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تتدري فالمصيبة أعظم
4- للأسف النموذج الإيراني لا يمثل النموذح السني أبداً ، وللأسف الجهل بحقيقة الفكر الإخواني تتدفع كثيراً لجعل تيار يمثل أكبر الحركات الإسلامية السنية مشابه لإيران أو باقي الحركات المتطرفة ، ويمكنك في لمحة سريعه لجميع التنظيمات الإخوانية في العالم أن تشاهد مقدار الحرية والشورى أو الديمقراطية إذا أحببت تسميتهـا وانتخابات دورية لإنتخاب الرؤساء ( في الدول المسموح لها بالتنظيم ) وكذلك المقدار الواسع لتبادل الأراء والحوار حولها مهما كان مقدار الأختلاف


عموماً أشعر بأن لدي حديث أكثر ولكن اطلت في كلامي ، وأعتذر عن أخطاء في الكتابة فقد قمتها بكتابتهـا مسرعاً

اضيف في 14 نوفمبر, 2006 06:57 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة كاري

بداية أريد أن أقول أن الإجابة على هذا السؤال رغم بساطتها، إلا أنها تؤثر على مسار تفكير وعمل الإنسان في المجتمع. شئنا أم أبينا، نحن أبناء البلاد التي نعيش فيها، ولا بد أن نتفاعل سلبا أو إيجابا.

ولست أدعي ملكية الصح من الخطأ في هذه الأمور، لكني أفضل أن أرجح ما يقرب إلى نفسي، بعد الاطلاع على الشواهد والقرائن.

وحين أذهب للعمل، أو أسير في الشارع، أريد أن أشعر أني قادر على القيام بأمر ما، وبطبعي أميل إلى أن يكون هذا الأمر اصلاحا لا تغييرا، مع احترامي للطبائع الأخرى وأرائها.

والأهم من ذلك أن ينظر الناس على اختلاف أرائهم (وهي كثيرة) لكيفية القدرة على العمل مع بعضهم البعض، لتحقيق أهداف مشتركة تكون لصالح الجميع.

تحيتي عزيزتي كاري لكلماتك المختلفة والواعية.

اضيف في 14 نوفمبر, 2006 09:48 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز ماشي صح

لم أتعود طرح المواضيع كلها دفعة واحدة، بل طرح الأسئلة والاستماع إلى الاجابة، فما يهمني هو معرفة ما يقوله الآخرون، فأنا أستأنس بذلك.

ثم أن مساحة المقال في المدونة لا تستوعب التفصيل، ولذلك وضعت بابا كاملا للمقالات السياسية، أحاول فيها ربط المواضيع ببعضها.

وقد اعجبني قدرتك على تفصيل الأمور في نقاط واضحة، كما أني أكن لك احتراما شديدا أن رأيت في ما أكتب شيئا يستحق التعليق.

ذكرت أخي لأمرين، الأول أن هذه المناقشة فعلا قد حدثت من فترة وجيزة، وقد أحببتها وودت مشاركة الآخرين بها. والثاني لأشير إلى أن الفكر الأخواني منتشر بشكل كبير في البلاد، حتى يمكنني أن أقول أن كل بيت لا بد أن يحوي أحدا منتميا لهذا التيار أو متعاطف معه. فهو تيار شعبي يأسر القلوب والعقول بطروحاته، وليس من إنسان عاقل إلا وداعبته فكرة الانظمام لصفوفه.

أما بخصوص عدم وجد تنظيم رسمي في البلد فلا أستطيع الاختلاف معك في هذا، لكني أختلف معك بشدة في كون عدم وجوده بشكل رسمي لا يجعله موجودا ومنظما بشكل أكبر مما يتخيل الناس، بل وله دعاته ومحركيه وإعلامه وندواته، لكن من أراد أن يراها لا بد أن يدقق النظر، فهم لن يقولوا نحن ذا أبدا.

وأنا من المأملين بالملك عبدالله خيرا. فمع صعوبة المهمة التي أمامه بسبب إنتشار الفساد بشكل كبير، ومع التخاذل الشعبي في طرح ما يريد، إلا أن هناك خطوات إصلاحية ولو سارت بشكل بطيء. وأشعر أن حقي كمواطن أن أطالب بالاسراع في هذه الاصلاحات، ولا أرى فائدة من إنكار هذه الرغبة لدى الملك عبدالله وهو يصرح بها في كل مجلس. كما أني مدرك أن بعض الاصلاحات تحتاج إلى وقت أطول، خاصة الاقتصادية منها وهي الأهم.

أما النقطة الأخيرة بخصوص التيارات الإسلامية وتوليها للحكم، فتلك رؤية خاصة بي، حيث أني لا أرى أنها هي الطريق الصحيح، وأعلم أن المنتمين لتيار معين يرون الفروق كبيرة عن التيارات الأخرى، لكن المراقب الخارجي مثلي يضعها في تصنيف واحد، مع حفظ الاختلافات الطفيفة التي قد تكون بينها. فالثورة الاسلامية الشيعية في إيران لا تختلف كثيرا عن أختها "الأخوانية" السنية في السودان، ولا شبيهتهما "السلفية" في أفغانستان (سابقا)، فجميعها جلبت الألم لشعوبها لتخليها عن مبدأ البراجماتية في التعامل.

اضيف في 14 نوفمبر, 2006 09:51 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


تكملة ناقصة من التعليق:

وأخيرا أود أن أشكرك مرة أخرى على أن أتحت لي التوسع في النقاش، حيث من عادتي أن اسقط بعض التفاصيل عن المقال حتى أضيفها للتعليقات، فلا داعي للتفصيل إذا لم يكن القراء راغبين في الموضوع أساسا. كما أود أن أوضح أني كتبت الموضوع لهدفين رئيسيين، الأول التركيز على مصطلح الملكية الدستورية التي لم تعتد الأذن الاجمتماعية عليه بعد، رغم أنه التوجه الرئيسي للدولة الآن، والثاني رغبتي بالتذكير على أن الاختلاف في الرأي شيء جميل ومفيد، ولا ينبغي أن يتحول إلى محاولة دائمة لتحويل فكر الآخرين أو رفضهم لمجرد الاختلاف.

كما أن لي هدف خاص وهو الاستمتاع الكامل بحضور قلم مثل قلمك، فقد سرني حضورك جدا. وبالتوفيق لنا جميعا.

اضيف في 14 نوفمبر, 2006 08:34 م , من قبل kolita
من المملكة العربية السعودية said:

الحركات الاسلامية ليست نموذجا واحدا أولا, و تم تصحيح سير اغلبها ثانيا..

لذا ارى أنه من غير الصواب الحكم على التيارات الاسلامية بأنها سبب في جلب الألم للشعب, خذ النموذج الكويتي مثلا, و حتى اخوان مصر الآن, حماس أيضا.. الشعوب جربت التيارات المختلفة فماذا كانت النتيجة؟ ألم الألم, فساد تخاذل و ظلم و تجبر.. في ظل الحركات الاسلامية لن تجد ظلما و لا فسادا.. و هذا شيء مؤكد. أصلا لو نظرنا حولنا لوجدنا أن الحركات الاسلامية تحظى بشعبية واسعة و لو فتح المجال امام انتخابات نزيهة لفازت.

نقطة أخيرة عن الحركات, ايران وضعها مختلف و لا اعنيها عند حديثي عن التيارات الاسلامية.

أما بالنسبة لوضعنا في السعودية, فهذه دولة و لا مكان لكلمة جهل فيها. دولة بمؤسسات و خبراء و سياسيين و مثقفين تكون جاهلة؟؟

اضيف في 14 نوفمبر, 2006 10:36 م , من قبل ســـــــــــــــديم
من المملكة العربية السعودية said:

في االبداية اهنئك ماجيك على هذا الموضوع بصراحه كنت انتظر منك هذه المواضيع لاحساسي بان لديك حس سياسي اجتماعي على الرغم انك مبدع في الادب لكن احينا نحتاج مثل هذه المواضيع التي قد تقل في بعض المدونين ,, عموما كلامك كان صحيح 100% وهناك امور كثيرة تحتاج للحديث عنه ووسوف يكون لي تعليق عليه في وقت لاحق انشالله ولكنني احببت ان اشارك في هذا الموضوع

اضيف في 15 نوفمبر, 2006 12:57 ص , من قبل أبو جوري
من المملكة العربية السعودية said:

أولاً أحب أقولك حمد الله على السلامة .. شخصياً إشتقت لمقالاتك :)

ثانياً .. لا أدري كيف يمكن تفسير سوء الأوضاع في السعودية بالجهل!!.. يمكن أن يكون شخص جاهل .. عائله جاهله .. لكن حكومة كاملة .. و وزارت .. و خبراء .. إلخ جهله.. فهذه والله المصيبه!!.
لا يعني كلامي أنني أدعو إلى التغيير السريع التام .. لكن إما أن يكون هناك وضوح في تبني مسألة الإصلاح و الضرب بيد من حديد .. على الأقل في بعض المواضع حتى يستحي بقية الحرامية .. و إلا الأمور لن تتحسن .. و الرغبة الملكية .. و الثقة الشعبية ستهتز ... الواقع يقول أن الأخيرة قد بدأت في الإهتزاز ..
و الموضوع ذو شجون

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 10:09 ص , من قبل topar2006t
من الأردن said:

السلام عليكم
لو طبقة الشريعه الاسلاميهفي الدول العربية والاسلاميه كما كانت تطبق في عهد الخلفاء الراشدين والتابعين
لما وقعنا في كل هذه المتاهات
فمثلا لو طبقة الزكاه لما راينا المسلمين جياع في فلسطين والصومال والسودان.........
وفئه معينه تنعم برغد العيش والباقي بلا مؤاخذه شحادين
وينتظرون ان تصلهم مساعدات من دول غير اسلاميه
وشكرا
زيارتك لمدونتي تسعدني

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 06:28 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة خولة

أبارك لكِ أولا اجتماع مدونات الغربية، والذي قرأت عنه في مدونة العزيزة بنان، فبدى عبر كتابتها المرحة والممتعة كاجتماع نساء صغيرات على حفلة شاي، رغم أن ما حدث يمثل ثورة حقيقية في عقلية الجيل الجديد من الشباب والشابات، في سعيهم للبحث عن القوة الحقيقية بين الجماعة، والتي يد الله معها دائما.

وقد صدق حدسي بكِ، فعلى حداثة سنك، إلا أن لكِ حضورا يفرض احترامه على الآخرين، فقد كنت أشعر بذلك كلما مررتِ على مدونتي وتركتِ تعليقا صغيرا لكنه حاسما، كنت أشعر برغبة بالقيام وأنا أقرأ التعليق.

اسمحي لي أن أبدأ من حيث انتهيتي، فإن لم تكن جاهلة فهي إذا تتعمد الخطأ، وهذا هو مبدأ من يقول باليأس من الاصلاح، لأنه هكذا يصبح رماد يذر على العيون، ولم تكتمل هذه الصورة في ذهني، لما أعرفه من تاريخ الدولة السعودية في الاجتهاد للوصول إلى دولة حديثة.

وأتوافق معكِ في أن الحركات الاسلامية ليست واحدة، لكنها في الأخير يمكن ادراجها في تصنيف واحد يعرض الحل في الرجوع إلى رجال الدين كمشرعين وحاكمين، وهي ليست جديدة على تجارب العالم، لكنها جديدة علينا.

وأعلم أن التيارات الاسلامية (ما عدى السلفية منها) لا تتعمد جلب الألم للشعوب، لكن هذا ما يحدث بسبب موقفها المتحدي للعالم، وحركة حماس مثال جيد لذلك. أنظري لرواتب الموضفين غير المدفوعة، واضراب المعلمين، والحركة الاقتصادية المتوقفة منذ وصول حماس للحكم، فأنا لا ألومها مباشرة بسوء نية فيها، لكنها في الأخير هي المسئولة، فهي التي في السلطة.

أما بالنسبة عن تجريب التيارات المختلفة فذلك ليس صحيحا، كل الموجود هم رجال عسكر يحكمون باسم تلك التيارات، ولو استطاعوا الحكم باسم الحركات الاسلامية لفعلوا، مثل ما حاول العسكر في السودان، وهي تجربة واضحة.

وإن كان استثناء إيران بسبب الاختلاف المذهبي فأنا لست معكِ، فهي تعتبر المثال للحركات الاسلامية الواصلة للحكم.

تحياتي لعقلك النير.

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 06:37 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة ســــديم

حتى الأدب عزيزتي سديم يمكن أن يتحول إلى كلمة سياسية، لكن ذلك مشروع آخر. شكرا لمرورك الجميل على المقالة، التي لا أقصد منها إلا مطارحة الأفكار في قضايا تهمنا جميعا، حتى تعم الفائدة.

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 06:45 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز أبوجوري

ليس هناك شيء أسمه حكومة، لكن هناك رجال تدير الحكومة، والرجال ينطبق عليها سنن الخالق من الضعف، والجهل، والخوف من المبادرة أيضا، خاصة عندما يطبق نظام أسبقية الولاء قبل الكفاءة، لكن ذلك لا يجعل منهم مجرمين، بل بشر، وغالبيتهم مما أرى قابلين للاصلاح.

وأرجو أن لا يصل بنا اليأس لدرجة عدم الإيمان بإمكانية الاصلاح، وهذا الشيء راجع لنا كأفراد، ولا دخل للآخرين به.

وفق الله الجميع للخير، وهي في النهاية اجتهادات شخصية قد نصيب بها أو نخطأ.

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 06:57 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ/الأخت توب أرت

كلام جميل أذكر أني كنت متعلق به في مراحل الدراسة الأولية، لكنه لا يحمل أي مشروع حقيقي، بل هوأقرب إلى التمني منه إلى الواقع.

شكرا للحضور والتعليق، والدعوة للمدونة.

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 08:47 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:

في اكثر من مناسبه تطرح فكرة وجود توجه متعمد لـ"تسيس" الدين...و وجود من يطمح للوصول الى السياده

مع اعتقادي المتواضع ان اي فكره من هذا القبيل سيتم قمعها على الفور

وهذا لا يخص التيار الأسلامي فقط...أيضا من طالبوا و قدموا وثيقه لتطبيق النظام الدستوري تم سجنهم(كما قرأت في مدونه الاخ ابو جوري)

ما أردت قوله
ان التيار الديني توجه شعبي لا سياسي

والحكومه ليست مجبره لارضاء اي فئه الا اذا كانت-هذه الفئه- تشكل خطر عليهم او تخدم مصالح معينه لهم"تتوقع ايهم الاصح؟؟؟"


:)
صرت لازم احط بتسامه بعد كل مناقشه عشان اثبت ان الجو ما زال ايجابي

اضيف في 16 نوفمبر, 2006 09:52 م , من قبل magickingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

ليس هناك داعي أبدا لوضع ابتسامة، فمهما كتبتِ فلن يكون هناك ما يزعزع احترامي، وتقديري، واعتزازي لما تكتبين.

وليس أنا من اخترع فكرة أو مبدأ تسيس الدين، بل هي موجودة منذ ظهر الإنسان، والدراسات في ذلك كثيرة.

ومما أعجبني حين قرأت رواية "الآخرون"، أن الكاتبة ذكرت فيلم "شوكولا" وكيف أنه يتناول هذه الفكرة بشكل جميل، ووضعت تفاصيل جميلة في الموضوع.

كما أعجبني تناولك للموضوع من جهة جديدة، وهي فكرة "لوبيات" الضغط في السياسة، وهي طريقة فعالة وتتعامل بها الحكومات في كل أنحاء العالم، وهي تطبق لدينا أيضا، ولو بشكل غير رسمي.

لكن يضل أن الحل في نظري هو الاستمرار في المطالبة بالاصلاحات، والسعي لتاكيد الحاجة للاسراع بها، وليس انتضار التيارات الأخرى أن تأتي بحلولها السحرية.

عزيزتي توتي، سأغير رأيي، استمري في وضع الابتسامات، فهي تزيد صفحتي اشراقا.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية