بدعوة من العزيزة ليال، توجهت في آخر لحظات رحلتي لمشاهدة فيلم "حكاية بحرينية"، والذي أرجو أن يكون مع شقيقه السعودي فيلم "كيف الحال"، بداية لسلسلة أفلام خليجية، طال انتظارنا لها.
شعور لا يوصف عندما تشاهد شخصيات تعودت أن تراها في المسلسلات التلفزيونية، تصير بحجم الدنيا على الشاشة الفضية، حتى القدرة التمثيلية لتلك الشخصيات قد تضاعفت.
الفيلم يتناول قصة حقيقية لمعاناة المرأة واضطهادها، وقد استطاع المخرج تحويل هذا الرمز إلى اضطهاد بلد، أو حتى اضطهاد أمة بكاملها. نساء يقعن ضحية قساوة وجهل المجتمع الذكوري المتحجر، وشباب يعاني ضياع الحقوق وسلب الحريات.
قد يكون من غير الجائز الحكم على النواحي الفنية، فقلة الخبرة الإنتاجية والإخراجية كانت واضحة في الفيلم، كما أن المبالغة الدرامية من قبل بعض الفنانين جعلت العمل يبدو متواضعا. لكن مع كل ذلك، يضل الإحساس بأنه عمل محلي خليجي هو الطاغي، وحس الانتماء إليه والرغبة بمشاهدة كل التفاصيل الصغيرة هو الشعور الذي لازمني طوال العرض.
لا أستطيع طبعا أن أتجاهل نزول الفيلم في فترة تحث فيها الحكومة الشعب على التصويت في الانتخابات الجارية. فالفيلم مليء بالرموز الحماسية، والنداءات الوطنية. وأتوقع من كل بحريني شاهده أن يخرج إلى صندوق الاقتراع مباشرة.
أكثر ما جذبني في الفيلم، هو مشهد متكرر لرجل مجنون، يسير بين الناس صائحا "الله.. الوطن.. طيران الخليج"، فوجدت نفسي أرددها معه آخر الفيلم، الله.. الوطن.. الخليج، دون طيران طبعا.






said:
said:





عزيزي ماجيك ..
في موضوعك الماضي تحدثت عن فيلم جيمس بوند الجديد .. مما دعاني لانتظار نهاية الامتحانات بفارغ الصبر للذهاب الى السينما و مشاهدته ,,
و الآن تتحدث عن حكاية بحرينيه الذي أتمنى أن ينزل هنا في صالات السينما , حتى أشاهده ..
( كيف الحال ) شاهدت بعض اللقطات له على روتانا و أرى أن بداية أكثر من جيدة للسينما السعودية ..
أرجو أن تكون قد استمتعت برحلتك ..
تحـياتي