كلما شاهدت فيلمي المفضل "البودي جارد"، بطولة ذلك الممثل العبقري "كيفن كوستنر"، والمغنية العالمية "ويتني هيوستن"، أتوقف عند مشهد جلوسه أمام أباه، وقد وضعا أمامهما لعبة الشطرنج، التي استمرا يلعبانها مدة ثلاث سنوات، ولم ينهياها بعد.
لم تجذبني اللعبة نفسها، رغم أني من المغرمين الهاوين للعبة الشطرنج التي تفتقد للشعبية في بلادنا، بل فكرة الصبر التي يتحليان بها، والقدرة على فهم واقع الحياة، في أن الأشياء الجميلة والحقيقية لا تأتي بسرعة أو بسهولة.
إن ثقافة السرعة التي حلت علينا وانتشرت بين شبابنا وبناتنا، تصطدم بالواقع بشكل مخيف، وهي السبب (حسب نظري) لكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية، الجميع يريد النتائج بأسرع الطرق، وبأسهل الوسائل.
إن المسافة والزمن بين طلب شيء ما والحصول عليه هو الحياة نفسها، وفيه يكمن الجمال الحقيقي، وكثير من الشباب يضيع هذا المفهوم فيخسر فرصة اكتساب الخبرات من الحياة، فتراه يعيش عشرين سنه بخبرة سنة واحدة، يكررها على نفسه كل عام، لأنه لا يريد أن يقضي الوقت في اكتساب العبر من لحظات الانتظار.
لقد نلت حظي من التسرع والندم عليه، وكانت بعض قراراتي بدون تفكير، ولا أطلب فيها إلا الحصول على السعادة بأسرع ما يمكن، لكن الحياة قد علمتني (بالطريقة الصعبة) أني قد أضعت الكثير، وأحاول أن استعيض عنه بكل دقيقة أقضيها في تأمل الحياة، والبعد عن استعجال الوصول إلى النتائج، فهي ستأتي متى ما سرت في الطريق الصحيح، ولو بعد حين.






said:


said:
said:
said:



عزيزي ماجيك ,,
أوافقك الرأي تماما , الصــبر هذا ما أتعلمه الآن , أجد أن معظم ما اريده يتحقق ( ولو بعد حين ) ,,
لكني و خلافا لك لا أندم اطلاقا على القرارات التي اتخدتها دون تفكير و بتسرع ,, لأني تعلمت الكثير من نتائجها التي جاءت سلبيه كنتيجة طبيعيه لتسرعي ,,
ماجيك , عندي سؤال ..
هل توقفت عن نشر نافذه على الرمال ؟
فأنا متشوقة جدا لمعرفة بقية الأحداث ..
لك تحــياتي