اليوم، فيما يضحي آلاف العرب والمسلمين بخراف العيد، يضحي الأمريكيين بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، فقد تم إعدامه اليوم شنقا بشكل سريع وخفي، وفي غفلة من الناس.
رحمة الله على جميع الشهداء
اليوم، فيما يضحي آلاف العرب والمسلمين بخراف العيد، يضحي الأمريكيين بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، فقد تم إعدامه اليوم شنقا بشكل سريع وخفي، وفي غفلة من الناس.
رحمة الله على جميع الشهداء
الامريكيين ما قالوا لازم يوم العيد...كفانا تعليق كل أخطاءنا عل شماعات الغير...اقرأ رأيي في الموضوع في أخر تدويناتي
وكل عام و أنت سالم من شر كل ذي شر!!!
هل أنت حزين على ما حدث لصدام؟؟؟
وأنا حزينة أيضاُ!!!
لكني حزينة أيضاً على ألوف العراقيين الذين عذبوا وقوتلوا وشوردوا بسبب هذا الجبار المتعجرف.
حزينة أيضاً على حال العرب!!!!!!
رئيس دولة عربية مسلمة يقتل في يوم مثل هذا اليوم العظيم، تخيل معي أن المحكمة الدولية أصدرت حكم بإعدام بوش في عيد المسيح ماذا تتوقع أن يحدث؟؟؟....الآ تتفق معي أن ما حدث إهانة للعرب!!!!
خذل العرب في حياته وأهانهم في مماته.
صدام للأسف لم يكن لديه هدف معين يطمح للوصول له، كان إنسان متخبط، لديه جنون العظمة، ماذا تتوقع أن تكون نفسية إنسان كان في فقر مدقع ووصل إلى رئاسة دولة، عميد المحامين وهو فشل من أول سنة دراسية في الجامعة وبعد ذلك تركها بلا عودة، كل من حوله من شرذمة المجتمع العراقي، غزى الكويت بسبب مشكلة شخصية مع سفير الكويت في العراق آنذاك.
لو أن صدام لديه قضية معينة، كأي إنسان لديه قضية ينزل إلى الشارع ويقاوم ويحارب من أجل هذه القضية وبعد ذلك يقتل بشرف في ميدان المعركة، في هذه الحالة من الممكن أن يكون شهيداً.
أما بالنسبة لتوقيت تنفيذ حكم الأعدام، تم إختيار هذا التوقيت من وجهة نظري للتقليل من حدة غضب الموالين لصدام، بمعنى أن الناس في هذا التوقيت مشغولون بترتيبات العيد أو نيام، في هذه الحالة فهم بحاجة لبعض الوقت لإستيعاب الموقف بعد ذلك سيقومون بما يريدون أن يقومون به ولكن ستكون حدته أقل لأنهم عرفوا الخبر بعد حدوثه بفترة.
وأنا أتفق مع Entropy كفانا رمي أخطاءنا على الغير، ويجب أن نتعلم تحمل مسؤولية أخطاءنا، صدام هو الذي أوصل تفسه إلى هذه المرحلة المشينة، فإنه يستحق كل ما حدث له.
رغم كل شئ كنت أفضل أن ينفى أو يسجن إلى أن يشاء الله.
تساؤل سريع
ماذا تتوقع أن يكون حال العراق بعد الذي حدث؟؟
بالنسبة لي لم توضح الصورة بعد.. بدون نقاش ما حدث نقلة في تاريخ العراق، ولكن هل سيستتب الأمن في العراق أم سيزيد حنق الشعب؟! الله أعلم..
تساؤل سريع
ماذا تتوقع أن يكون حال العراق بعد الذي حدث؟؟
بالنسبة لي لم توضح الصورة بعد.. بدون نقاش ما حدث نقلة في تاريخ العراق، ولكن هل سيستتب الأمن في العراق أم سيزيد حنق الشعب؟! الله أعلم..
أنا حزينة جداً جداً.. وبكيت بشدة..
إن حكم الأعدام على صدام هو أهانة لنا نحن المسلمين السنة.. فإيران طايرة من الفرحة وايضاً أسرائيل.. وامريكا كل ماتفعله هو لمصالحها الخاصة.. اعني لا الوم الشعب الأمريكي لأنه برئ من غباء الرئيس بوش وأعوانه الذين يريدون نهب نفط الخليج ! ولأنه شعبيته نازله في الحضيض هذا ما أخبرتني به صديقة من عائلتي امريكية المنشأ..أنه أعدم صدام..حتى يلقى الشعبية والتأييد من الشعب الأمريكي اللي مو عارف وين الله حاطه! لكن هل يعرف الجميع إن اكثر مايقتّل من العراقيين هم المسلمين السنة..وهم هجروا من العراق غصباً عليهم، فالشيعة يذبحونهم ليل نهار بالمئات والآلف..
خلينا نترحم عليه فهو مسلم وكان حاكم..ولعنة الله على بوش وأعوانه..
العزيز إنتروبي
متى كانت أعينا صغيرة حتى لا نرى الفرق بين اليد الصماء التي تنفذ والرأس الداكنة التي تخطط؟
أنا هنا أتحدث عن أمريكا (بوش) في موضوع محدد، اقترفت فيه خطأ كبير، وهو تسليم أسير حرب لأعداءه من المذهب المتربص للتشفي به، وهي تعلم ما لهذا التصرف من اخلال باتفاقيات جنيف بخصوص أسرى الحرب، فأين مسألة تعليق الأخطاء على شماعة الغير هنا؟؟!!
كما أنها لحظات حزن على رجل سينصفه التاريخ يوما ما، بعد أن تذهب السيناريوهات الهوليودية التي تعبئ بها رؤوس هذا الجيل.
((من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر)).
لاادري ماذا أقول الموضوع اكبر من اعدامه او مقاضاته !! هو اسلوب التوقيت كان جرىء !! وهذا يدل على التوقيت مع يوم العيد مقابل ذبح الخروف !! حزنت بصراحه لي على صدام بل على انفسنا كنحن مسلمين وموقفنا السلبي اتجته هذه الاهانه المتعمده من قبل امريكا و الشيعه من هتافات الصدر والمالكي !! كنت وف اكتب عن الموضوع في البوست لكن لم استطع التعبير ليس لصعوبته بل لهول الموضوع والاهانه التي احسستها ...........
وكل عام وانت بخير .. واعاده الله علينا بالمغفرة والرحمه لنا ولامواتنا ولجميع المسلمين
لاادري ماذا أقول الموضوع اكبر من اعدامه او مقاضاته !! هو اسلوب التوقيت كان جرىء !! وهذا يدل على التوقيت مع يوم العيد مقابل ذبح الخروف !! حزنت بصراحه ليس على صدام بل على انفسنا كنحن مسلمين وموقفنا السلبي اتجاه هذه الاهانه المتعمده من قبل امريكا و الشيعه من هتافات الصدر والمالكي !! كنت وسوف اكتب عن الموضوع في البوست لكن لم استطع التعبير ليس لصعوبته بل لهول الموضوع والاهانه التي احسستها ...........
وكل عام وانت بخير .. واعاده الله علينا بالمغفرة والرحمه لنا ولامواتنا ولجميع المسلمين
العزيزة وردة الشمس
أنا حزين على ما حدث، وسعيد أيضا. سعيد أن هذا الرجل ضل رافعا رأسه حتى الرمق الأخير.
مات مرفوع الرأس يا وردة الشمس.
حكمة قديمة أمشي على خطاها منذ تعلمتها: "لا تصدق كل ما تسمع، ولا نصف ما ترى"، فالدنيا فيها كثير من الخداع، والمنتصر يكتب التاريخ كما يراه.
لن أدافع عن صدام حسين هنا، ليس اليوم، فاليوم سأدعه تحية شخصية مني لرحيله. وسأكتفي بجملة قالها اليوم النائب البريطاني جورج جالوي "قد يكون صدام حسين أعور، لكن الأعور ملك في بلاد العميان".
وإن كان لي أن أبدي رأيي في اعدام الرئيس صدام حسين في أول أيام العيد، فتلك ضربة "تشفـّي" أطلقها سياسيوا الشيعة في العراق، لاستمرار حربهم الصغيرة ضد خصومهم من سياسيوا السنة. وشاهدي في ذلك هو ما نراه من تصعيد بين السياسيين لاثبات من هو الأقوى في ضرب الآخر.
إذا خدعتك كل الحواس عزيزتي وردة الشمس، فلن يخدعك قلبك، وصدقيني سترين كثير من الناس سيعيدون النظر في حقيقة صدام حسين، بعد أن شاهدوه واقفا على قدميه وهو يقابل ربه، وينطق الشهادتين.
أما بخصوص تسائلك عزيزتي عن مستقبل العراق، فذلك منصب إلى ما هو تفسيرك لما يحدث اليوم، فهو بنظري سقوط لنظام سني اشتراكي، وصعود نجم شيعي غير محدد المعالم الاقتصادية والانتماء.
العزيزة سارة مطر
ببساطة، بمباشرة، وبلا مهادنة، سجلتي الحقيقة كما هي، لقد كان حديثك من القلب عزيزتي سارة.
ولا أختلف معكِ إلا في أمر صغير فقط، وهو كما أن جماعة صغيرة من الأمريكيين هم من يقوم بهذا التخطيط والتنفيذ المخزي لبرنامجهم السياسي، فإن جماعة صغيرة أيضا من الشيعة هم من يقومون بهذه المذابح المشينة، والأغلبية قلبها على الفطرة كما خلقها الله.
العزيزة ســـديم
لقد كان بامكاني أن أكتب الكثير والكثير عن ما حدث، لكني اكتفيت بنقل الخبر، فقد أحسست مثل احساسك، أن الخبر وحده ثقيل جدا.
كما أني وددت أن أعرف مقدار قوة الاعلام الامريكي الذي استطاع أن يرينا الحقيقة التي يريدها هو، من خلال الاستماع للتعليقات.
انتروبي
من قاموا بتنفيذ الحكم عملاء، اعمتهم الطائفيه المقيته،و سلموا عقولهم و عروبتهم وكرامتهم و أرضهم للمحتل
المحتل الذي لا يريد لهم غير السوء
عموماً
الله يرحمه
اتمنى يكون هالحدث سبب في إفاقة العراقيين من سباتهم
إعلام أمريكي...أين هو هذا الإعلام الأمريكي الذي تتحدث عنه والذي أئر على مفهومنا للوضع وعلى عقليتنا. أي أراء تخالف أرائنا ننسبها لغيرنا وأن من خالفنا متأثر بالإعلام الأمريكي..عجباً!!!
نحن الملامين..نحن من لم نحافظ على هويتنا..
كنت أتوقع منك رداً أكثر وضوحاً، يبدو لي أن ردك خجل ويبدو لي أيضاً أن الحزن يغمرك من رأسك إلى أخمص قدميك....حقك!!
"إذا خدعتك كل الحواس عزيزتي وردة الشمس، فلن يخدعك قلبك، وصدقيني سترين كثير من الناس سيعيدون النظر في حقيقة صدام حسين، بعد أن شاهدوه واقفا على قدميه وهو يقابل ربه، وينطق الشهادتين"
أكيد سيعيدون النظر ولكن ليس لأن صدام يستحق هذا أو أن كل ما هو حاصل سيناريو هوليودي وسيكتشفو في المستقبل أن صدام بريئ من كل ما حدث...ولكنهم سيعيدون النظر لأن المشهد كان جداً مؤثر ومحزن...أنا نمت ليلاً وصورته عالقة في ذهني وإستيقظت صباحا وماتزال الصورة عالقة.
إنسانياً سيعدون النظر بالطبع..
وأما بالنسبة للتاريخ، التاريخ مسيس على مر العصور، والحقيقة لن نعرفها من التاريخ لأنك كما ذكرت المنتصر يكتب التاريخ كما يراه.
لحد يعايدني ترى خاطري شين..
خلوني بحالي ونفسي بزعلها..
في عيد الأضحى بالبهايم مضحين..
وبوش يضحي للعروبة فحلها..
راح الزعيم اللي يهز السلاطين .. وين المعزة عقب روح بطلها..
لا تحسبنّ الدمعة اليوم ياعين..خلي على خدي مواقع وبلها..
العزيزة توتي
ما أجمل عودتكِ صديقتي، وما أشد حاجتي بها اليوم.
أعلم أن لديكِ الكثير لقوله في هذا الموضوع، وأن هناك كثير من نقاط الاختلاف حول شخص صدام حسين، وأقدر لكِ احساسك أني لم أشأ أن أكتب عن أي من ذلك اليوم، فقد أردت أن أحزن فقط، وأن أترحم على الرجل، فهو في ذمة الله الآن.
ما أكبر عقلك يا أختي.
العزيزة وردة الشمس
اعتذر إن كان ردي غير ما قلت، فأنا لن أكتب في هذه المقالة ولا التعليقات عليها دفاعا عن صدام، وسيكون ذلك في المستقبل القريب والبعيد أيضا، فقد أصبح تاريخا الآن، فلما العجلة.
وأعلم أن كل قلب ذو فطرة سليمة سيحزن على ما شاهده (وما لم يشاهده من تشفي أثناء اعدام هذا الرجل الشجاع)، وبعد أن يتحرك القلب السليم صوب الحق، سيعمل العقل على اكتشاف سبب الحزن، وسيكتشف الفرق أيضا بين "التعاطف" وبين رؤية رجل يموت على كلمة الحق.
لا أعلم كم عمركِ عزيزتي وردة الشمس، لكني أدعوك لقراءة ومشاهدة (إن أمكن) كل ما كتبه الاعلام الخليجي عن صدام حسين "قبل" احتلال الكويت، كما أوصيك برؤية صورة الملك فهد وهو يقلد "وسام الشرف" على صدر "سيف العرب"، لتعلمي أين هو الاعلام الامريكي.
أعلم أن هذا الموضوع شائكا بعض الشيء، لكني هنا أتكل على سعة ثقافتك لسد بعض النقص الذي لا يمكن أن أوفرة من معلومات على مدونة.
وسواء التقينا في الرأي أو اختلفنا، فأنا سعيد بتواجدك هنا وتعليقك، وأرجو أن تقدري حزني حتى لو لم يعجبك رأيي، فأنا انسان في أخر الأمر، ولا أدعي العصمة في الرأي، ولكني لن أكذب في شعوري تجاه هذا الرجل، خاصة في لحظة موته.
العزيزة سارة مطر
لأريد أن أكون قويا اليوم، أريد أن أبكي، أريد أن يواسيني الآخرون، لقد بحثت عن كتف أبكي عليه فلم أجد، فبكيت في مدونتي، لأني أعلم أني لو لم ابكي، لأخذت في سب وشتم شياطين المذهب، وشياطين الغرب، وشياطين الاختلاف، لأن ذلك لن يكون صوت العقل في داخلي، بل صوت الجرح.
لذا فضلت أن أبكي.
********
ما كنت أرجو أن أكون مداهنا
بعض القطيع وسادة السفهاء
من قال إن الغرب يأتي قاصداً
أرض العروبة خالص السراء
من قال ان الماء يسكر عاقلاً
والعلج يحفظ عورة العذراء
من كبل الليث يكون مسيدا
حتى وإن عد من اللقطاء
بلغ سلامي للطفولة بعثرت
بين الركام بتهمة البغضاء
بلغ سلامي للحرائر مزقت
استارها في غفلة الرقباء
بلغ سلامي للمقاوم يرتدي
ثوب المنون وحلة الشهداء
بلغ سلامي للشهيد وقل له
فخري بكم في الناس كالخنساء
((من قصيدة لصدام حسين في سجنه))
أختي العزيزة الغالية:
********************
نعم أيتها الملكة ما قلته حق فعلى إرجوحة الأبطال وقف متحديا جلاديه أسد في حياته أسد في إستشهاده وبرغم حقد الحاقدين وبرغم كل التهم التي ارادوا ولا زالوا يكيلونها عليه إلا ان الله وهبه الشهادة حتى يخزيهم فهذا الليث لم يهرب ولم يساوم وحكم الاعدام صدر بحقه منذ زمن طويل منذان أمم البترول وخرج ألاف العلماء ببناء الجامعات بصورة عامة باني العراق الحدث لان الحديث يطول عن ماانجزه هذا البطل واطال الله بعمركم حتى تروا كيف سينصفه التاريخ
فضلا على ان الله اولا واخرا انصفه بشهادة وكلنا شاهد وسمع مادار بينه وبين جلاديه لحظة استشهادة فلا مجال لكل من يريد تشويه الحقيقة حتى دخوله الكويت كلنا نعرف اسبابه فلسنا جهلة او اغنام فلن تخطبئ الشمس بمنخل
دمت يا اطيب ملكة تحيتي لك وللأخت الغالية سارة والهمنا الصبر
والنصر ات وليخسأ الخاسؤون
اقرئي موضوعي حول الشهيد البطل رمز الأمة صدام حسين
عزيزتي وردة الشمس
هذا هو المقصود بأفلام هوليوود
http://www.alriyadh.com/2007/01/01/article213416.html
صدام حسين صناعة أمريكية...لكن عندما أنقلب السحر على الساحر
شرعت اليد الأمريكية بقتله، لكن بقفاز عراقي حتى لا تلطخ يدها بالدماء
اعذرني ماجيك على المداخله و الرد على ضيوفك
أخي حسن
رحمة الله على الشهيد صدام حسين، ورحمةالله لنا أيضا في تقصيرنا في حق هذا الرجل.
شكرا للزيارة والتعليق، وعظّم الله أجرنا جميعا في شهيد العروبة.
العزيزة توتي
منذ زمن طويل، اصبح لكِ ملك في هذه المدونة بقدر ما لي، حتى مع اختلاف الرأي في ما نكتب.
عزائي لفكر - هم -...
من قالوا باعدام صدام في هذا اليوم, وفي هذه الأشهر الحرم إهانة للعرب والعروبة!
إن كانت اهانة لذلك, فأين نحن من هؤلاء!
منذ ذلك الحين؛ عندما أطفأت ايجابية مسلم نور مدينة الأضواء والحكومة صامتة تدعي الصمم وأنا أقول على الدنيا السلام!
لكن اليوم أقول:
كل عام والإنسانية هناك حيث الفراغ!
وسنة ميلادية باحثة عن السعادة.
الغالية توتي
تساؤلي عن السيناريوهات الهوليودية كان من باب السخرية وأيضاً الرثاء على وضعنا نحن العرب.
أما بالنسبة لما هو مكتوب في المقالة التي وضعتيها....أشكرك جزيل الشكر عليها، لأنك أكدتي فكرة تدور في بالي منذ أحداث الحادي عشر من سبتمر، وهي بأن المدعو بن لادن هو أيضاً من صنع أمريكا، هو إبن أمريكا.
المقالة تقول بأن صدام خائن بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
عزيزتي نحن في تراجع مستمر بسبب هؤلاء الخونة، أعمت أعيونهم السلطة والمال، وجعلتهم ينسون عروبتهم ودينهم.
أشكرك مجدداًو أشكر صاحب المدونة لأنه تحملني إلى أن أفرغت كل ما في جعبتي من كلام وإستمتعت كثيراً بهذا الحوار الراقي والمفيد وكل عام والجميع بألف خير.
ملاحظة
ماذكرته في تعليقاتي كانت تصورات وإستنتاجات شخصية ناتجة عن مراقبتي للوضع وعن قراءاتي، في نهاية الأمر كل إنسان يرى الأمور بمنظور مختلف وهناك عوامل عديدة تأثر على رأي كل إنسان.
العزيز إكوا
إني اتفهم حين يقوم عدوك بالتشفي برجل ينتمي لنا حين يموت، لكني لم أفهم كيف نهين الميت نحن من ننتمي لنفس التاريخ والمصير.
اعاد الله لنا عقولنا وكرامتنا.
عاش كما عاش ولكن مات بطل
الهم ارحم الشهيد شهيد العروبه وفخر العرب
العزيزة نور الشمس
سعيد أنك وجدت أن تصور "روبرت فيسك" هو التصور الواقعي للحياة، وأنت معذورة في ذلك مع كثير من الملايين الذين يعيشون الواقع الغربي.
ما زلت أدعوك لاستخدام لغة أكثر تحفظا تجاه ما يراه الآخرون ذو قيمة لهم، حتى لو كان من باب احترام الرأي الآخر، وأرجو أن لا يعرضك الله لمثل هذا الموقف أبدا.
لقد مات الرجل يا وردة الشمس، وهو في ذمة الله الآن.
من المملكة العربية السعودية