حين بدأت الكتابة في هذه المدونة، كان لدي العديد من الأسباب والدوافع لعمل ذلك. أحد هذه الأسباب هو رغبتي في معرفة قدرتي الشخصية في الاستمرار بالكتابة اليومية دون توقف.
أذكر أنني قرأت رأيا للكاتب والروائي "الطيب الصالح" عندما سؤل لماذا هو مقل في إصدار رواياته. فأجاب أن كتابة المقالة اليومية قد استنفذت منه كل قدرة على كتابة الرواية.
إن الكتابة اليومية معاناة فعلا. ولكنها معاناة جميلة ولذيذة. وفيها كثير من التحدي. فأنا اسأل نفسي دوما إلى متى استطيع أن أكتب؟ ومتى تنضب الأفكار التي استوحيها لكتابة هذه المقالات؟ وهل سيجيء يوما لا أعود قادرا فيه على كتابة مقال آخر؟
إلى الآن لم يفل ساعدي، ولم تقل همتي، بل أن كل مقالة توحيلي هي بدورها بالمقالة التالية. وكذلك بعض المشاركات التي أتشرف بمطالعتها والاستفادة منها. وبعضها قد يقدم معلومة أو إضافة أهم من فكرة المقالة نفسها.
فهو إذا رهان مع نفسي، أتمنى أن لا أخسره. لأني فعلا أحب الكتابة، وأحب أن أرى عيونا تقرأ تلك الحروف التي نظمتها أناملي. وأن تبتسم تلك العيون بعد أن تنتهي من قراءة ما كتبت. وأرجو أن تكون ابتسامة رضا.






said:


said:

said:

said:




مرحبا ماجيك..
صراحة.. أعجبني هذا المقال جدًا..
تساؤل في محله..
والأسوأ عند خسارة هذا الرهان..
صدقني لقد خسرت رهاني منذ زمن بعييد..
أتمنى أن لا تخسر رهانك..
فخسارتك خسارة لنا..
ولا تحرمنا من جميل كتاباتك.. :)
هي مشكلة وحدة..
كيف تبدأ وكيف تنتهي!!
ولحد ما أعالجها لي عودة مرات ومرات..
وربما بعض المقالات.. *_^
سلام مكوكي..