هذه عبارة تقال لوصف الشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي. لكني استعيرها اليوم لوصف شاعر عربي كبير آخر هو نزار قباني. والذي دعاني للكتابة عنه، أنه يعاد هذه الأيام عرض مسلسل عن حياته. وقد وعدت نفسي أن أراه، ولم أفعل. فقد فاتني عرضه الأول في رمضان، والآن يفوتني مرة أخرى.
لطالما كنت – وغيري الكثير طبعا – معجبا بأشعار هذا الرجل وحياته. ولو لم يكن مبدعا حقيقيا لما كان له من المعجبين بعدد الناقدين والكارهين له.
فقد عاش نزار قباني حياة مليئة بالصراعات. وحرّم ومنع في عديد من الدول العربية. لكنه ضل صامدا في مكانه، ولم يتنازل عن أفكاره في الحرية، والديمقراطية، والكرامة الإنسانية.
وإن كان نزار قباني اشتهر كشاعر الحب الأول - بلا منازع – في عصرنا الحديث، إلا أنه كتب في شعر السياسة والإصلاح الاجتماعي، بمقدار ما كتب عن المرأة والغزل.
وطبعا لا نستطيع أن ننسى أن كثير من الأغاني الرائعة، التي يتغنى بها مطربين كبار، مثل أم كلثوم، وعبدالحليم حافظ، ونجاة، وماجدة الرومي، هي من إبداعات هذا الشاعر الرومانسي الكبير. وقد استغربت حين عرفت من نقاشي مع بعض الشباب والشابات، أنهم لا يعرفون أن كثير من أغاني المطرب العراقي كاظم الساهر، هي أيضا لنزار قباني.
ولإكمال الحديث عن المسلسل، فإني تمكنت من رؤية بعض الحلقات. وأكثر ما أعجبني اختيارهم لممثل شاب جديد لأداء دوره. ويا ليتهم أتموا حلقات المسلسل بهذا الشاب.







said:

said:



من المملكة العربية السعودية