المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
قل لي أي جريدة تقرأ ؟

    سألتني مرة إحدى الصديقات عن الجريدة اليومية التي أقرأها. وبعد استغرابي لهذا السؤال المباغت، أجبتها أني عاشق لجريدة الحياة.

 

    أطالعها كل صباح لأقرأ المقالات الإخبارية والسياسية. وأول ما أبدأ به هو مقال الكاتب المبدع جهاد الخازن. ثم أضعها على جنب، لأعود إليها بعد العصر لقراءة المقالات الثقافية. ثم اختم في المساء قبل النوم بقراءة المقالات المنوعة الأخرى.

 

    كانت هذه عادتي طوال سنوات، وما زالت. وعندما سألتني الصديقة العزيزة هذا السؤال، وجدتني أجيب عليها، وأباغتها بسؤال عن سبب فضولها – المستغرب من قبلي – لمعرفة جريدتي المفضلة. فقد اعتدنا أن يسألنا الناس عن الكتب التي نقرأها، أو الهوايات التي نمارسها، أو حتى فريق كره القدم المفضل لدينا. لكن أن يسألني أحد عن جريدتي المفضلة، فتلك كانت تجربتي الأولى.

 

    وبعد أن سمعت منها سبب السؤال، توقفت عن الاستغراب من السؤال، لأبدأ بالاستغراب من الرأي الرزين والجديد علي.

 

    قالت لي أنها اكتشفت رابطا بين طريقة تفكير الناس وبين الجريدة التي يفضلونها. وأنها اعتادت أن تتعرف على ما يقرأه الآخرين من صحف، حتى تحدد شخصياتهم. فمن يختار جريدة الشرق الأوسط مثلا – وهي جريدتها المفضلة – ذات البعد الثقافي الواسع، يختلف عن من يقرأ الرياض أو الجزيرة المحليتين، واللتين ترتكزان على الإعلانات والرياضة.

 

    قد نكون نعلم جميعا أن متابعة الصحف التي تستقطب الكتاب العرب المبدعين ستخلق إنسانا مثقفا من طراز عالي. لكن هل فكرنا باكتشاف ثقافة من يتحدث معنا بسؤاله عن جريدته المفضلة. تلك كانت فكرة جديدة علي.

 

يا ترى، أي جريدة تتصفح عزيزي القارئ؟

 



أضف تعليقا

اضيف في 21 يونيو, 2006 11:02 ص , من قبل أحمد
من المملكة العربية السعودية said:

صباح الخير :-)

في الماضي كنت أقرأ الشرق الأوسط أو الحياة مع تفضيل نسبي للأولى، أما الآن فإنني لا أقرأ النسخ المطبوعة للصحف، رغم أن عائلتي تمتلك اشتراكا في جريدة الحياة التي تطورت كثيرا في الفترة الأخيرة. أقوم بمتابعة الأخبار عن طريق الإنترنت، فأقرأ الشرق الأوسط، والحياة، والرياض، وصفحة الرأي في جريدة الوطن، والاقتصادية، وأحيانا جريدة اليوم. كنت أيضا أداوم على قراءة عرب نيوز لكنهم قاموا بحجب محتواهم عن القراء السعوديين قبل فترة، ومؤخرا بدأت في الاطلاع على عكاظ وسعودي غازيت. للتو أدركت أني أسرف في محاولة الحصول على المعلومات :-)

اضيف في 21 يونيو, 2006 12:25 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز أحمد

لا أعتقد بوجود شيء اسمه "الاسراف في الحصول على المعلومات". على الأقل ليس في قاموسي.

ونعم، أنا مثلك بدأت التحول - البطيء - لقراءة الجرائد إلكترونيا. وأجدها طريقة رائعة وسهلة.

لكني لم استطع بعد، التخلص من المتعة من احساس ورق الجريدة، ورائحته المميزة، داخل نفسي.

اضيف في 21 يونيو, 2006 01:20 م , من قبل بنان said:

مرحبا ماجيك..
مساءك جوري..

كنت ولا زلت من متابعي الرياضية..
تلك الوردية التي أقرأها بشغف من المقال الأول وحتى اعلان ساعات سواتش في الصفحة الأخيرة..
يعني من الجلدة للجلدة زي ما يقولوا.. :)


غيرها فلا أعرف لها عنوان..
على الرغم من وجودها في البيت..
أهلي يقرأوا عكاظ أو المدينة..
اعتدت على معرفة كل الأخبار من منتداي ومسقط رأسي , في قسم الحدث طبعًا..
وطبعا بعد تركي المكان , أصبحت بلا خبر..
أتلقط الأخبار من هنا وهناك..


مالفرق بين جريدة وأخرى؟؟
أليست كلها مخزن سياسات غريبة وعقيمة؟؟
أو حتى بعض الأخبار التشويقية عن كيفية تحولنا لـــ L.A. الشرق؟؟

سلام مكوكي..

اضيف في 21 يونيو, 2006 02:03 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة بنان

لم أقصد التفضيل بين جريدة وأخرى، ولا التقليل من شأن من يتابعون الرياضة أو الإعلانات. لكني أردت أن أقول أنهم يختلفون عادة بالشخصية عمن يقرأ الجرائد الأخرى.

وقد جذبني اختيارك لجريدة الرياضية. فهي كما قلتي، ساحرة الشباب. وكان أكثر ما استغربه فيها لونها الوردي. الذي انطبع في أذهاننا كلون أنثوي.

القصد من المقال هو التسائل فقط، وليس الإجابة والحكم على الآخرين. فأنا أومن بشكل كبير أن كل إنسان له حق الإختيار. وليس اختياري أفضل من اختيار أي شخص آخر.

ودمتي ودامت الرياضية، والرياضيين، وشكرا على الايحاء لي بفكرة مقال جديد.

اضيف في 21 يونيو, 2006 05:53 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:


كثير صحف توصلي الصباح

وكل صحيفة انا عارفة اي كاتب أقرأه له

واروح على الصفحة المطلوبة على طول
:
:
:
جريدة الرياض مثلاً

أبدأها من الوسط عند أعمدة الكتاب...بعد الهليل طبعاً

اضيف في 22 يونيو, 2006 03:44 ص , من قبل kolita
من المملكة العربية السعودية said:

سؤال جديد فعلا, و قد يعرفك على الشخص الآخر و طريقة تفكيره, لكنها ليست مقياسا أكيدا.. فهناك من يقرأ جريدة رياضية فتظن أن ثقافته رياضية, بينما يكون هو متابع جيد للأخبار و البرامج الثقافية.. بمعنى آخر الجريدة لم تعد المصدر الوحيد للمعرفة و الفكر. ليكون التحليل أدق و أنصف يجب أن يتسع السؤال.

اضيف في 22 يونيو, 2006 04:23 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي فروتي

من الغريب أن تذكري الهليل. لأني طالما كنت معجبا بعبقرية هذا الرسام البسيطة، لكن الحقيقية.

وأكثر ما سحرني فيه هو قدرته على الإبداع بأفكار ورسومات بشكل يومي، لأكثر من خمسة عشرة سنة متواصلة.

إنه عبقري سعودي فعلا.

اضيف في 22 يونيو, 2006 02:51 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخت خولة

تسرني مشاركتك وإضافتك للموضوع. لم يكن القصد الحصر في نوع الجريدة فقط، ولكن الاشارة إلى طريقة جديدة لتحديد الشخصية.

ومن الطرق المعروفة لتحديد الشخصية، شكل الوجه، والأنف، بل حتى أنني قرأت في مقال مؤخرا أنك يمكن أن تحدد شخصية الأنسان من حلمة أذنية.

الموضوع لإثارة التفكير في معرفة شخصية الإنسان، وليس حصرها في شيء واحد.

ومرحبا بك ضيفة عزيزة. وأود أن اضيف للأخوة والأخوات الآخرين أن مدونة الأخت خوليتا "جمال المخ والحكمة"، تستحق الزيارة. وهي مدونة سعودية قديرة.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية