ليطمأن الجميع، فلن تتحول هذه المدونة إلى اللون الأحمر الذي اشتهر به دعاة الشيوعية والاشتراكية في القرن العشرين. وهذه الصرخة التي كانت شعار الحركات العمالية، أصبحت دعوة عامة للاجتماع وتوحيد الجهود.
وأنا أصيح بها اليوم لأتحدث عن نظام جديد في السعودية، أقره مجلس الشورى، وتم اعتماده من مجلس الوزراء. وهو نظام اللجان العمالية.
فكل منشأة يزيد عدد أفرادها عن 100 عامل، يمكنها أن تتقدم بطلب لوزارة العمل لإنشاء لجنة عمالية واحدة خاصة بها. ويمكن أن تتكون اللجنة من أعضاء لا يقل عددهم عن ثلاثة، ولا يزيد على تسعة. ومدتها ثلاث سنوات. ويشترط في العضو أن يكون سعودي الجنسية، ولا يقل عمره عن تسعة وعشرين عاما، وأن لا تقل مدة عمله في المنشأة عن سنتين.
والمثير فيها أيضا، أن اللجنة لا تعيّن، ولكن تنتخب من قبل العمال أنفسهم. وفي ذلك تدريب جيد لمجتمعنا الذي تعود التعيين الشرفي، حتى لم يعد يعرف ماذا يفعل حين يذهب لينتخب، أو من ينتخب، أو على أي أساس يختار المرشح الأفضل لديه.
والجميل أن المرأة قد أخذت في الحسبان هذه المرة، منذ نشوء هذا القانون. فلها الحق بالمشاركة والترشيح كما الرجل. واعتقد أنها أول مرة يصدر فيها قانون مشترك، لعمل مشترك بين المرأة والرجل. وهذا يبشر ببداية طيبة.
قد لا يكون ذلك جديدا على أخواني العرب الآخرين، الذي عرفت مجتمعاتهم النقابات والاتحادات العمالية. ولكنه جديد علينا نحن السعوديين.






said:
said:



من المملكة العربية السعودية