سأتحدث اليوم عن مدونة غريبة وفريدة في فكرتها وأسلوبها. جذبتني منذ اللحظة الأولى التي كان الحظ باسم لي في اليوم الذي اكتشفتها فيه. وأسم هذه المدونة "رحلة البحث عنها".
لقد تعرفت على هذه المدونة في يومها الثاني عشر. ومن يومها وأنا متابع لها، وفي انتظار أن يكتب صاحبها مكملا أحداث القصة. فالمدونة تروي قصة ذات الوشاح الأبيض، التي رآها فتانا في أحد الأسواق، وتعلق قلبه بها أشد تعلق. وبدأت من ذلك حكاية طويلة للبحث عن هذه الفتاة المجهولة.
وككل القصص الرومانسية الجيدة، تنتهي هذه الحكاية بنهاية سعيدة. حيث يصل إلى فتاته في نهاية المطاف. وتكون أكثر روعة من ما رسمه خياله عنها. ويختم أيامه الأخيرة بوصف الزواج الميمون بينهما.
وتتمتع هذه المدونة بجمال الأسلوب، وخفة اللفظ، والتشويق المستمر لمعرفة المزيد عن الحكاية. كما أن كاتبها عرف كيف يوظف اللهجة المحلية بشكل متناسق مع نمط الرواية. فأضافت لها بعدا ساحرا آخر.
كاتب هذه الرواية – أو المدونة – يشتكي في النهاية من خلو ذهنه من الأفكار الجديدة. ويقول أنه لم يعد قادرا على تدوين أي شيء بعد أن أنها تلك المغامرة، التي لا يمكن أن توصف إلا بالرائعة.
وكالعادة، ستكون هذه المدونة في مفضلتي لمن أراد أن يزورها. لكني ينبغي أن أحذركم أن الكاتب لم يعد يحدثها. ومن يدري، قد تقنعوه بالاستمرار بالكتابة، إذا شاهد عدد كبير من القراء الراغبين بالمزيد من جمال كتابته. فلا تقللوا من قوة الكلمة الطيبة. وجعل الله جميع كلامنا طيب.







said:
said:


said:



من المغرب