المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
UFO

    أريد اليوم أن أخرج بعيدا عن نطاق المواضيع المعتادة التي أتناولها في هذه المدونة. وأتحدث عن موضوع شغلني منذ أن وعيت على هذه الدنيا، وبدأت بالاطلاع على ثقافات الآخرين. والموضوع هو عن ما يعرف بالأجسام الطائرة المجهولة أو UFO.

 

    فقد كنت مسحورا بهذه الفكرة الاستثنائية، أن هناك ناس من الفضاء، يأتون إلى الأرض، بأشكال غريبة، ولكن بتكنولوجيا متقدمة تفوق ما لدينا بكثير. وهدفهم الأول والأخير هو تنظيم سير الإنسان على هذه الأرض.

 

    وقد كنت استغرب عدم ظهور هذه المركبات لدينا نحن العرب. وأتساءل عن سبب ظهورها فقط في أمريكا، وأوربا، والدول الغربية عموما. فهم يظهر لهم رجال من الفضاء، ونحن يطلع لنا الجن فقط.

 

    وفي الوقت الذي كان زملاء الدراسة يتبادلون قصص الجن والعفاريت، وحكايات اكتشافها هنا وهناك، كنت أنا أقرأ كتب تفسير ظاهرة الأطباق الطائرة. وفي عقلي لازال يدور ذلك السؤال عن سبب عدم ظهور تلك المخلوقات الفضائية عندنا.

 

    ومع الوقت، نمى لدي حب البحث والتحري عن هذا الموضوع. فأصبحت أقرأ كل ما تقع يدي عليه من كتب عنه. وأتابع البرامج الوثائقية التي إما تؤيد، أو تخالف، أو تقف بين بين. لكني بدأت مع هذا المشوار مشوار آخر. وهو البحث في تراثنا عن ذكر لهذه المخلوقات الفضائية القادمة من السماء.

 

    ما أثار رغبتي للكتابة عن الموضوع الآن هو ما يعرض على قناة الإم بي سي وان، وهو مسلسل "تايكن" أو المخطوفون. مسلسل تلفزيوني رائع من عمل المخرج العبقري ستيفن سبلبرغ. يحاول فيه أن يعرض رؤية واقعية لحالة المخلوقات الفضائية.

 

    وأعتقد أن في تاريخا الثقافي ما يشير إلى هذه الظاهرة. لكننا لم ننظر إليه بعين الحاضر. ومر علينا كما يمر الكثير، فنقرأه دون تركيز ولا بحث حقيقي لما يربطه بواقعنا المعاصر.

 

    تعالوا معي نتأمل هذا الحديث. عن أسيد بن حضير رضي الله عنه قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة عنده. إذ جالت الفرس. فسكت فسكتت. فقرأ فجالت الفرس. فسكت وسكتت الفرس. ثم قرأ فجالت الفرس، فانصرف. وكان ابنه يحيى قريبا منها، فأشفق أن تصيبه. فلما اجترّه رفع رأسه إلى السماء حتى ما يراها. فلما أصبح حدّث النبي (صلى الله عليه وسلم) . فقال : "أقرأ يا ابن حضير، اقرأ يا ابن حضير". قال: "اشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى، وكان منها قريبا، فرفعت رأسي فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظّلّة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها". قال: "وتدري ما ذاك؟" قلت: "لا". قال: "تلك الملائكة دنت لصوتك. ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها، لا تتوارى منهم". رواه البخاري حديث رقم 5018.

 

    وهنالك أحاديث أخرى، مثل رواية العملية الجراحية التي أجريت للرسول (صلى الله عليه وسلم)، وهو طفل صغير. وشاهدها أحد أخوانه من الرضاعة. أنا اقترح لمن كان لديه فضول لهذا الأمر الرجوع وقراءة ما في كتب التراث عن مشاهدات المخلوقات "القادمة من السماء". لكن هذه المرة بعين أخرى.

 



أضف تعليقا

اضيف في 28 يونيو, 2006 07:56 ص , من قبل MoOonY
من المملكة العربية السعودية said:

أعجبني موضوعك هذه المره ^_^
هذا الأمر يشغلني كثيراً..كما يشغلني مثلث برمودا
أقرأو أستفسر..
أحب الغموض...

أما عن الحديث اللذي ذكرته ..بصراحة تعجبت كثيراً
لكن هل هو صحيح ^_^
حتى نتأكد ونكثر من قراءه القران ونرى هذه الأجسام
التي لم نراها خخخ

أظنني سوف أكون متلهفه دوما لرؤيتها

موضوعك رهيب وخصوصا أنه بعيد
عن مشاحناتك مع الوزارات والقرارات ^______^
أتمنى لك التوفيق
أختك ~

اضيف في 28 يونيو, 2006 11:21 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة موني

اعتقدت أني الوحيد الذي سيهتم بهذا الموضوع. من المفرح أن لا يعتقد الإنسان أنه وحيد.

واعذريني حين أقول أن هذا الموضوع استراحة لي وللقراء. لكني متأكد أني سأعود للكتابة عن حقوق المجتمع المدني للمواطن السعودي. فما أحلى أن نجمع بين الجد والهزل. وكل له وقته.

اضيف في 28 يونيو, 2006 02:17 م , من قبل ahmad
من المملكة العربية السعودية said:

من أول وأنا يدور في بالي انو ليش الأشياء إلي بيشوفوها مو جن؟؟
فعلاً..لأن إيمانهم بالجن ضعيف إذا ما كان معدوم!!


وبعدين ليش لما نفترض انو في ناس على كواكب ثانية دائماً نفترض انهم متقدمين عنا؟؟ ليش ما يكونوا لسه ما اخترعوا العجلة؟؟؟

قال تعالى (( ويخلق ما لا تعلمون ))

شكراً على الموضوع الرائع والإعداد الأروع

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:01 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:

ماجيك

فهد الاحمدي كتب عن هالوضوع

يبغالك "تشيك" على مقالاته في جريدة الرياض

اعتقد انها راح تعجبك


Mooony
الله يسامحك ليش تذكرينه

اصلاً ماجيك مجهز الشنطه

مستني كلمة وحده ويهاجر

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:33 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ أحمد

مرحبا بك ضيفا وقارءا جديدا للمدونة. وشكرا على التعليق.

كلامك جائز، واستشهادك بالأية الكريمة في محلة. لكنك لم تلامس ما أريد أن أصل إليه.

لا يستبعد وجود مخلوقات أخرى خلقها الله على كواكب أخرى. وقد تكون أذكى أو أقل ذكاءا منا، وتلك مسألة نسبية.

لكني أتكلم عن مخلوقات معينة، وضاهرة معينة. شاهدها الإنسان من بداية التاريخ، ومنذ ظهور الأديان. وأحاول الربط بينهما.

اضيف في 28 يونيو, 2006 03:56 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

الأستاذ فهد كاتب رائع، وزاويته هي أول ما أقرأ من جريدة الرياض.

لكنه لم يتطرق إلى كون أن ظاهرة المخلوقات الفضائية أو تلك الكائنات التي تأتي من السماء، يمكن أن تكون هي الملائكة التي تحدثت عنها جميع الأديان، ووصفتها كل الكتب السماوية، بأنها تأتي من السماء السابعة، لتنفذ أمر الله على الأرض.

ربما لأن الأمر فيه شيء من "التابو" الذي يتجنب الكثير من الكتّاب المشاركين في الجرائد الرسمية التعبير عنه. لأن مساحة التعبير فيها محدودة.

أما عن الموضوع الأخر يا آنسة توتي. فيبدو أنك لم تقراي مقالي "الطيور المهاجرة". وإلا لعرفتي أني سأكون آخر من يهاجر، وآخر من يلقي السلاح استسلاما لمن يريد أن يستعبد الناس.

إلا في حالة واحدة، لم أخبر أحد بها إلا إنسان واحد عزيز على قلبي.

فهل تريدين أن أذهب ليخلو لك الميدان في الإبداع الكتابي، وتستأثرين بفضل مشاركات الاخوان والأخوات الأعزاء. كما يقول أخواننا في بلاد الكنانة العزيزة "دا بُعدك".

اضيف في 28 يونيو, 2006 08:35 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:

لا حرام عليك

ما كانت نيتي كذا

وقرأت مقالتك

خفت عليك أكثر :(

مهما يكون هذا وطنا

اضيف في 29 يونيو, 2006 12:52 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

إن صدقت زيارات تلك المخلوقات الفضائية لنا، فإنما هي تقول أن هذا المكان هو دار ارتحال وليس دار مقام.

ثم ألم تسمعي عن "المواطنة العالمية"؟ ربما أكتب عنها في مقال جديد.

دار فيها من يستثير فيني الكتابة، ويوحي لي بافكار جديدة كل يوم، كيف أكره هذه الدار، أو أنوي الرحيل عنها.

لا تعذليه فان العذل يوجعه
قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه

اضيف في 29 يونيو, 2006 02:55 ص , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية said:


بعدما انتهيت من قراءة مقالة اليوم, ذهبت الى أخي لأناقش معه الموضوع لأنه مهتم به.

قال لي بأنه شاهد برنامج على قناة(Discovery Channel) من ثلاث حلقات يتحدث عن نفس الموضوع.

قاموا باجراء مقابلات مع ثلاث فئات,يسألهم عن مدى ايمانهم بوجود الأجسام الطائرة المجهولة.

الفئة الأولى مواطنون من الجنسية الأمريكية وهم مؤمنون بوجود هذه الأجسام,والفئة الثانية ممن يعملون في ناساويقولون بأن ما شاهده هؤلاء الناس من المحتمل أن تكون مركبات فضائية قمنا بارسالها,والفئة الثالثة وهو شخص يعمل في العسكرية الأمريكية يقول بأن ما شاهده هؤلاء الناس تهيؤات من شدة ايمانهم بوجودها وأن من يريد أن يرى شيء سوف يراه.

أنا أسمع وأشاهد الكثير عن هذه الأجسام منذ الصغر في الأفلام الكرتونية,ولكني لم أكن أخذها على محمل الجد.

ولكن بعد قراءةالحديث, توصلنا أنا وأخي للبحث والتحليل في الموضوع بشكل أعمق.

أحيي فيك هذا التجدد, وأشكرك لأنك أثريت مخبلتي.

اضيف في 29 يونيو, 2006 05:48 ص , من قبل MoOonY
من المملكة العربية السعودية said:

ماجيك
ياحبك تفسر الردود على كيفك

تفسر تفسير سطحي

الحين بتقول اني سبيتك خخخخ

أمزح ترى الكلام اللي فوق مزح

توتي..لا لا كنت متوقعه رده

مصمغ روحه بالقوه في هذي المواضيع خخخخد


موني ^_^

اضيف في 29 يونيو, 2006 09:42 ص , من قبل عابر
من لإمارات العربية المتحدة said:

اعتقد هناك فرق شاسع بين الملائكه والكائنات الفضائيه ولكن الجميل انه في عقول قاعده تفكر باشياء ابعد من محيطها الارضي والطبيعة المادية(الجن)
اذا تستهويك مثل هذه لكتب اقرا لانيس منصور له كتاب اسمه الذين هبطوا من السماء.. وكذلك كتابه المرعب ارواح واشباح

مع اطيب المنى

اضيف في 29 يونيو, 2006 12:28 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة غادة

من ما يثلج صدر كل كاتب أن يرى أن الناس تتفاعل مع ما يكتب.

وأنا أعلم أن ما يجعل الناس تشكك في هذه الظاهرة هو قلة تواجدها أمام أعينهم. فالناس لا تصدق إلا ما ترى بناظرها، متناسية ما يمكن أن تراه بعقولها الباحثة عن الاستدلال والفحص.

فالملائكة لم يشاهدها منا إلا القليل النادر، فهل يعني ذلك أن لا نؤمن بها.

شكرا لتعليقاتك التي تضفي على المقال المزيد من المعلومة، والتأييد.

اضيف في 29 يونيو, 2006 12:36 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة موني

لقد فكرت فيما هو الشيء الوحيد الذي سأطلبه من هذه المخلوقات السماوية في حالة مقابلتي لها.

وهو أن تحلق فوق سطح منزلكم مغنية السلام الوطني طوال الليل. ويكون بصوت نشاز أيضا. إلى أن تكفي عن ممارسة تلك المداعبات في مدونتي.

ملاحظة: تلك كانت مزحة أيضا. فمرحبا بك أنتِ وروحك المرحة في أي وقت.

اضيف في 29 يونيو, 2006 12:52 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز عابر

متوقع من كاتب مفكر مثلك أن يصيب ما رميت إليه بشكل دقيق. فقد كان القصد الأول، ليس الدفاع عن وجود تلك المخلوقات السماوية، وإنما إظهار وجه الشبه بينها وبين ما عرف لدينا في تراثنا، وتراث الأديان الأخرى بالملائكة.

لكني رغبت لو أنك أوضحت لماذا لا ترى هذا التشابه الكبير بين الأثنين، خاصة أنك وصفت الفرق بـ"الشاسع"، مما يشير أن لديك ما تقوله. عل ذلك يكون فيه إفادة لي، وللقراء المهتمين.

لقد قرأت تقريبا كل كتاب وبحث وقعت عليه يدي في هذا الموضوع. وأجد كتابات أنيس منصور من أفضلها، وأعمقها، وأكثرها بحثا في تاريخ هذه الظاهرة.

اضيف في 29 يونيو, 2006 05:45 م , من قبل عابر
من لإمارات العربية المتحدة said:

اخي الفاضل المملكة الساحرة

انا لست متبحر بهذا الموضوع مثلك ولكن

ببساطه وعلى حد علمي لان صفات الملائكة تختلف كل الاختلاف عن صفات الكائنات الفضائيه , الملائكة لو تبحث عن صفاتهم كما وردت في القران والاحاديث
هي نورانيه ولاتجتاج الى مركبات للنتقل ولو عرفت بان جبرائيل له ستمئه جناح وكل جناح يغطي المشرق والمغرب , والجن هم من نار وكذلك لو قرات كتب تحضير الجن بتكتشف بانهم يختلفون عن الكائنات الفضائيه التى ارتبط اسمها بالصحون الطائرة وعرفت باشكالها المقززه وحتى الاجساد التى يقال انها موجوده بامريكا اعتقد في وزارة الدفاع (يعنى محلاهم وهم صائدين ملائكه) اجسادهم ليست نورانيه ولاناريه وكذلك الناس الذين يدعون بان الكائنات الفضائية اختطفتهم لم يشبهوهم بالملائكه ولابالجن وحتى اثارهم التى يقال تركوها في الارض مثل الدوائر والاشكال التى رسمت في مزارع امريكا واستراليا لااعرف ماالغرض بان تكون الملائكه تعملها ؟
فعندنا صفاتهم مختلفه وقدراتهم متفاوتهم وحتى اثارهم لايمكن ننسبها الى الله او رسل الله الملائكه
بالنسبه لى لااجد اي شبة بينهم

ولك منى كل التحيه والتقدير

اضيف في 29 يونيو, 2006 09:11 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز بدر

لا أحاول تغيير رأيك بقدر ما أحاول أن أثبت وجه نظر. ولم أتوقع أن يكتب بهذا التفصيل شخص غيرك، إنك حقا شديد الملاحظة والاطلاع.

دعني أبدأ بالتذكير أن ما ذكر عن الملائكة في الأحاديث مرتبط بشكل كبير لثقافة ذلك العصر الذي لم يرى الطائرة، والصاروخ، والمكوك الفضائي.

أما بالنسبة للجن فأنا لم ادخلهم في صفة الملائكة، ولا المخلوقات الفضائية، وهم موضوع آخر، لا أريد أن أتشعب به الآن.

وكثير من القصص التي ذكرت عن المخلوقات السماوية أثبتت الأبحاث أنها غير صحيحة. مثل الدوائر التي اكتشف من قام بها، أو الأشكال التي لم تثبت صحتها.

لكن المثبت أن جميع من "اختطفوا" - مع تحفضي لهذا اللفظ - أجمعوا على شيء واحد. هو كون المكان الذي يكونون فيه يكون مليئا بالنور، لدرجة أنه يعميهم عن رؤية تلك الكائنات.

وأحب أن أشير لقصة هاروت وماروت. الملكين الذين ورد ذكرهما في القرآن. أرادا أن يجربا حياة البشر، وتقمصا شكلهم، وعاشا بينهم. مما يدل على أن لتلك الكائنات التي خلقها الله قدرة على التشكل بما تريد.

والشيء الأساسي الذي أريد أن أشير إليه، أننا جميعا مخلوقات الله. لذا ينطبق علينا جميعا قانونه في الطبيعة والكون.

فلماذا نعتقد أنهم يخرقون الجاذبية دون العمل بالأسباب التي وضعها الله، أو يعبرون الفضاء إلينا، دون العمل بالأسباب أيضا، وقد تكون أحد هذه الأسباب والوسائل المركبات الفضائية المتطورة، التي أثبتنا نحن البشر قدرتنا على صناعتها. وأنها تنتقل كل يوم من سرعة إلى سرعة، ومن مكان إلى مكان أبعد.

شكرا أخي عابر على النقاط التي ذكرتها. فالإنسان لا يستطيع أن يناقش فعلا في قضية معينة، إذا لم يكن هناك طرف آخر يمثل رأي معاكس. وبذلك يثري الحوار.

اضيف في 30 يونيو, 2006 07:41 ص , من قبل عابر
من لإمارات العربية المتحدة said:

اخي الفاضل MagicKingdom

النقاط التى طرحتها جديرة بالنظر والبحث ولكن خطر في ذهنى تساؤل عند حديثك عن الاسباب والمسببات حيث اذا فرضنا جدلا بان الملائكه تحتاج الى المسببات للتنقل (الصحون الطائرة)فما الذي يمنع بان الله ايضا يحتاج الى هذه المسببات ؟ فالبالى القوانيين تنطبق عليه ايضا كما تنطبق على الملائكه وهنا نحن نكذب القران ونصدق ماجاء في التوارة وسفر الرؤيا عن المركبات الفضائيه لايحضرنى اسمها حاليا ولكنها قريبه من الصحون الطائره .
احب ان اعرف تعليقك على هذه النقطه.

ولك كل الشكر والتقدير

مع اطيب المنى

اضيف في 30 يونيو, 2006 12:59 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز عابر

اعتذر أولا على تسميتك "بدر". خطأ مطبعي. ربما كنت أفكر بشخص آخر وأنا أكتب الرد على تعليقك المتسائل.

لا أعتقد أن مسلم يرى بمساواة الله بأحد من مخلوقاته. والأسباب تسري علينا وعلى الملائكة لأننا جميعا مخلوقاته. أما الله فهو خالق الخلق، وخالق النواميس والأقدار.

ولا ننسى أنه حين ينفخ في الصور، ستهلك جميع مخلوقات الله - بما فيها الملائكة - ولن يبقى إلا الله وحده سبحانه. ففي ذلك إشارة إلى أن الملائكة تقع عليها نفس النواميس التي تقع علينا. فلماذا لا تكون نفس الأسباب.

ولله الحكمة في خلقه. وما علينا نحن البشر إلا التأمل في ذلك، كما أمرنا هو سبحانه وتعالى. وتسائلك يثير فيني تسائل آخر.

لماذا ينبغي أن يتحول كل تفكير علمي منطقي إلى هجوم على وجود الله. ولماذا يجب أن نتحدث بشكل يشير إلى الكفر بالله. أرجو أن نبتعد عن مثل هذا الطريقة في تناول المواضيع. فالعلم والدين شيء واحد، وغير متضادين.

شكرا لطرحك وتساؤلاتك التي جعلتني أفصّل المزيد في هذا الموضوع.

اضيف في 30 يونيو, 2006 07:29 م , من قبل bernameg
من مصر said:

لمتابعة احدث التطورات والأكتشافات فى موضوعات الفضاء واسرار الكون مجمعه من مراكز الأبحاث فى العالم لا تفوتكم زيارة هذا الموقع الذى يقدم الجديد اولا باول بالصوت والصوره
http://wakeup.to/computer

اضيف في 08 نوفمبر, 2006 11:54 ص , من قبل musataff
من لإمارات العربية المتحدة said:

السلام عليكم

اولا احييكم على هذا الموضوع و ودي ان اقول لكم شيا انتم على علم ان موارد الفظاء هي ملك العالم و ليس ملك دوله معينه و لكن ما تقوله شبكة ناسا انه لاوجود لتلك المخلوقات هو لتضليلك و الاستفاده من تلك التكنلوجا و المعلومات التي يحصلون عليها و كذالك الذهب و كل المعادن التي تستخلص الا تفكر هل تستطيع الحكومه الامريكيه تمويل مثل كذا

اضيف في 11 نوفمبر, 2006 10:07 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ العزيز موسى

شكرا على التعليق والمشاركة.

اضيف في 05 يونيو, 2007 12:52 م , من قبل to0o0ony
من المملكة العربية السعودية said:

قال تعالى ﴿و لقد كرمنا بني آدم و حملناهم في البر و البحر و رزقناهم من الطيبات و فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾ (سورة الاسراء / اية 70)

سأكتفي بنقل التفسير اللغوي فقط...
(ممن) خلقنا و ليس (مما) و هناك فرق شاسع بين الكلمتين , إذ أن كلمة (ممن) تفيد العاقل , في حين أن (مما) تفيد غير العاقل.

أيضاً...
فقد وردت في الآية الكريمة كلمة (كثير) و هذه الكلمة تفيد لما هو أكثر من (9)
لاحظ ان الكائنات العاقلة المعروفة هي الانس و الجن و الشياطين و الملائكة فقط أي أربع كائنات.
لأن الأعداد من (3 - 9) تسمى (بضع) و ليس (كثير), و من المؤكد والمعروف والمعلوم لنا جميعاً أن (الله سبحانه و تعالى) لا يذكر أي كلمة أو تلك الكلمات بالتحديد عبثا, (خصوصاً أن القرآن الكريم نزل ببلاغة اللغة العربية ليتحدى به العرب على لسان النبي الأمي) لذا يرى الكثيرون من أهل الإختصاص والمهتمين في هذا المجال أن تلك الآية تحمل دليلاً واضحاً على وجود كائنات عاقلة غير التي نعرفها.



اعتقد الين هنا وينتهي اي تشكيك في وجود مخلوقات اخرى عاقلة غير البشر والجن والملائكة والشياطين
هذا دليل قاطع ومافي بعده اي نقاش :)

اضيف في 05 يونيو, 2007 01:58 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة تووني

بصراحة، رغم اعجابي وقناعتي بما كتبته في تعليقك، إلا أني لا أجد في نفسي الرغبة الزائدة في تنحية الآراء الأخرى أبدا، يكفي أنها تجعلنا نفكر في كيف نثبت عكسها، فالقناعة الكاملة كسل للعقل.

تحياتي لكِ عزيزتي تووني!!!

اضيف في 13 اغسطس, 2007 08:45 م , من قبل MONDAHESH
من مصر said:

الى تونى متى نتوقف عن محاولات اعتساف معانى لا علاقة لها بالقرآن الكريم وباى ثمن حتى لو الغينا عقولنا ....مثلا كلمة كثير التى بنيت عليها فى التعليق معجزه ...الم يخطر على بالك انها لا تعنى بالضروره ما قصدت؟اى وجود اكثر من تسعة انواع من المخلوقات؟لماذا لا تكون كثره داخل واحد او اكثر من الأنواع الأربعه المعروفه؟ وهذا تفسير ابسط لا اعتساف فيه وماهذا الأرهاب انه لا مناقشه بعد ذلك

اضيف في 11 يوليو, 2008 07:27 م , من قبل amira93
من مصر said:

من لا يخشى شيئا و يرغب فى معرفة معلومات عن الكائنات الفضائبة فليجب للاشتراك في مجموعتى الخاصة بالبحث و انتظار الرد



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية