المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
ومن بعدي الطوفان

    مررت على العديد من المدونات التي تناولت الحرب اللبنانية الجارية الآن، وقد عكس معظمها الموقفين الرئيسيين السائدين على الساحة، من محمل لحزب الله المسئولية على ما يجري، إلى متهم لإسرائيل لاعتدائها على لبنان ومبرئ لحزب الله.

 

    لكن الذي جذب انتباهي هو اللغة المستخدمة لطرح كل رأي. فمعظمها كان متعصبا بشكل كبير لرأيه، وكأنه لم يسمع بتعدد الآراء، ولا إمكانية أن يكون مخطئا في رأيه. ولم يسمع قول الحكيم الذي قال: "رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب".

 

    والأدهى من ذلك، أن الأمر أصبح في بعض المدونات مسألة تشاتم مذهبي. واتهامات متبادلة بين السنة والشيعة. فقد يكون حزب الله بقيادة نصر الله قد أخطأ – حسب رأيي – هذه المرة، لكنه لا يمكن أن يتهم بالتخوين، ونسيان الماضي المشرف من المقاومة القوية التي خاضوها في سنين الحرب لتحرير الجنوب اللبناني.

 

    إن عقلية الرأي الواحد الذي لا يقبل النقاش ولا الخطأ كانت هي السائدة في تلك المنتديات. وكلهم كان لسان حاله يقول "أنا، ومن بعدي الطوفان". كأننا لسنا أمة واحدة، ولا شعب واحد. وكأن الخطر الذي يحيط بنا سيفرق إذا كنا سنة أو شيعة أو أي مذهب آخر.

 

    لقد كان رأيي منذ البداية أن السيد حسن نصر الله قد أخطأ هذه المرة، وأنه هو السبب في ما يحدث الآن من مذابح في لبنان، وأن ما تم ليس في مصلحة لبنان في شيء، بل يصب لصالح إيران. لكن ذلك لم ينسني كل الأعمال – الحسنة والسيئة – التي قام بها حزب الله بقيادة نصر الله. ولم يقدني أيضا إلى التشكيك في الشيعة كفئة خائنة في الأمة، ولا أقلل من رجالها أو أفكارهم.

 

    ولم ينسني – وذلك الأهم – أن رأيي قد يكون مخالف للواقع. وغير صحيح. وأن الآخرين هم الذين على صواب. فلماذا أحرم نفسي نعمة معرفة الصحيح وإتباعه، لمجرد أني تمسكت برأي، ولا أريد أن أتخلى عنه، أو أفسح المجال للآخرين لطرح آرائهم، فقد أقتنع بها.

 



أضف تعليقا

اضيف في 31 يوليو, 2006 07:17 م , من قبل محمد الشهري
من المملكة العربية السعودية said:

رأيك في نظري هو الاقرب للصواب وقد اوضحت ذلك عند بداية الغزو الاسرائيلي في تدوينة دونتها كانت بعنوان " ليذهب لبنان للجحيم يا حزب الله "

اضيف في 31 يوليو, 2006 07:31 م , من قبل نيرفانا
من المملكة العربية السعودية said:

عزيزي..
لقد أخطأ حزب الله من منظورهم!
الذي بثته وسائل الإعلام ليتحول نحونا!

المناوشات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي قديمة، لكن هذه المرة قررت إسرائيل أنه أخطأ ووجب أن يحاسب!

أولمرت حصل على التأييد الشعبي الذي يريد، هي لعبة سياسية كألاعيب أمريكا ذاتها في العراق وأفغانستان..
بوش حصل على ولاية ثانية بإقناعه الأمريكان أنه سيحميهم من بن لادن وللأبد!
وأنه في المقابل سيحمل الحرية والديموقراطية للشعب الأفغاني المقموع!
ثم صدرت التقارير- التي اعترفوا فيما بعد بأنها ملفقة -عن الأسلحة الكيماوية وغيرها ليدخلوا العراق كحماية للأمة، دفاع يعني، وديموقراطية!

تلتف الأمة مع قائدها في الأزمات!..فالشعب يقف خلف قائده في حالات الحرب حتى لو لم يكن من مناصريه..الحرب تخلق حالة من حالات التعاطف مع القائد، يتحول إلى رمز يمثلنا، وأنه المدافع عنا وعن بلادنا..

ثم حصل الخروج السوري من لبنان، وبقي أخيرا نزع سلاح حزب الله...
الأمر مخطط له منذ البداية، وأمريكا واسرائيل هما الوحيدتين اللتين يحلو لهما أن تفعلا ما تشاءان دون هم ردات فعل الدول الأخرى..ولاهم لهم إلا التأييد الشعبي الداخلي فقط!

والآن أسوأ ما فيها أن ندخل في فتنة.. فتوى بن جبرين والإعلام الغبي الذي همه إثارة الفتن فقط!

هل هذا وقته يا جماعة!

ادعوا لحزب الله بالنصـــر....
ادعوا لكرامة الأمة الإسلامية أن تنتصر أمام اسرائيل عدونا المشترك، قنابله يا سادة لن تفرق بين رافضي وسني، حتى المسيحي ستدفنه!.

الرسول تمنى أن تنتصر الروم على الفرس...وفي ذي قار انتصر العرب باسمه على الفرس- في أجمل حالات الإخاء- ولم يكونوا مسلمين بعد!

أما أنتم يا من ترون في حزب الله رافضي الواجب ألا ندعوا له وألا نسانده....افتحوا التلفاز وانظروا لــقانا!
ثم تساءلوا إن كانوا هؤلاء روافض أم لا...

بعد ذلك انظروا نحو الأرض!...لكرامتنا!...

اعذرني يا ساحر..واعذر أولئك الذين يرون أن علمائنا قد فضحونا، خيبوا ظنونا، أحبطونا، حطمونا!

علماؤنا هم أعلم بالشرع صحيح، لكننا نستفتي أنفسنا في النهاية، وكل ما لايرضي ضمائرنا الإنسانية هذا إن بقيت لنا، هناك فرق بين الغير مفهوم والمرفوض!

اضيف في 31 يوليو, 2006 11:21 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز محمد

إذا استمرت المذابح على الشعب اللبناني، وقتل الأطفال، فلن يكون للرأي أي مكان. وستحل العاطفة محل العقل.

اضيف في 31 يوليو, 2006 11:53 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة نيرفانا

سأبدأ بآخر فقرة ختمت بها، وأنا أتفق معكِ على أن كل إنسان مسئول عن تفكيره وقراراته، ولا ينبغي أن نتكل على الآخرين للتفكرين عنا باسم الدين. فكل إنسان يحمل طائره بعنقه.

لكني لا أرى أن نصور الآخرين كمجريمن وشياطين لأنهم يمارسون السياسة، أو نجعل حزب الله بطلا لأنه الأضعف. فهو يمارس السياسة أيضا. وهو يقصف الأطفال في اسرائيل كما تفعل هي.

اسرائيل ليست دولة خارقة كي تفعل ما تشاء وقت ما تشاء كما يحاول البعض تصوير ذلك. هي تحتاج إلى أسباب ودوافع حتى لا تخسر مؤيديها وداعميها في هذا الصراع. فهي لا شيء بدون الدعم الأمريكي.

وأفضل طريقة في رأيي لهزيمتها هي ما توصل العرب إليه - وحتى الفلسطينيين - من محاصرتها بالسلام. السلام الذي سينزع عنها شوكة الحرب، والسلاح، والقوة، التي تبقيها على قيد الحياة.

وهي تحاول الآن بكل طريقة أن تخرج من هذا السلام بافتعال المشاكل والصراعات. فمن دون الصراعات لن يكون هناك سبب لتسليحها من قبل الغرب وحمايتها. فلماذا نعطيها الفرصة، ونقدم لها ما تريد على طبق من فضة.

ويظل كل هذه مجرد أراء عزيزتي نيرفانا، تحتمل الصواب أو الخطأ كما قلت سابقا. فلا داعي للتعصب لها لدرجة أن تمنعنا من رؤية الجانب الآخر من الحقيقة.

اضيف في 31 يوليو, 2006 11:57 م , من قبل 7ala said:

فعلا موضوع مميز و صدقت فيما قلته حول التعصب السائد في المواضيع السياسية كلها التي طرحت ما يحدث في لبنان هذه الأيام .
للأسف نحن نريد أن نتكلم دون أن نسمع الآخرين... نطلق لساننا ليعبر عن فكرنا و ننسى أن هناك عقولا تفكر و تجلل و تستوعب بطريقة مختلفة .
و الاحتلاف لا يعني أنهم على خطأ و نحن على صواب فهناك قضايا كثيرة ممكن النظر اليها من أكثر من زاوية و يختلف المقياس فيها من شخص الى آخر .

في الحياة آراء مختلفة و يجب أن نتعلم تقبل الرأي الآخر و وضع احتمالية معقولة بأن نكون مخطئين لأننا ربما نكون فعلا مخطئين .

اضيف في 01 اغسطس, 2006 12:24 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة حلا

يحاول السياسيون جاهدين أن يربطوا أرائهم السياسية بالدين، ليصبغوها صفة القداسة، ويجعلوا الجميع يتقبلونها بغير اختيار. وهنا مكمن الخطر، خاصة بالنسبة للعرب المسلمين.

ليس هناك مجال أكبر من السياسة لتعدد الآراء. ومن غير الصحيح أن تتحول نقاشاتنا السياسية إلى خلافات مذهبية وطائفية.

بارك الله لكِ بعقلك النير، وروحك السمحة، وعلى المجهود الذي تقومين به كمدونة لصالح أشقائنا في لبنان.

اضيف في 01 اغسطس, 2006 12:40 ص , من قبل نيرفانا
من المملكة العربية السعودية said:

يبدو أني كتبت وكتبت حتى قالت لي جيران ( حسبك )! :)


فقط سطرين مهضومين يا عزيزي قبل أن أقرأ ماكتبت:


"لا لثقافة القطيـــع!

دمت واعيــا جدا.."

اضيف في 01 اغسطس, 2006 01:37 ص , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:


ليتها اقتصرت على المنتديات, فهي تظل حرب "كلاميه" من خلف الشاشات

بل وصلت الى الاجتماعات العائلية والرسميه منها...ونصحني البعض باتباع نصيحة"خلي بينك وبين النار مطوع"
خصوصاً بعد صدور الفتوى

اضيف في 01 اغسطس, 2006 02:23 ص , من قبل نيرفانا
من المملكة العربية السعودية said:

سنختلف كثيرا هنا، وكثيرا جدا...لست مقتنعة أبدا بردك الأخير عليّ..سأرد عليه هو فقط..

لم أفهم هل تقول أن الآخر هي اسرائيل وأنها ليست مجرمة؟!

لا يوجد سلام ومحاصرة أو أي شيء من تلك الشعارات المستهلكة والتي تصلح لمسابقات ملكات الجمال فقط..

لايوجد غصن زيتون أو حمامة سلام..أو.أو...

حزب الله لم يضرب السكان فقط لأنه يخشى أن تضرب اسرائيل العمق اللبناني..كبيروت وغيرها..

فعن أي أطفال تتحدث!

ساحر، أنت مدرك أنها فلسطين ليست اسرائيل...ولابد أنك عالم أنه في النهاية سنستعيد أرضنــا بالقتال؟!

هذه نبوءة محمدية :)

هل تعلم مغزاها، لاتكون هناك حرب بوجود سلام، إذ لو وجد ما يسمى بالسلام أو الهدنة لما وجدت الحرب :)


اسرائيل خائفة، إذ أنها تحسب لأمانها ألف حساب ويموتون خوفا منا قبل حروبنا!

الحجارة تخيفهم..

لكن الضعف فينا نحن، إذ هُولت لنا كوحش لن ينكسر!

لكن كما قلت يبقى كل رأي رأي...

اضيف في 01 اغسطس, 2006 08:58 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

لم استغرب في حياتي شيئا مثل هذه الجملة "خلي بينك وبين النار مطوع"، وقد سمعتها كثيرا، ولا أعلم لها أصلا شرعيا.

فهي تناقض كل ما بني عليه الإسلام من تكليف مباشر لكل إنسان، وتجعلنا أشبه بالمسيحية التي تجعل رجال الدين وسطاء للعلاقة مع الله.

لقد بني المجتمع لدينا على السمع والطاعة، وسيبحث الناس عن من يعطيهم الرأي، لأنهم لا يريدون تحمل مسئولية التفكير وتبعياته. ولأنهم ربوا على الخوف.

اضيف في 01 اغسطس, 2006 09:31 ص , من قبل MagicKIngdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة نيرفانا

سعيد بسماع رأيك، المخالف لرأيي، والأهم من ذلك أني أسمع رأيا مخالفا ولا يقل من مكانتك العالية عندي أبدا. بل يمكن تزيد.

أليس ذلك هو الأهم عزيزتي نيرفانا، أن نتعلم كيف نختلف مع بقاء الود والاحترام.

وإن كنتي مهتمة لسماع أراء جديدة عن الصراع العربي الإسرائيلي، غير التي أرضعنا إياها من الصغر فأنا على استعداد، ولكن ليس في هذا المقال.

وحزب الله أطلق مئات الصواريخ، وفي يوم واحد أطلق 80 صاروخا على مدينة حيفا فقط، فأين تعتقدين ذهبت تلك الصواريخ؟ والمشكلة لديهم أنهم لا يستطيعون التحكم بتلك الصواريخ، فهي قديمة، وتعتمد التوجيه اليدوي.

أما بخصوص التنبآت، فاقترح قراءة مقالة الأستاذ فهد عامر الأحمدي في جريدة الرياض اليوم.

ولي ملاحظة عتب عليكي. أين المقالات الجديدة في مدونتك؟ أزورها دوما وفي إنتظار المزيد من الأفكار الخاصة بك. فهذا ما يميز كل إنسان عن الآخر، أفكاره الخاصة به.

اضيف في 01 اغسطس, 2006 04:29 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:

ماجيك
اعذرني عالمداخله

بس اسمحلي...انت قاعد تقارن بين الاليه العسكريه الاسرائليه الضخمه, وما تلاقيه من دعم امريكي واضح ومادي ملموس من صواريخ وغيره...وبين صواريخ حزب الله!!!

والمفارقه هنا ان صواريخ اسرائيل دقيقة التحكم والتصويب والاستهداف...وعلى الرغم من هذا تصيب المدنيين والاطفال(يكفيك اللي حصل بقانا) وتصيب النازحين وهم في طريقهم بعيداً عن مدنهم بعد طلب اسرائيلي لإخلاء المدينه!!!

حتى لو حزب الله قصف حيفا...المدينه تخلى من السكان ويؤمن لهم ملاجئ من الطراز الاول مجهزه لمثل هالمواقف
ومعظم القتلى يكون من صفوف الجيش الاسرائيلي

اعلم ان كفة القوى بين الطرفين غير متكافئة...لكن هم اتخذوها حرب وهذه الضريبه التي تدفع

ولو تملك معلومات مختلفه...ارجوك اطرحها واتمنى ان لا تقول اننا ننجر وراء العاطفه

اضيف في 01 اغسطس, 2006 05:25 م , من قبل Ghada G. Badawi
من المملكة العربية السعودية said:


بالنسبة لي فأنا لست مع حزب الله ولا مع إسرائيل، ولكني مع أن جميع شعوب الأرض تسعى وتطالب بأن تعيش بسلام وطمأنينة.

إن الطفل الإسرائيلي مثل الطفل اللبناني والفلسطيني، وكذلك الأم و الأب وجميع أفراد الأسرة، لهم حقوق ومن الواجب ومن حقهم أن يتمتعوا بها.

إن مايقوم به قادة الدول،والسياسيين, ورؤساء الأحزاب من أفعال وتصريحات مستهجنة من قبل الشعوب. سببها يكون إما ارضاءً لذاتهم أو لمصالحهم الشخصية،وليس لتحرير أراضيهم من العدو أو لإعلاء كلمة الله أو لمصلحة شعوبهم.

كما هو حاصل في فلسطين، استمرار الحرب من مصلحة أناس يعملون في الحكومتين الفلسطينية و الإسرائلية (كما تعلمون أن الحروب مصدر ممتاز لكسب المال وأن المال هو السبب الرئيسي لقيام الخلافات بين الأفراد).

ماذكرته مجرد رأي يمكن أن يكون خطاءً، ويمكن أن يكون صواباَ.

وكما قال محمد لماذا نحرم أنفسنا نعمة معرفة الصحيح وإتباعه.

اضيف في 02 اغسطس, 2006 12:09 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

أنا معكِ في أن الآلة العسكرية الإسرائيلية أكثر تطورا من حزب الله، فلماذا يغامر حزب الله أمامها؟ ولماذا يعرض الشعب اللبناني لهذه الويلات؟

إن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم يبدأ بمقاتلة المشركين إلا بعد أن اشتد عود أصحابه، وصار له أنصار من قبائل العرب، حتى لا يهلك جماعته المستضعفه.

وأنا لم أقصد المدافعة عن إسرائيل، لكني أفرق بين الجيش، والحكومة، والشعب، والعرب المسلمين الإسرائليين، ودعاة السلام اليهود، والنساء، والأطفال.

حتى الجيش الإسرائيلي فيه القتلة المجرمين، وفيه الناس العاقلة المحبة للسلام.

ومجزرة قانا قام بها "فئة" من الجيش بشكل متعمد ومقصود. فمن الإسرائليين من يؤمن بالصهيونية - وليس كلهم - التي تدعو لاستخدام الإرهاب والتخويف لتحقيق النصر. وليس عندي أدنى شك في ذلك.

لكني أرفض التعميم، وأرفض أن لا يكون هناك حلا إلا القتل والدمار، وأرفض من يصور السلام على أنه حلم، وهو لا يعلم ويلات الحرب ودمارها.

ما أروع مجادلتك يا توتي، لديكِ حجة قوية، وأسلوب جزل. لكن القصة أكبر من حكاية حرب بين عرب ويهود، ولها أبعاد سياسة دولية، وتبعيات لحرب باردة دامت لأكثر من 60 عاما.

اضيف في 02 اغسطس, 2006 12:20 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة غادة

لقد كان هناك طرفان في النقاش، من هم مع حزب الله أو من يدينه. أما أنتِ فقد خرجت برؤية ثالثة لا مع تلك الجهة ولا الأخرى.

وأنا أجد نفسي معك ومع الأطفال في كل مكان. ما يحدث الآن جريمة من قبل الطرفين. وكليهما مدان باستمرار الحرب والقصف المتبادل.

وأود أن أشكرك، وأشكر كل من علق على هذا الموضوع بطريقة عاقلة، متزنة. فليس هناك افضل من تبادل الأراء بشكل ودي ومنطقي. فنستفيد متعة القراءة، ومتعة المعلومة الجديدة والرأي الجديد.

اضيف في 02 اغسطس, 2006 02:26 م , من قبل سفيان عبدالقدوس
من المغرب said:

اوافقك الراي في أن ما كتب فيه بعض التعصب أو ربما الكثير من التعصب لكن في نفس الوقت عليك أن تقدر حجم ما وقع بضرب لبنان لقد أثر ذلك في نفوس الجميع ومن جراء سيطرة العاطفة على الجميع بدأوا في إصدار الإتهامات وتخوين هذا وتكفير ذاك..................
لكن المهم من ذلك هو أن نستخدم هذه الجمجمة قليلا أن نفكر بالمنطق ونسيطر على عاطفتنا في الأحكام التي نصدرها.
لكن الحدث جلل.........
وقد يبدو للوهلة الأولى أن حزب الله مخطئ لكن إذا تأملنا الواقع قليلا سنجد أن إسرائيل كانت عازمة على ضرب لبنان سواء بخطف الجنديين أو لا
وإذا تأملنا كل الوقائع نجد أن إسرائيل دائما تستفز لبنان ودائما ما تخترق أجواءها...فأين كنا ؟؟
وتقصف جنوب لبنان أين كنا حينها؟

إن المسألة شائكة واختلاف الرأي شيئ حميد لكن علينا أن نتذكر أن العدو واحد .



في الأخير أشكرك على إثارة هذا الموضوع

وشكرا مجددا


مع محبتي الدائمة


اضيف في 02 اغسطس, 2006 02:47 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ العزيز سفيان

تشرفني زيارة قلم واعي مثل قلمك. وشكرا على التعليق والإضافة.

وأتفق معك على أن إسرائيل كانت تنوي ضرب "حزب الله" سواء خطف الجنود إم لا. وهنا يكمن الخطأ الأصلي لحزب الله.

فقد كان ضمن مشروع السلام مع لبنان خروج إسرائيل من الجنوب اللبناني، وتسليم حزب الله لسلاحه وتحويلة إلى حزب سياسي.

لماذا استمر حزب الله هو الوحيد غير منزوع السلاح، بينما سلمت جميع الطوائف الأخرى سلاحها، ودخلت في العملية السياسية؟

ولماذا استمر حزب الله يفتعل المناوشات مع إسرائيل حتى بعد خروجها، ويطالب بمساحات صغيرة - مزارع شبعا - التي سيخسر لبنان الآن أضعافها؟

هل قام بذلك لأجل لبنان، أم لأجل الحزب، أم لأجل دول إقليمية أخرى؟

أعود لأتفق معك مرة أخرى بأن المسألة اللبنانية الإسرائيلية شائكة. لأن كليهما يقدمان مصالح دول أخرى على مصالح شعبيهما.

اضيف في 02 اغسطس, 2006 03:03 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب said:

الامر لا يتعلق بتعدد الاراء او بتعصبها يا صاحب " المملكة الساحرة " بل الامر هنا ان الموضوعية احيانا تجعلك بل وتجبرك على تبني موضوع على دون آخر فالقتل سفك الدماء لا يحتاج لتعدد الاراء لنكون ديمقراطيين او لنسمى اننا نؤمن بالاراء المختلفة كدلك تبني بعض الدول لبعض المواقف الغير مناصرة لحق اي مقاومة في الدفاع عن ارضها وحق اسراها في الحرية لا يحتاج لتعدد الاراء من اجل ان نستخلص الحق من الباطل فالامور واضحة والحقيقة واضحة وتعدد الاراء لا يعني ان تعددها او اختلافها في صحتها فالحق حق ولو اخختلفنا الف عام والباطل باطل حتى لو اتفق عليه العالم اجمع وحينما يصفعني شخص في خدي الايمن دون وجه حق فلا يمكن ان اعطيه خدي الايسر في اشارة لتسامح اسطوري .
كما اضن ان بعض المسائل تستحق منا ان ناقشناها ان نناقشها بعمق وان انتقدناها ان ننتقدها بحس من المسؤولية وان لا ننادي باختلاف الاراء فقط من اجل الاختلاف فهدا منطق من لا منطق له وكما ترى كل العالم الغربي يسير في اتجاه واحد فأين نسير نحن الكل وراء المحيط يدعم الغطرسة فمادا علينا نحن ان ندعم تعدد الاراء اللدي لا يغني ولا يسمن من جوع ام ندعم حق الشعوب في تحرير ارضها وهي لا تطلب الا الحق المنصوص عليه حتى في ميتاق الامم المتحدة هدا سؤال موجه لك اترك الرد عليه لك انت فقط دون سواك .

اضيف في 02 اغسطس, 2006 03:48 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ خالد

يبدو أنك من أنصار الرأي الوحد، الذي لا يرى للأخرين إلا ما يرى لنفسه، وإلا فإنهم على خطأ، ويستحقون الإتهام في عقلهم، ورأيهم، وكلمتهم.

المقالة لتوضيح موقفي للدفاع عن السيد حسن نصر الله وحزب الله. لأنه تعرض لهجوم شديد في بلدنا السعودية لكونه حزبا "شيعيا".

وكذلك لشرح رأيي في أنه أخطأ استراتيجيا، وأن ما يقوم به الآن ليس في صالح لبنان واللبنانيين، ولكن لصالح إيران وسوريا. ولكن ذلك لا يجعله في مستوى الخائن، ولكن المخطئ.

ولا أعلم من أين أتيت بمعلومة أن العالم الغربي "كله" يسير في اتجاه واحد. يبدو أن نظرتك للأمور منطلقة من تصور عاطفي للأمور.

كلام كثير قلته يا أخي لا أعلم من أين استنبطته. فأين دعوتي للقتل، وأين مناقشتي السطحية للموضوع، وأين قولي بتبني "تسامح أسطوري".

السلام استراتيجيه قوية تقهر من كان أقوى منك بالسلاح. وغاندي الهند، ومنديلا جنوب أفريقيا، مثالان في العصر الحديث. أم تريد أن نحمل السلاح كي نفقد المزيد من الأرض وتقتل من تبقى من البشر.

عموما نحترم رأيك با أخي - ولا يعني الاحترام أن نتفق معه - وأشكر لك أن قلته بأسلوب مهذب خالي من الألفاظ السيئة، وإن كان فيه بعض التعريض وشيء من الاستفزاز.

فإن كان قصدك اقناعي برأيك، فليس هذا هو الأسلوب الأمثل، ولنا في الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) الأسوة الحسنة. فما كان اللين في شيء إلا زانه، ولا نزع منه إلا شانه.

وشكرا لتواجدك الذي أعطى مثالا حيا لذوي الرأي الواحد، وطريقتهم في التعصب لرأيهم، والهجوم على من اختلف معهم في الرأي. فعلى رسلك يا أخي.

ملاحظة:
تمنيت أن أعرف رأيك في تحرير أهل الصحراء لأرضهم حسب ميثاق الأمم المتحدة.

اضيف في 03 اغسطس, 2006 07:43 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب said:

دعني ابدأ في التعليق على ردك علي خطوة خطوة كما يقول الفرنسيون ..
أولا تقول بالرغم من انه ليس موضوعنا هدا لكن لا بأس في ان نقول فيه راينا وهو ما يقوم به حاليا حزب الله اللدي تعتبره انت خطأ إستراتيجيا وهو في صالح ايران وسوريا وأنا أسألك من أخبرك بهدا ؟؟ القنوات الامريكية ام القتنوات الاسرائيلية ام القنوات السعودية اللتي ترى في الشيعي كأنه عدو يجب ان نطبق عليه حكم الردة ؟؟!! وللعلم فقط انا لست شيعيا .. اما مسالة ايران وسوريا وان حزب الله يقوم بحرب بالوكالة فهدا كلام مستهلك فيه جزء من الحقيقة لكنه ليس الحقيقة بعينها لان حزب الله حينما خطف الجنديين اراد تحرير اسراها القابعون عند اسرائيل اكتر من 25 سنة وهدا منطق معقول لا يجب تجاوزه لنطق الى امور اخرى نحللها على هوانا كما انه حزب يدافع عن ارض مازالت محتلة لدا من حقه ان يقوم باي فعل في الوقت اللدي يراه من اجل تحقيق مكاسب يراها في مصلحته وهدا امر طبيعي ومشروع لاي مقوامة في العالم اما مسالة الخطا الاستراتيجي فلا اضن وأسألك انا هنا متى تضن انت انه على حزب ان يأسر جنود إسرائيليين ويفاوض عليهم ؟ظ هل حينما تتفق الدول العربية يا ترى على دلك ام حينما تصبح امريكا حملا وديعا يوزع العدل على العالم ام حينما يصبح للبنان قوة عسكرية تضاهي ما هو موجود في اسرائيل ؟؟ قل انت وجاوب انت لان المنطق العقلي يقول ان هده الاحتمالات ضرب من ضروب العبت والخيال لدا وجب الاستعانة بما هو موجود حتى لو كان هدا الموجود لن يحقق مكاسب كبيرة لكنه يحقق الحد الادنى من كرامة المقاومة في الدفاع عن اسراها وارضها وكرامتها .

اضيف في 03 اغسطس, 2006 07:55 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب said:

تانيا انت تسالني من اين استنبطت بان العالم الغربي ( كله ) في خانة واحدة .. سأقول لك وجاوب في قرارة نفسك بمنطق ما هو حاصل وليس بمنطق ما يجب ان يحصل ..أنضر للعالم ..أنضر لجميع دول العالم بدون إستتناء كله تقبع في سرداب الصمت فقط فقط هناك عشرات وان تفائلنا سنقول المئات من المتضاهرين اللدين يحملون اعلاما تعارض ما هو موجود من سفك لدماء اللبنانيين والفلسطيننين اما القيادات السياسية لهد الدول فاجزم واقولها واعرف ما اقول انها في مجلس الامن تؤيد في السر والعلن مواصلة هده الجرائد لقطع اوصال المقاومة الاسلامية لان اكتر شىء يخشاه الغرب اجمع هو ( الجهاد ) فاكتر شىء يؤرق الدول الغربية هو الجهاد وما تقوم به المقاومة حاليا هو جهاد وبمنطق الجهاد وبشعار الجهاد هي تقاوم وتحررر الارض ولتعلم ان كنت لا تعلم ان امريكا ومعه الدول الاروبية طالبت الدول العربية اجمع ومنها السعودية وللاسف الدول ومنها ايضا السعودية لبت هدا الطلب وهو ازالة او على الاقل تغيير منطق الجهاد في المقررات المدرسية وهدا حصل وسيدعم في السنوات القليلة وستراه ونحن لمن المنتضرين على كل حال ..
مسالة ( كل ) خرجت بها بقناعة تقول ان مجلس الامن اصبح ناديا للقمار بمصائر الشعوب ..أنضر ما حصل قبل ايام مجرد ادانة لم يستطيعو ان يخرجو بها اياترى لو كانت اسرائيل هي من تتعرض لهدا القتل اليومي كانو سيصمطون هكدا ؟؟ اياترى لو كانت امريكا تتعرض لهدا الضلك كانو سيصمطون طبعا لا لدا جزمت " بكل " لان لا احد قال غير ما يجب ان يقال .

اضيف في 03 اغسطس, 2006 08:10 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب said:

تالتا لم اتهمك او ادعي انك تحلل القتل او تنادي به ربما فهمتني بشكل خاطىء بل قلت ان القتل وسفك الدماء وقصدت ما يجري في لبنان وفلسطين فكل هدا لا يحتاج لأن يكون لنا اراء متعددة لكي نصبح دمقراطيين فالقتل قتل سواء كان في واشنطن او في بيروت او في الدار البيضاء او الرياض القتل واحد ولا نحتاج لتعدد الاراء فيه بل نسميه قتل بشكل مباشر دون اللعب بالمصطلحات وكدلك ما يجري الان هو جريمة لا تحاتج لفلسفة سقراطية او ديكارتية حتى نتفنن في الوصف والتحليل بل الادانة امر واجب لان منطق العقل يقول هدا الا ان كنا موافقين على ما يحدت هنا سيكون الامر مختلف وسيكون كلام ايضا مختلفا .
تم تكلمت عن ان السلام استراتيجية قوية وجيدة وانا معك ولا اخالف الراي لكن السؤال هو مند متى سمع لنا الطرف الاخر المعني بالامر في هدا السلام ؟؟ مند سبعين سنة ونحن ننادي بالسلام بمادا خرجنا بمزيد من الاحتلال ومزيد من القهر ومزيد من القتل ومزيد من الادلال ومزيد من اليأس ومزيد من التخلف .. هدا ما خرجنا به وانضر لمبادرة السلام الاخيرة اللتي اعلنت من قبل السعودية هل انصت لها احد هل عبرها احد هل تبناها احد ابدا الكل رماها في ضهره لان ما يقولون غير ما يفعلون فهو ينادون بالسام لكن في دوخلهم استراتيجيات اخرى يفرخونها في المنطقة وعلى العموم هدا موضوع اخر.

اضيف في 03 اغسطس, 2006 08:17 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب said:

رابعا انا لا اصبو لاقناعك انا فقط قلت رأي واكملت طريقي من باب اني احترم الراي والراي الاخر وليس كما قلت اني امجد الراي الواحد لاني اومن بان العقل لكي ينمو علينا ان نعرض عليه المتناقضات والمتباينات والاختلاف في الراي كما قال رسولنا رحمة اولا واخيرا انا فقط تكلمت ع لى ان ما يحصل في لبنان لا يحتاج لاختلاف لاني واضح وجلي بانه جريمة يجب ادانتها وهدا قصدي بالرغم من انك وصفتني بالمتعصب فلا بأس احترم كل ما قلت مادام هو ايضا لم يصل لحد الانحدار بالحوار الى مستوى الانحطاط الفكري وكما احب ان اقول لك اني هنا ليس من اجل ان اكون عكس التيار وفقط بل من اجل فتح جسر من الحوار الحضاري اللدي ننمي به عقولنا كلنا ودلك بالاخد والعطاء دون تكبر او تجبر من احد فلا علم لنا الا ما علمنا سبحانه وهو العلي القدير.

اضيف في 03 اغسطس, 2006 08:32 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب said:

أما فيما يخص ملاحضتك الاخيرة فلا بأس أن أقول لك أني كنت ساكون سعيدا لو لم تدكر مواتيق الامم المتحدة لاني كما قلت لك انها ناديا للقمار فقط بمصائر الشعوب وليس اكتر ولا اضنك تجهل هدا فهي مسيسة الى ابعد الحدود ولكن لا باس ان نحتكم اليها في هدا الامر ما دمت تؤمن بما يصدر عنها لاقول لك ان قضية الصحراء قضية معروفة حيت انها اصدرت عدت قرارات كلها وبدون استتناء جاء الاشارة فيها ان الصحراء ليست مغربية ويمكن بنفسك ان تعود لهده القرارات في موقع الامم المتحدة على النت او ان تعود لكتب التاريخ الحالية او القديمة قدم التاريخ لتجد انه لا توجد لا في العصر الجليدي الاول ولا التاني ولا التالت الى يومنا هدا شىء يسمى " الجمهورية العربية الصحراوية " الا في عقول من اسسوها وبععض الدول اللتي تعد على الاصابع وحتى في خرائط العالم نجد ان المساحة اللتي تشكل الصحراء يكتب فيها " الصحراء الغربية " وليس غير هدا كما اقول وهنا لازيدك علما ان مسالة الصحراء هي مسالة ربما يصعب ان اشرح راي فيها في بضعة اسطر او حفنة كلمات لان فيها الكتير مما يقال فقط ساقول لكي اني اتواصل مع عدت قيادات من البوليزاريو في كل انحاء العالم ولدي حتى بعض هواتفهم وصدقني ان قلت لك اني حينما احدتهم اجدهم متل الريمو كونترول البعض منهم لا يعرف حتى تاريخ هده القضية هم فقط موجوهون من بعض الدول اللتي تريد ان تجعل من منطقة المغرب العربي ارضا خصبة للتجارب الشادة كما جعلو منطقة الشرق الاوسط ولتعرف اكتر راي وتتعمق فيها زر مدونتي على هدا الرابط فلدي مقال تحليلي لكيف تاسست جبهة البوليزاريو تاريخيا ومن يمولها وووو وبعدها استطيع ان اجادلك ان اردت ..
الى اللقاء

اضيف في 03 اغسطس, 2006 09:05 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ خالد

شكرا على الرد المفصّل. واسمحلي أن أقتبس هذه الجملة من كلامك:

"لاني اومن بان العقل لكي ينمو علينا ان نعرض عليه المتناقضات والمتباينات والاختلاف في الراي كما قال رسولنا رحمة".

هذا هو بالضبط ما كنت أريد أن أقوله. وإذا اتفقنا على ذلك فصدقني أن الاختلافات الأخرى صغيرة جدا، وهي التي سماها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رحمة، حسب كلامك.

لقد قلت أمورا، واستطردت كثيرا، وما دام أنها من باب إبداء الرأي فشكرا على كثير من المعلومات التي قدمتها. ولو أن بعضها مبالغ فيه، وبعضها الآخر يعود لعاطفتك القوية النابضة بهموم هذه الأمة.

مرحبا بك في أي وقت أخي خالد.

اضيف في 04 اغسطس, 2006 07:16 م , من قبل البرحلي خالد // المغرب
من المغرب said:

فقط هناك شىء نسيته سهوا وهو الرابط اللدي قلت انه سيأخدك الى مقال لي فيه تفصيل دقيق عن قضية " الصحراء " اللدي دكرتها في احد تعليقاتك وربما حينما تقرا المقال أكيد لن تجده يصيغ وجهة نضر من جهة واحدة بل هدا المقال ان قرأته بتدقيق شديد كل معلوماته اخدتها من قيادات في "البوليزاريو " وهي دقيقة ويعرفه الصغير قبل الكبير لكن الاهمية فيها انها تبين سبب وجدور المشكل المسمى " مشكل الصحراء " ..
اخيرا اريد شكرك على ترحيبك وسعت صدرك اما الاتفاق من عدمه فهدا ليس غاية في حد داته .. على العموم تشرفت بمالمرور لمدونتك وانشاء الله ساعود اليه يوما.
الرابط اللدي قلت لك عليه هو ...http://khalidooo.jeeran.com/maroc/archive/2006/3/33988.html

اضيف في 05 اغسطس, 2006 12:44 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ خالد

شكرا على الرابط، وعلى كتابة الموضوع. أعدك بقرائته والتعليق عليه. وأتمنى أن نتقابل بالنقاش الجميل حتى نستأنس بأراء بعضنا البعض، ونكتشف شيء جديد ينتج عن طريقتنا المختلفة في النظر إلى الأمور. فتعم الفائدة، وتكتمل الفكرة.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية