هل وجدت نفسك عزيزي القارئ يوما وقد وقعت في مشكلة عويصة ولا تستطيع أن تجد لها مخرجا. ذلك وضع يشاركك في الكثير من الناس. فقد تعودنا أن يكون الارتباك والقلق هو حلنا للتعامل مع المواقف والتحديات التي تواجهنا.
وقد توصل أساتذة التطوير النفسي إلى نظرية تعرف "بالصندوق المغلق". فالكثير من الناس حين تفكر في حلول لمشكلاتها، تحيط تفكيرها بحدود وموانع، تلتف حول العقل كالصندوق. وحتى يتمكن هؤلاء الناس من إيجاد الحلول الناجعة لمشكلاتهم ينبغي عليهم الخروج من ذلك الصندوق.
فلكي يكون التفكير حرا لابد من أن نبدأ باستبعاد جميع العوائق، وعدم التفكير بها، ثم طرح جميع الحلول مهما بدت تافهة أو غير ممكنة التنفيذ. وذلك لتجهيز العقل وتمرينه على التفكير بطريقة منفتحة، وعلى العمل على أكثر من صعيد، فيكون قادرا على طرح عدد كبير من الحلول في فترة زمنية صغيرة، يمكن للإنسان أن يختار أنسبها، أو أن يضعها كحلول بديلة مساندة.
والأفضل أن يخصص الإنسان جلسة منعزلة، يحددها بمدة زمنية معينة، عشر إلى خمسة عشر دقيقة، يبدأ فيها ما يسمى "العصف الذهني"، حيث يكتب أكبر عدد من الحلول، دون النظر لمعوقاتها. ثم بعد أن ينتهي الوقت، يبدأ في فرزها ووضعها حسب التفضيل وإمكانية التطبيق.
لن أقول أن كل المشاكل ستحل بهذه الطريقة، لكن التفكير بطريقة منظمة وعملية سيساعد للوصول إلى حلول بشكل أسرع، وسيقلل من حدة الارتباك. وأتمنى أن لا تحتاجوا لاستخدامها أبدا، لكن وإن حدث ووقع أحد في مشكلة، فليجرب هذه الطريقة.






said:
said:
said:



من المملكة العربية السعودية