قرأت الشعر صغيرا، وأعجبت به كبيرا، وحاولت كتابته شابا، لكني لم اعرف حقيقته أو معناه إلى نفسي إلا بعد أن اطلعت على مدونة رائدة في الشعر، اسمها "هامش للصلاة"، لصاحبتها المدونة والشاعرة أرتميس.
ولست أتحدث هنا عن كل أنواع الشعر، بل عن ما يسمى الشعر الحر بالتحديد، أو الشعر النثري، وأحيانا يقال له شعر التفعيلة.
تعرفت في هذه المدونة الرائعة على معنى الكلمات في هذا النوع من الشعر، وكيفية التواصل معه، لنصل إلى مرحلة التأثر والاستمتاع بسحر الكلمات الشعرية المنثورة.
وحين اعتقدت أن هذا كل ما يمكن تعلمه من هذه المدونة، إذا بي أكتشف شيئا جديدا. فقد حصل أن شكوت لكاتبة هذه المدونة لغة الحزن والألم التي أجدها في كتابتها، وكيف أني دائما أشجع الكلمة المتفائلة الطيبة، التي تجعل الآخرين مبتهجين ومتفائلين.
وكانت هذه الشكوى موجهة لكل قراءتي في الشعر الحر، وليس لها فقط. وسمعت منها إجابة فتحت أفاق جديدة لي مع الشعر، ومع الحياة عموما.
من هذه المدونة تعلمت أن ما اقرأه من حزن قد لا يكون قابعا في الكلمات، بل في تفسيري وإحساسي بهذه الكلمات، وأن ما أشعر به من حزن هو إسقاط لإحساسي أنا على معاني العبارات والجمل الشعرية. ويمثل هذا الاكتشاف لي اختراق لعقلي الباطن، الذي قد يبدو أنه يطلب السعادة، ولكنه يشكو من الألم.
وقد تكون حربي المقدسة التي أشنها على الحزن الشعري، ما هي إلا انعكاس لهذا الشعور داخل نفسي، وأنا بمحاولتي أن أطرد الحزن والألم من كلمات الآخرين أحاول حقيقة أن أطردها من داخلي. ما أقواك أيها الشعر.
لقد كان الفضل لكاتبتين عزيزتين التأثير في حياتي لتحويلها لأكون أكثر اهتماما بما أشعر، واشد تركيزا على ما أحس. وبسببهما أحاول أن أنقل حياتي من مرحلة الركود العاطفي إلى الانفجار بانفعالات الحياة، والتركيز أكثر على الإنسان، والبحث عن السعادة بين ثنايا القلوب. واحدة هي الشاعرة أرتميس، والأخرى أفضل أن احتفظ بها لنفسي إلى وقت آخر.






said:
said:




عزيزي ماجيك ..
لقد منحتني هنا لقبين انا اصغر منهما بكثير .. لقب شاعرة و لقب كاتبه ,,
باعتقادي اني لست الا طفلة ,, ان خانها الكلام كتبت ما يسمى مجازا بالقصيده و بكت في سرها ..
و بالمقابل ان اصابها الفرح لدرجه لا تستطيع معها الا الصراخ ( انا مبسوووطه ) كتبت ما سمى مجازا بالقصيده ,,
و في كلا الحالتين انعكست مشاعرها و صور يومها على الحروف ..
........
شكرا لك عزيزي ,, لهتين الصفتين ,,
أعلم جيدا أن أصغر منهما و لكن جمال لفظهما طغى على يومي .. و ألبسه ثوب فرح عارم ..
.....
أعجبتني عباره ( ما أقواك أيها الشعر ) و اسمح لي بأن اضيف عليها ما أشد نفاقك أيها الشعر و ما أجمله ..
تحـــــياتي لك