أول ما سمعت بالمناضل العربي عزمي بشارة، كان بعد أن بدأ بالظهور في شاشات التلفزيون، مع تقبل الفلسطينيين لفكرة اتفاقية السلام، التي أدخلت القضية الفلسطينية إلى مرحلة جديدة من النضال.
وكان قبل ذلك يوجد حضر وتعتيم على فلسطيني الثمانية والأربعين، وهم العرب الفلسطينيين الذين رفضوا مغادرة البلاد، وقرروا القيام بالنضال من داخل المؤسسة الإسرائيلية. وحتى كان هناك من يتهمهم بالخيانة والعمالة لقبولهم تولي مناصب سياسية في الدولة الإسرائيلية، ودخولهم إلى الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي.
الدكتور عزمي بشارة نائب في الكنيست، ومناضل للقضية الفلسطينية، وهو الوحيد الذي سمعته يدعو إلى فكرة عدم المطالبة بفصل الدولتين، ولكن تحويل الوضع في فلسطين إلى حالة مشابهة لما مرت به جنوب أفريقيا، حيث لم يطالب السكان الأصليين السود بالانفصال عن المحتلين البيض، بل في اندماج المجتمعين في واحة ديمقراطية تجبر الأقلية البيضاء على احترام الأغلبية السوداء.
وبذلك حصلت حركة التحرر في جنوب أفريقيا على مساندة غالبية الدول العالمية والغربية، لأنها دعت إلى نظام ديموقراطي بطرق سلمية.
لا أعلم ما الذي سيكسبه الفلسطينيون من تكوين دولة صغيرة مشرذمة، لا يوجد بها أي مقومات الدولة، ولكن ستعتمد في وجودها على المساعدات والهبات من الدول العربية والإسلامية.
لماذا لا نتعلم من دروس التاريخ، ونتخذ التجارب الناجحة مثالا نحتذي به. ليت الدكتور بشارة يستمر بدعوته للعمل من داخل الدولة الإسرائيلية، وليت يظهر لدينا مانديلا يحرر الأرض بطريقة سلمية كما حصل في جنوب أفريقيا.






said:
said:
said:



عزيزي ماجيك ..
نحن نتعلم من دروس التاريخ و لكننا بحاجه الى زعماء يتعلمون منها و يطبقون ..
تحــــياتي لك