المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
مانديلا العرب

    أول ما سمعت بالمناضل العربي عزمي بشارة، كان بعد أن بدأ بالظهور في شاشات التلفزيون، مع تقبل الفلسطينيين لفكرة اتفاقية السلام، التي أدخلت القضية الفلسطينية إلى مرحلة جديدة من النضال.

 

    وكان قبل ذلك يوجد حضر وتعتيم على فلسطيني الثمانية والأربعين، وهم العرب الفلسطينيين الذين رفضوا مغادرة البلاد، وقرروا القيام بالنضال من داخل المؤسسة الإسرائيلية. وحتى كان هناك من يتهمهم بالخيانة والعمالة لقبولهم تولي مناصب سياسية في الدولة الإسرائيلية، ودخولهم إلى الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي.

 

    الدكتور عزمي بشارة نائب في الكنيست، ومناضل للقضية الفلسطينية، وهو الوحيد الذي سمعته يدعو إلى فكرة عدم المطالبة بفصل الدولتين، ولكن تحويل الوضع في فلسطين إلى حالة مشابهة لما مرت به جنوب أفريقيا، حيث لم يطالب السكان الأصليين السود بالانفصال عن المحتلين البيض، بل في اندماج المجتمعين في واحة ديمقراطية تجبر الأقلية البيضاء على احترام الأغلبية السوداء.

 

    وبذلك حصلت حركة التحرر في جنوب أفريقيا على مساندة غالبية الدول العالمية والغربية، لأنها دعت إلى نظام ديموقراطي بطرق سلمية.

 

    لا أعلم ما الذي سيكسبه الفلسطينيون من تكوين دولة صغيرة مشرذمة، لا يوجد بها أي مقومات الدولة، ولكن ستعتمد في وجودها على المساعدات والهبات من الدول العربية والإسلامية.

 

    لماذا لا نتعلم من دروس التاريخ، ونتخذ التجارب الناجحة مثالا نحتذي به. ليت الدكتور بشارة يستمر بدعوته للعمل من داخل الدولة الإسرائيلية، وليت يظهر لدينا مانديلا يحرر الأرض بطريقة سلمية كما حصل في جنوب أفريقيا.

 



أضف تعليقا

اضيف في 23 اغسطس, 2006 02:24 م , من قبل Artemis said:

عزيزي ماجيك ..
نحن نتعلم من دروس التاريخ و لكننا بحاجه الى زعماء يتعلمون منها و يطبقون ..

تحــــياتي لك

اضيف في 23 اغسطس, 2006 05:57 م , من قبل ماشي صح
من المملكة العربية السعودية said:

تمريرة واجب لسعادتكم
http://mashi97.blogspot.com/2006/08/blog-post_20.html

اضيف في 23 اغسطس, 2006 07:44 م , من قبل layal
من البحرين said:

اختلف معك بالرأي
واعتقد هذا رضوخ وتسليم
لو تصورت ان بمنزلي شخص غريب احتل جزء منه هل سأقبل بوجوده ؟؟ هل سأقبل الصلح معه حتي لو احتجت له وكان هو الاقوى ؟؟
هل تعتقد ان سكان جنوب افريقيا الاصليين سعداء ؟؟ لا اعتقد ذلك -فالامتيازات للعرق الابيض بتأكيد -هل هذا ما سيقبله الفلسطيني ؟؟
قد لا اكون محقه بما قلت فأن لم اعش الوضع -خير من يجيب هم الفلسطينيين
:-) هذه ابتسامه لكي لا تعتقد اني اناقش بحده


اضيف في 23 اغسطس, 2006 08:25 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:


انا كنت بكتب مثل اللي قالته ليال بالضبط

لكن بطلت...عشان ما تعتقد اني مجرد أعاندك

وكويس انها ردت...وفعلاً لا يستطيع الجواب الى الفلسطيني

وبرضه هذي ابتسامه :O)

اضيف في 23 اغسطس, 2006 10:39 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة أرتميس

للشعوب وقناعاتها أثر كبير في إدارة الصراع، خاصة في القضايا الوطنية، ولو كان الشعب العربي، وخاصة الفلسطيني تبنى هذه الفكرة لما استطاع أحد الوقوف في وجهه.

وفي النهاية المجتمعات جسد واحد، فلا تقول العين أن اليد تسير بغير هدى، بل ينبغي أن نستشعر المسئولية الجماعية، فتخف حدة الخلاف بين الحكام والمحكومين.

اضيف في 23 اغسطس, 2006 10:45 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز ماشي صح

ظاهرة "التاقز" لا أعلم من أين أتت، ولماذا هي موجودة لحد الآن. هل هي فضول الإنسان عن أخيه الإنسان؟

عموما شكرا عزيزي، ولا أستطيع أن أردك، سأجد الوقت إنشالله لكتابة الرد عليها. لكن عساها أن لا تمر علي مرة أخرى.

اضيف في 23 اغسطس, 2006 11:17 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة ليال

في البداية دعيني أقول أن رأيك محترم ولو اختلفت معه. هل أمتنا عاجزة عن طرح حلول غير الحرب والقتل، ثم أليس هناك شيء اسمه سياسةالواقع، وتوازن القوى ينبغي أن توضع في الاعتبار.

والأهم من هذا كله، أن القيادات الفلسطينية الحالية جميعها راديكالية قتالية، وللأسف أن هذه الحركات قد اغتالت وهجرت أصحاب الميول السلمية والعقلية، لذلك لا نسمع لهم صوتا، والشارع الفلسطيني محاصر بين عدو غاصب وسلطات فلسطينية متزمتة.

الصوت الوحيد الذي أذكر أن مر على السلطة الفلسطينية هو أثناء تعيين الدكتور إدوارد سعيد كمستشار للرأيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات. لكنه أنسحب واستقال بعد أن رأى الجنون والتعصب والتحجر المفروضة عليه.

اضيف في 23 اغسطس, 2006 11:24 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

بسبب معارضتك أنتِ والعزيزة ليال لما أقول، وبسبب الإبتسامة التي رسمتماها لي، فبمجرد أن أنتهي من الرد على "التاق" فسيكون اسمكما موجودا، فجهزا الأجوبة من الآن.

وللمعلومية فإني أقول ذلك وعلى وجهي ابتسامة عريضة، وهي تشبه ابتسامة النصر، لكنها تميل للطفولية أكثر.

اضيف في 24 اغسطس, 2006 03:33 ص , من قبل - الوان -
من المملكة العربية السعودية said:



لماذا نحن نختصر نضال أكثر من خمسين سنة .. في كلمات مثل ..
تشددية .. راديكالية .. وعاطفية ..


كيف اسمي مجابهة أحدث سلاح يحتاج الى معدات هائلة لخلقه بحجر أو سلاح يدوي أو حتى صاروخ يصنع في منزل ..
بأن هذه حركااات قتالية ..

أجل وش نسمي الحركات اليهودية ..


يعني واحد جاء يبي ياخذ بيتي ..
اللي هو حلالي ..
لا ..
ويضربني بعد اذا زعلت ولا قلت لا ..

أقوم اقله ممكن تسمح اسكن عندك ..

لا أعلم كيف سيرد هذا المنطق حقي الذي لا يستحقه غيري ..


تحية لسعة الصدر ..
^_^
- الوان -

اضيف في 24 اغسطس, 2006 04:24 ص , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:


راديكالي قتالي!!!

لا تنسى أن حكومة حماس إستطاعت الوصول الى مركز القيادة عن طريق الشعب وبشكل ديموقراطي بالانتخابات...وهذا ما أثار حفيظة اليهود

وانا على علم تام لو كانوا في محل قوة لاستطاعوا وضع شروطهم...لكن العكس هو الصحيح


وشكراً على الواجب

اضيف في 24 اغسطس, 2006 07:04 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز ألوان

لا أتحدث هنا عن حماس فقط، بل حتى حركة فتح التي ترعى الآن مشروع السلام مع اسرائيل. فقد قامت هذه الحركة في بداية تأسيسها بقتل الفلسطينيين المعارضين لأفكارها أكثر من ما قتلت من الإسرائيليين للأسف.

وكونها تعمل ضد إسرائييل وتقف في وجهها لا يجعلها ممثلة للأفكار التي أراها صحيحة للخروج بالشعب والقضية الفلسطينية، ولا يحصنها من الخطأ، حتى بعد خمسين سنة من النضال.

ولا يعني أبدا انتقادي لحركات الفلسطينية الموجودة على الساحة الآن أني مع إسرائيل، ولكني مع الفلسطينيين الذين غيب صوتهم لمدة خمسين عاما، وهم فعلا يمثلون حركة التحرير الوطني التي يمكن أن يكون لها أمل في حل هذه القضية بطريقة سلمية، وهم يصوتون لفكرة الحل السلمي أيضا.

والأمر لا يحتاج إلى سعة صدر مني، فقد عبرت عن رأيي لأسمع رأيك، ولا أرضى بأقل من أن يكون حرا وكاملا. شكرا لأسلوبك الواعي في الطرح.

اضيف في 24 اغسطس, 2006 07:25 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

ماذا عن حوالي المليونين فلسطيني الموجودين داخل إسرائيل، والملايين الأخرى المهجرة خارجها، هل تم سماع صوتهم في الإنتخابات أيضا.

هل نعلم حقيقة كم فلسطيني موجود ويعيش في البلاد الغربية ولا يرغب بالإنضمام إلى حركات يسارية أو إسلامية متشددة؟

أنا لا أتكلم هنا عن الصراع العربي الإسرائيلي بشكل عام، بل أحاول أن أقول أن هناك أصوات جديدة فلسطينية ظهرت على الساحة وتستحق أن نسمع لها، لأنها فعلا تطرح شيئا جديدا. وهذا الشيء هو ما كنت أراه طريقة صائبة لحل هذه القضية الشائكة.

وحتى حركة حماس عزيزتي غير موافقة على فكرة فصل الدولة، وتشكيل دويلة وهمية ليس لها مكان في المستقبل، وإن كنت أتفق معهم في هذه الفكرة إلا أنني أختلف في الأسلوب، فحركة حماس مؤمنة بالنضال المسلح، وانا لا أرى ذلك يمثل حل واقعي للقضية الفلسطينية، بل سيزيدها تعقيدا.

شكرا عزيزتي توتي على المعلومة أن التسمية العربية للتاق هي "الواجب"، فأنا ما زلت اعتبر نفسي جديدا على عالم المدونات، ولست ملما بجميع المصطلحات الخاصة بها.

اضيف في 24 اغسطس, 2006 04:32 م , من قبل - الوان -
من المملكة العربية السعودية said:



اممممم ..

لم أذكر كلمة حماس اطلاقا في ردي الأول ..

^_^

كنت أقصد جميع الحركات التي تناهض الوجود الاسرائيلي في أراض العرب ..

وحتى التي تغيرت سياساتها مع تغير الأحداث ..


لأننا لم نعش داخل المعمعة ..
فحكمنا غالبا لا يكون بدقة من يكتوون بالنار ..

من يخرج من بيته صباحا وهو يتوقع أنه سيعود ظهرا ليجد بيته ركاما من حجارة ..
ليس كمن يخرج من بيته وهو متيقن أن بيته وماله وأهله في أمان بإذن الله ..



ذكرت بأن هناكـ أناسا ينادون بسياسة ما .. لكنهم غيبوا ..

من غيبهم ..؟؟
ولم ؟؟

لم لم يغيب الآخرون ؟؟



تحية لكـ مرة اخرى عزيزي المملكة الساحرة ..

وعذرا على الاطالة ..

- الوان -

اضيف في 24 اغسطس, 2006 05:52 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز ألوان

هل هو فعلا نضال أو نكسات، وخيانات، وأخطاء متعددة؟ والمغيبون هنا عزيزي ألوان هم ما يسمون عرب 48، وزعماء الحركات الفلسطينية غير اليسارية، ومن غيبهم هم العرب أنفسهم.

أما موضوع الكفاح المسلح أو السلام فيبدو أن أكثر الدول العربية المقاتلة لإسرائيل بدأت تغير رأيها في الموضوع، بل حتى الفلسطينيين أنفسهم ممثلين في منظمة التحرير، فهو ليس قناعتي أنا فقط، وحتى حماس والحركات الجهادية ستغير موثفها قريبا، فالطريق الصحيح لا يخفى على احد.

اضيف في 28 اغسطس, 2006 01:28 م , من قبل kolita
من المملكة العربية السعودية said:

غريب ما أقرأ, اسمح لي أن أعرب عن اندهاشي.. اندماج مع اسرائيل؟ تقصد دولة اسراطين التي اقترحها القذافي؟ اسرائيل ليست دولة و لا مكان لها في الخارطة, هي عبارة عن مجموعة من الصهاينة المعتدين الذين جائوا للمنطقة أيام وجود البريطانين في فلسطبن, احتلوا فلسطين باستيطانهم فيها و بالتضيق على أهل الأرض, و بسبب الضعف الاسلامي تمكنوا من انشاء دولة لهم على ارضنا, قتلوا و اعتقلوا و هدموا و حرقوا و الآن تريدون الاندماج معهم؟؟ "بشر" يعتقدون أنهم شعب الله المختار و ينظرون لغيرهم و للمسلمين خاصة نظرة دونية حقيرة, هم الصهاينة لن يرضوا بهذا الاندماج لأن مخططهم ليس فلسطين فحسب بل من النيل للفرات و من الأرز للنخيل.
أي ضعف هذا و استسلام و تنازل و خضوع و ذل ذل ذل ذل ذل.. الحل هو السلاح نعم السلاح لاخراج آخر اسرائيلي من أرض فلسطين, هناك من اليهود أنفسهم من لا يعترف بشرعية دولة اسرئيل, هذه الحرب ليست كما حدث في جنوب أفريقيا فهي حرب دينية عقائدية معقدة حلها القوة و المقاومة و السلاح.

اضيف في 28 اغسطس, 2006 01:31 م , من قبل kolita
من المملكة العربية السعودية said:

دوبي انتبهت للتاريخ, معليش علقت في موضوع قديم بس هدا الموضوع بان لي انه اخر موضوع, في مشكلة في تجديد الصفحات عندي, عذرا

اضيف في 29 اغسطس, 2006 04:34 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة خولة

لا أعلم لماذا كل موضوع يخصنا يتحول إلى مقدس وديني، وكأننا نحن شعب الله المختار.

إن ما يحصل لنا هو الحاصل في جنوب أفريقيا، وهو الحاصل أيضا في الصين، وفي حربها "السلمية" مع أمريكا والغرب لاسترداد ما يسمى تايوان. وهو الحاصل أيضا في العديد من الدول حول العالم، كأمريكا الجنوبية وأفريقيا.

وأحب أن استشهد بمثال الصين لأنه الأقرب إلى واقعنا العربي. فقد كانت الصين مجزئة من قبل الاستعمار، لكنها عبر حركات النضال الوطني استطاعت أن تتوحد أولا، ثم استثمرت قوة تلك الوحدة في المفاوضات لاسترداد أراضيها الباقية واحدة تلو الأخرى.

إن سياسة فرق تسد المستخدمة من قبل الغرب المستعمر للشرق، تكون مدعومة عادة بوضع دولة صغيرة محمية تمثل مصالح هذا المستعمر. ويدها الحديدية الضاربة في المنطقة. ولم تفلح دولة حتى الآن باسترداد تلك الأراضي بالقوة. وكان آخرها ما قامت به الأرجنتين لاسترداد ما يسمى جزر الفوكلند، التي تدعمها بريطانيا.

نحن لسنا الوحيدين الذين نعيش هذه المعضلة عزيزتي خولة، فلماذا لا ندرس تجارب الدول الناجحة في التعامل مع هذه القضية؟!

ويضل ما يطرح في المدونة هو رأي كاتبها فقط. الذي يحتمل الصواب ويحتمل الخطأ. وأرجو أن يكون صدر القراء متسعا لسماع رأي أناس تحاول أن تقرأ التاريخ بطريقة مختلفة، حتى نخرج بنتائج جديدة.

عزيزتي خولة، إن كان ما تقارعيني به هو بنفس الحماس الذي ستستخدمينه في مدونتكم الرائعة "سعوديات كما يجب" فأنا استبشر خيرا لهذه المدونة. وأشعر أن حقوق المرأة السعودية الشرعية ستكون في أيدي أمينة. وفقكِ الله لما ترينه صوابا.

اضيف في 29 اغسطس, 2006 04:38 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


أما بالنسبة للأخطاء الفنية في موقع جيران، فأنا أعتذر - بالنيابة عن جيران - لزوارها من المدونات الأخرى. ويشفع لها أن دعمها للغة العربية هو من أفضل ما شاهدت، لكنه يحتاج إلى قليل صبر منا.

اضيف في 29 اغسطس, 2006 06:48 م , من قبل kolita
من المملكة العربية السعودية said:

عندما يتم احتلال مكان مقدس إذا الموضوع مقدس, و عندما يقول العدو أنه ينفذ تعاليم الرب فيصبح الموضوع ديني. على كل حال لن أجادل فقد أعطيتك هذا الانطباع في ردي الأول, سأحاول هذه المرة أن أكون منفتحة أكثر و مستقبلة جيدة لما تقول, فقط أجبني كيف سيكون هذا الاندماج؟ من سيحكم؟ صفه لي, لأني فعلا عاجزة عن تخيل الوضع.. و سؤال آخر, ألا تعتبر قبول الاندماج فيه تنازل عن الحقوق؟

و بالتوفيق, :)

اضيف في 30 اغسطس, 2006 02:20 ص , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة خولة

لم أكن أطرح فكرا جديدا ولا ابداعا من عندي، بل هو مواقف سياسية متبناه من قبل المناضل الدكتور عزمي بشارة، وكثيرين من فلسطيني الداخل، أو ما يسمون عرب 48.

وحتى هو حينما رأي أن كل الإتجاهات تسير في خطى التقسيم، صار يكتب عن المشاكل الداخلية، والقضايا القانونية.

الأصل في فلسطين أنها دولة واحدة، ولم يظهر قرار التقسيم إلا في عام 1947، وكانت كل الاصوات قبل ذلك تنادي بالتعايش السلمي الديموقراطي، أو بالتعايش الفيدرالي على أقل تقدير.

فهو لن يكون إندماجا أصلا، لأن التقسيم لم يحصل إلى الآن، وليس هناك دولة اسمها فلسطين بعد.

وإليك المزيد من المعلومات عن مفهوم التقسيم ورأي الدوكتور بشارة في هذه الوصلات:

http://en.wikipedia.org/wiki/1947_UN_Partition_Plan

http://nakba.sis.gov.ps/nakba48/nakba1948-40.html

http://www.ibn-rushd.org/Grafiken/Alarab-online-21.10.02.htm

اضيف في 15 سبتمبر, 2006 03:45 ص , من قبل احمد مصطفى
من مصر said:

شكر جزيلا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية