أعلم أن تصوركم قد ذهب إلى ذلك النوع من الجنس الذي عادة يكون محجوبا في مواقع إباحية، لكني هنا أتحدث عن تحديد هوية كتّاب المدونات من حيث الجنس، هل هو/هي رجل أو امرأة، واللبس الذي يحدث عادة عند التعليق أو الرد على التعليق في عدم القدرة على معرفة جنس الكاتب/الكاتبة.
وبداية أريد أن أكرر ثباتي على مبدأ الهوية المخفية في الشبكة، وما توفره هذه الخصوصية من حرية للتعبير والكتابة، وأنها هي السبب الحقيقي الذي جعل للمدونات كل هذا التأثير والرواج.
لكني مؤمن أن هذه الخصوصية لها تحديات، ومنها هي الإحراج المستمر الذي أعتقد أننا جميعا كمدونين قد مررنا به عند الرد على من كرمونا بالتعليق على ما نكتب. أنا أحاول أن أتفاداه بالذهاب إلى موقع المعلق ومحاولة البحث عن هويته، التي قد تأخذ مني بعض الوقت أحيانا، لكني أرى أن المعلق يستحق هذا الجهد. كما أنها فرصة للتعرف على مدونة جديدة.
وقد تكون خصوصية الهوية تثير موضوعا آخر، وهو المساواة بين الكاتب والكاتبة من حيث النظر إلى جودة النص، من غير تدخل عنصر التحيز للرجل أو المرأة في الكتابة. وبذلك ينتهي جدل العصبية الذكورية ضد المرأة، ويصبح الجميع أمام القراء سواء.
كما أني أشعر أن رد بعض المعلقين على المدونة – خاصة الخليجيين منهم - مرتبط جزئيا باعتقادهم أن كاتب هذه المدونة امرأة وليس رجل. فربما كان اسم المدونة "المملكة الساحرة" يوحي بذلك، ولا مانع من بعض التعليقات الإضافية.
تظل الفكرة الرئيسية في الإنترنت عموما، والمدونات خصوصا، أنها استطاعت أن تكسر حواجز كثيرة. كحاجز المكان، حيث يستطيع أناس من بلدان عديدة اللقاء وتناقل الأفكار بكل سهولة. وحاجز الإنسانية، حيث لم يعد هناك فرق بين غني أو فقير، رجل أو امرأة، كبير أم صغير، فالشرط الوحيد أن تستطيع أن تكتب. والأهم حاجز الحرية، حيث استطاع الغالبية الآن التعبير عن رأيهم دون خوف أو اشتراط للرضوخ لمقص الرقيب.







said:


said:

said:

said:




عزيزي ماجيك ..
في بداية عهدي بالمدونات كنت أقع كثيرا في هذا اللبس و هو عدم معرفة الجنس الحقيقي للكاتب ,, و لكني بمجرد زياره مدوناتهم و الاطلاع على التعليقات تمكنت من اكتشاف جنسهم ..
أوافقك الرأي تماما بموضوع كسر الحواجز .. المدونات تمكنت و بفتره قصيره أن تلغي معظم الفوارق بين الناس و توحدهم جميعا تحت مسمى ( مدونين )
لك تحـــياتي عزيزي