أعتقد أن عنوان المقالة هو المساحة الوحيدة التي وضعتها لنفسي لتفريغ رغبتي باستخدام اللغة العامية العربية واللغة الإنجليزية. وأنا سعيد بهذه المساحة حتى وإن صغرت.
والمقصود بالعبارة في عنوان المقالة هم الناس الذين يحتاجون منا لمداراة كبيرة، ومعاملة خاصة وحساسة حتى لا نثير فيهم الغضب، الذي عادة يكون قريبا من طبعهم، فيسهل أن تقوم بعمل يثيرهم دون أن تكون قد تعمدت ذلك.
وأول ما سمعت هذه العبارة كان في المسلسل التلفزيوني الأمريكي "فرندز"، الذي أعشقه كثيرا، ولا زلت أتابع حلقاته المعادة. وكان المشهد يجمع الأصدقاء وهم ينتقدون "مونيكا" ذات الطباع الحادة، والتي يحاول الجميع أن يتجنب الخطأ أمامها. وهي كانت ترفض تصديق ذلك، فتوجهت إلى زوجها "تشاندلر" لتؤكد لهم أنها ليست كذلك.
فاسقط في يد المسكين، فهو يعلم إن انتقدها سوف لن تسامحه، وإن لم يقل الحقيقة سيظهر منافقا أمام أصدقائه، ففكر وفكر حتى خرج بهذا الوصف الدبلوماسي، فشبهها بالآلة الدقيقة التي تحتاج إلى صيانة عالية من شدة جودتها.
هذا النوع من الناس موجود، وقد يكون من الناس الذين تود الاحتفاظ بهم كأصدقاء، أو معارف، أو حتى قد يكون أحد أفراد عائلتك. ولا يمكن أن تفكر أن الحل هو أن لا تخطئ معهم، لأنك بشر، وستخطئ لا محالة. فالحل الوحيد أن تتعلم كيف تقول لهم أنهم أهم لديك من أن تحتفظ بكبريائك ولا تعتذر، وأن يكون اعتذارك صادقا وملحاحا، فقد لا يكفي أن تقوله مره واحدة فقط.
وقد يكون لكل إنسان طريقة خاصة للتعامل معه، لكن من أتحدث عنهم مميزين بشكل ظاهر. وقد يسأل البعض لماذا نتعب أنفسنا مع أناس كهؤلاء، وأقول لأن لهم نكهة خاصة، وطيبة قلب، وصدق عالي في المشاعر، هو ما صيرهم بهذا الحال، وهو ما يجعلهم مميزين أيضا، ويستحقون عناء المحاولة.







said:


said:

said:



مرحبا ماجيك..
فكّرتني بالحلقة.. وفكّرتني بالعروق النافرة من يد مونيكا وصوتها الحاد وهي تصرّخ.. :)
أعرف ناس كثيرين من هالنوعية يا ماجيك..
وممكن لو سألت عيلتي يقولوا لك انا منهم ، مع إنه المتهم بريء حتى تثبت إدانته..
على العموم الحل الأمثل بالنسبة للتعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة دول هو تسييرهم في طريق هم يرسمونه بالعربة اللي انت تركبها..
هم يعطوك التعليمات وانت امشي في الطريق اللي يريحك المهم وصّلهم للمكان اللي يبغوه.. :)
كن بخير..
سلام مكوكي..