تروي الأساطير اليونانية القديمة، أن أحد الجبابرة قام بسرقة النار من الآلهة الإغريقية، وقدمها للإنسان، وكان اسمه بروميثيوس. وبروميثيوس هو أيضا أسم صاحب المدونة التي كنت أبحث عنها منذ مدة، واسمها تأملات فنية.
فكما قام بروميثيوس الإغريقي بجلب النار، يقوم بروميثيوس العربي بحمل شعلة الفن إلى كل من أراد أن يطلع عليها. فهو يصف في مدونته أعمال فنية، ولوحات عالمية، لفنانين مشهورين.
والأكثر من ذلك أنه يستخدم لغة وخيالا، تضيف إلى الجانب الفني، جانب جمالي، يجذبك لمتابعة القراءة، والاطلاع على المزيد من أخبار اللوحات الفنية. وهذا ما ينقصنا في كثير من المجالات الثقافية، وهو أن نجد من يفتح لنا الباب لدراسة الرموز الخاصة بكل موضوع، بطريقة سهلة وممتعة، حتى نكون أقرب لهذه الأعمال.
ولكي أوضح اللغة المستخدمة من قبل الكاتب، لا بد أن استشهد ببعض مقاطع من كتاباته، مثل هذا المقطع، الذي يتحدث فيه عن لوحة "وصيفات الشرف"، للفنان الأسباني "دييغو فيلاسكيز"، ويتساءل بشكل مشترك مع القراء عن بعض المعاني التي تحملها اللوحة:
"ترى هل كان فيلاسكيز يبغي من وراء رسم هذه اللوحة جعل الناظر أهمّ من اللوحة وشخوصها، أم أراد أن يقول إن الشخوص ليسوا اكثر من أفراد افتراضيين ولا يوجدون سوى في عقولنا؟ ثمّ ما الذي كان يرسمه الفنّان على وجه التحديد؟ هل كان يرسم نفسه أم الملك والملكة المنعكسة صورتهما في المرآة المعلّقة على الحائط؟"
ويستمر بهذا الأسلوب الجميل في الحديث عن جميع اللوحات، حتى يجعلك لا تنتهي من قراءة لوحة، إلا وتود الانتقال فورا لقراءة اللوحة الأخرى.
الشكر للعزيزة المدونة توتي فروتي على إرشادي لموقع هذه المدونة، بعد أن قضيت الساعات الطوال في البحث عنها. وهي أيضا من مبدعات الفن التشكيلي، وأنا في انتظار دائم لأن تكتب لنا عن بعض تلك الرموز الخاصة بهذا الفن، وكيف يمكن للمبتدئين معرفة الفرق بين معنى لوحة وأخرى.







said:
said:





من المملكة العربية السعودية