بما أن الجميع قد استغلوا هذا الشهر الكريم بتنزيل العروض التجارية التسويقية، وملئ الشاشات الفضائية بالمسلسلات والبرامج الكوميدية والاجتماعية المميزة، فقد قررت أن أواكب الحركة التجارية الساعية نحو التغيير والتجديد، وأضع برنامجا جديدا للمدونة في رمضان.
وسيطال التغيير كل الجوانب، في الشكل، والمضمون أيضا. فمن حيث الشكل، سأحاول تجربة بعض التصاميم الأخرى التي يوفرها موقعنا المحبوب جيران. وعلى حبي للتصميم الحالي، إلا أني أجد نفسي مجبرا على تغييره، فالتغيير هو المطلوب هذه الأيام لاستمرار كل ما يراد له البقاء والمنافسة.
أما من حيث المضمون، فلن يكون هناك التزام بالكتابة اليومية، بل ستكون شبه أسبوعية، أي في أيام مختلفة من الأسبوع، وذلك لسببين. الأول لأني أعمل الآن على تصميم مدونة جديدة متخصصة في مجال عملي، والثاني لأن الهدف الذي قد سرت عليه حين قررت ممارسة الكتابة قد تحقق جزئيا بالنسبة لي، ولا احتاج إلى إثبات المزيد لنفسي. وسأعوض على القراء الأعزاء بإضافة باب جديد في المدونة أرجو أن يحوز على رضاهم.
سيكون اسم هذا الباب "نافذة على الرمال"، وهو عبارة عن رواية مجزأة كانت تدور في ذهني لفترة من الزمن، ولا يخفى على أحد من الذين تابعوا كتاباتي المستمرة في المدونة عشقي لهذا الصنف من الأدب، فكان لا بد أن أقتحم هذا المجال إن عاجلا أو آجلا. ويشرفني أن أدخل فيه تحت أنظار مجموعة من الأصدقاء المدونين المتميزين في عالم الكتابة والنقد، الذين لن يبخلوا علي بنصائحهم وتوجيهاتهم، بل ونقدهم اللاذع إن استدعى الأمر.
ستكون كتابتي اليوم وغدا آخر ما سأسطره بصيغة المقالة، وبعدها سأبدأ بطرح أفكاري في الرواية التي أرجو أن تكون انتقال إلى مرحلة جديدة من الكتابة، وأن توفر لي مساحة أكبر من حرية التعبير، ومناخا أفضل في عالم الخيال والرمز. وسيكون في يوم غد تفصيل أكبر عنها إن شاء الله. فكل عام والجميع بخير، ورمضان مبارك علينا وعليكم.







said:

said:
said:




said:

said:



من لبنان