في البداية، تحياتي للتعليقات الحارة لكل من شاركني الرأي في موضوع التغيير المقترح في رمضان، وكم أسعدني قراءة الآراء المختلفة في تأييد التغيير أو عدمه. وهدفي الأول والأخير هو أن أضيف لعالم المدونات شيئا جديدا، بالإضافي لتطوير أسلوبي الكتابي، وبعض الأهداف "الخاصة" الأخرى.
فقد أنشأت المدونة بعد وضع خطة زمنية لأسير عليها، وكل همي أن تكون ذات طابع متميز، يعبر عن شخصيتي، وأن تنمو كما أردت لها أن تكون، وأن أتعلم أثناء الطريق كل ما أستطيع أن أحصل عليه، وقد حصلت على الكثير. وقد حان الانتقال إلى المرحلة الأخرى.
وهذه المرحلة الجديدة لن يكون فيها أي انتقاص لسابقتها، بل إضافات كثيرة، إذا تحقق التصور الذي في ذهني، وسارت الأمور كما أتوقع. ولكي أكون قريبا من خواطر القراء الأعزاء، فسأتحدث قليلا عن عملي القادم في زاوية "نافذة على الرمال".
الفكرة عبارة عن رواية، تدور أحداثها في عالم الصحراء، الذي طالما اعتبرته رمزا حقيقيا يمثل الحياة التي نعيشها، والمجتمع الذي نراه. وهي وإن حملت الشكل الروائي، إلا أنها ستكون من وحي الكتابة اليومية، فلن يكون هناك شيئا معد مسبقا. وستحمل في طياتها مسارين في الكتابة، قصة الحكاية الرئيسية المتواصلة، والأحداث اليومية التي اعتدت الكتابة عنها في مقالاتي، وأرجو أن أوفق إلى ذلك.
وأنا أعول على التعليقات الشيء الكثير، متمنيا أن تكون مفتوحة المجال، عن الموضوع، وعن الأسلوب، وعن الأخطاء اللغوية، والبناء السردي للرواية، وقبل ذلك أرجوا من كل قلبي أن تعجبكم، وتستمتعوا بقراءتها.
وبما أني أكتب هذه الكلمات، وقد أعلن ثبوت رؤية هلا شهر رمضان، فأتمنى للقراء الأعزاء رمضان كريم، وشهر مليء بالروحانية، والمعرفة، والمحبة، والمتعة أيضا. وغدا سيكون الجزء الأول من الرواية إن شاء الله، فإلى لقاء الغد.







said:

said:



مرحبًا عزيزي ماجيك..
سيكون رمضان مختلفًا حتمًا هذا العام..
سيكون غدًا أول يوم رمضان وعيد ميلاد وطني وسيكون يوم ولادة روايتك الجميلة..
حتمًا سيكون مختلفًا..
سأنتظر روايتك عزيزي بشوق ولهفة طفل في مدرسته ينتظر مرور أمه..
كن بخير عزيزي..
وأتمنى لك التوفيق في النيو لوك..
سلام مكوكي..