المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
نافذة على الرمال (1)

- القادم الجديد -

 

    حين رمت بي الحافلة على قارعة الطريق لم يدر بخلدي أن هذا هو المكان الذي سأعيش به لمدة عام كامل. لقد تخيلت أن تكون القرية التي تم تعييني بها صغيرة، لكن أن تكون بهذا الحجم فلم يخطر لي على بال. إني أستطيع أن اخترقها بنظري من أولها لأخرها، إنها أصغر من حارة في مدينة كبيرة كالرياض.

 

    ماذا سأفعل في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ّ! لا يبدو أن في هذه القرية فندقا ولا استراحات للمسافرين، وليس هناك من يستقبلني. لقد رمى بي سائق الحافلة وهو يدعو الله لي بالتوفيق. إنه رجل طيب، ولكنه مهذار. فلم يتوقف عن الحديث طوال الرحلة، وكان من حظي العاثر أني الراكب الأخير في محطته النهائية، فلم استطع أن أتهرب من مواضيعه التي لا تنتهي. وقد ظل يقفز بين المواضيع بشكل عشوائي. فتارة يتحدث عن محاكمة "صدام حسين" وكيف أنها مؤامرة كبيرة يقودها الأمريكان للقضاء على العروبة والإسلام، وتارة أخرى عن الأسهم وعالمها المليء بالاتفاقات السرية بين "الهوامير" الكبيرة وبين تجار العقار، ثم يقفز إلى انتقاد الدولة لتقصيرها في حق الفقراء أمثاله، وكيف أنه قضى سنين عمره في انتظار قرض "البنك العقاري" الذي يخاف أن يموت قبل أن يصله الدور.

 

    وقد كنت جالسا طوال الوقت أتظاهر بالاستماع إليه، واسمعه كلمة موافقة بين الحين والآخر، حتى يشعر بإنصاتي معه، وهو لا يعلم أني سارح في الكتب التي جلبتها معي، أملا أن أقضي بها على طول المسافة، وعلى القائمة الطويلة المتأخرة من الكتب الواجب علي قرأتها هذا الشهر. فقد كان من عادتي أن أضع قائمة بالكتب لكل شهر، وأحاول أن ألتزم بها، وإن تأخرت في واحد منها حملته إلى الشهر الآخر، مثل ما كنا نفعل أيام الدراسة الجامعية، حين يحمل أحدنا مادة، فيحاول أن يعوضها مع بقية المواد في الفصل القادم.

 

    ليس هناك من حل إلا أن أذهب إلى مسجد القرية لأقضي الليل هناك، وفي الصباح سيوقظني الناس لصلاة الفجر بالتأكيد. وسأتعرف عليهم حينها، وأعرفهم على نفسي، وستكون بداية تعارف طيبة بهذه الطريقة، فالانطباع الأول الذي نرسمه في مخيلة الناس يكون عادة هو الباقي.

 

    لكن كيف كان لي أن أعرف أن ذلك التصرف هو بداية مصادفات عجيبة في هذه القرية. التي منذ أن حللت بها وهي لا تفتأ تفاجئني بسيرها عكس تيار التاريخ، والمنطق، والعالم كله. فقد كانت مفاجأتي الأولى أني استيقظت حوالي الظهيرة، ولم يحضر أحد للمسجد لصلاة الصبح. وعندما خرجت وجدت حركة خفيفة في منتصف القرية، وقد خمنت أن ذلك هو السوق فيها. فحملت حقيبتي وتوجهت إلى أقرب إنسان لأستفهم عن القرية، وعن مكان المدرسة فيها. وقبل أن أصل للحديث مع الشخص القريب لي، سرح خيالي قليلا في هذا اللفظ "إنسان"، وكيف أن بعض علماء اللغة قالوا أنه من "النسيان"، والبعض الآخر قال أنه من "الإيناس"، وأنا أميل للرأي الآخر، لأني في تلك اللحظة كنت أحتاج لمن أتونس به بعد قضاء ليلة موحشة ووحيدة.

 

    وبعد أن سلمت على الرجل، وعرفته بنفسي، بأني الأستاذ جلال أحمد الفاروقي، وقد كنت أشد على لساني بكلمة أستاذ لكثر اعتزازي بها، وأني المدرس الجديد في القرية، وأنا أبحث عن المدرسة. وسألته باستغراب عن عدم حضور المصلين لصلاة الصبح، وكيف أني لم استيقظ إلا الآن، لأني كنت متعبا من السفر. وقد وجدت في إجابته شيئا من الطرافة حين أخبرني أن المسجد الذي نمت به هو "جامع" القرية، وأن الناس لا تصلي به إلا يوم الجمعة، وأن هناك مسجد صغير آخر في الطرف الثاني من القرية. يا لها من قرية عجيبة، فهي تبدو صغيرة، ولا يمكن أن يكون بها من الناس بحيث يستدعي وجود مسجدين.

 

    دلني ذلك الرجل الباسم البشوش، والذي يدعى "دعيج"، على بيت يقصده كل المسافرين، والغرباء، وذوي الحاجات، وهو بيت "الأمير"، كما يسميه، وهو أمير القرية المعين من قبل الدولة. فمن عادة الدولة في السعودية أن تعين على القرى أمراء من عامة الناس، ولو لم يكونوا من الأسرة الحاكمة، قد يكون ذلك نوع من تشارك السلطة، حتى لا يحس الشعب أنهم محرومون من كل شيء. فحملت حقائبي مرة أخرى،  وتوجهت صوب البيت الذي أشار إليه دعيج، وفي الطريق شاهدت تجمعا آخر، لكنه هذه المرة أكبر من الأول، والناس تتدافع لتكوين حلقة تمكنها من رؤية المنظر. ولم أعرف ماذا كان يحصل داخل تلك الحلقة الملتفة من الناس، ولكني كنت أسمع صراخا يأتي من الوسط، وصوت سياط تصرصر في الجو، وقد ميزت الصرخات البشرية على أنها واحدة لرجل كبير، والأخرى لشاب صغير، فلم أنتظر لأعرف ماذا يحصل، بل سارعت الخطى صوب بيت الأمير، الذي كان مفتوحا، ودخلت لأبحث عن الأمير.
 


أضف تعليقا

اضيف في 23 سبتمبر, 2006 07:15 م , من قبل mbs29
من تونس said:

اهلا بك في لمة رمضان


http://mbs29.jeeran.com/archive/2006/9/97075.html

اضيف في 23 سبتمبر, 2006 09:10 م , من قبل بنان said:

مرحبًا عزيزي ماجيك..
في البداية حبيت أعلق على حلاوة اللفظ اللي اتبعته وسهولة النسق اللي سرت عليه.. :)

بس بيني وبينك..
فاجأتني النهاية.. يمكن بسبب فضولنا البشري عادة ما يكون هو الحكم..
وانت سبت الناس تزعّأ والجلاد بيأطع الرقاب وانت ولا انت هنا ومشيت لبيت الأمير على طول!!
هل هناك إنسان على وجه الأرض ما يلفته صريخ مستنجد؟؟؟؟؟؟
ولو لفته بسيطه يا محمد!!

قطعت القصة في مكان لا بأس به..
في انتظار ردك علي عشان ابغى اعرف سبب عدم اللقافة.. <<< لقافة مني.. p:

بداية موفقة عزيزي..
بداية موفقة...
على الرغم من الهدوء في الحبكة.. :)
سلام مكوكي..

اضيف في 23 سبتمبر, 2006 09:25 م , من قبل layal
من البحرين said:

مبارك عليك الشهر اولا

قد لا اجيد نقد الروايات لكني سأحاول ان وجدت نافذه لادخل منها
وكم هي البدايات هادئه -لكن لننتظر

احببت الشكل السابق للمدونه اكثر من الحاليه -رأي شخصي :-)

اضيف في 23 سبتمبر, 2006 11:21 م , من قبل Artemis said:

العزيز ماجيك ..

أولا مبروك عليك الشهر ,
ثانيا مبروك الشكل الجديد للمدونة ,
و بالنسبة للقصة , أنتظر اكمالها بفارغ الصبر ..
بداية موفقه عزيزي , أتمنى لك كل التوفيق ..
تحياتي لــك ..

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 12:28 ص , من قبل soosoo
من المملكة العربية السعودية said:

كل عام و أنت بخير :)
وانا بصراحه أتوقع لك مستقبل روائي كبيربدون مجاملات ,لديك مقدره كبيره على شد الاهتمام لم تجعلها مملة كما هي كل البدايات بل أثرت فيها الحماس مع أنك استخدمت أسلوب المتكلم الذي من عيوبه أنه يصور جميع الشخصيات و المواقف من وجهة نظر البطل ولكنك إلا الآن تسير في الاتجاه الصحيح

بالتوفيق

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:45 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة بنان

من المظاهر المعتادة في العالم العربي ومنها السعودي، هو التجمهر أمام المواقف الغريبة، وليس هذا هو الحال لدى الجميع.

فأنا شخصيا لم أشعر بانجذاب للتجمهر أبدا، بل أنه من الأمور غير المستحبة في حالات الحوادث التي تستدعي الاسعاف، وستستغربين عدم وجود هذه الظاهرة في المجتمعات المتقدمة.

شكرا لتعليقك ونقدك وإطراءك عزيزتي.

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:54 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة ليال

لقد أحببت الشكل الأول أيضا، لكن ما باليد حيلة. لنعطها مزيدا من الوقت عزيزتي، فقد نبدأ نرى أنفسنا فيها.

فقد مررت بمواقف مشابهة كثيرة كهذه، حيث نرفظ الجديد لتعلقنا العاطفي بالقديم، ثم نكتشف أن الجديد قد أضاف لنا شيئا أفضل.

واستغرب اتفاقكما أنتِ والعزيزة بنان على هدوء حبكة البداية، رغم أني تعمدت وضع بعض المشاهد المثيرة للتسائل.

إنكما تعلماني شيئا جديدا بصراحتكما في النقد، كم أنا مسرور بوجودكما كناقدتين لهذه المدونة. شكرا لكِ عزيزتي.

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 01:58 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة أرتميس

شكرا لكِ عزيزتي، وبالنسبة للشكل الجديد، فما زال هناك بعض الاشكاليات في التعامل مع أنماط الصفحة الرئيسية، فهي مختلة بعض الشيئ كما تلاحظين. أرجو أن أجد لها الحل قريبا.



اضيف في 24 سبتمبر, 2006 02:05 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سوسو

ملاحظاتك كلها في الصميم، فهذا بالضبط ما كنت أصبو إليه، وأيضا أحاول استخدام صيغة المتكلم، دون التأثير على بناء الشخصيات الأخرى في أذهان القراء.

هل لديكِ خلفية في مجال الأدب والرواية عزيزتي؟ يبدو لي ذلك.

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 03:13 م , من قبل elham
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ..

كل عام وانت بخير .. وشهر مبارك

تغيير فاجاني بمحتواه ..
لست ناقدة او اديبة لكني استمتعت بها
بانتظار الجزء الثاني ..

كن بخير ..

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 03:55 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

مرحبا..
شكل يليق بالأستاذ جلال احمد الفاروقي،، أنا اؤيدك على التغير، حتى وأن وجدت تعليقات تخبرك بأن الشكل القديم هو الأفضل،، بعد أيام سيعتادوا عليه وسيجدونه مميزاً للغاية :)

بداية موفقة ولكنها سريعة للغاية، الأحداث تتوالى بسرعة شديدة، تعلمت من أستاذي الذي يتابعني أن لا اكتب وأنا ادرك نهاية ما اكتبه..قالي لي، هل تعرفين الصبر، ضعي صبرك في الرواية، دعي الأحداث تنساب برقة وعذوبة، ولا تستعجلي نهايات الأحداث، وأظن أنك تشبهني لقد رسمت شخصية إحدى ابطالي، وركضت به ركضاً لأني اعرف جيداً أي مآل سيئول به بطل روايتي.. ولكنه ما أن عاتبني برقة الأستاذ، حتى بالفعل ما أن رجعت لنفسي وجدت أنني أكتب وكأني اقوول للقارئ صبر اشوي ترى النهاية قريبة..

وأظن ذلك يعود لأن لديك حس كتابي يختزل المعلومات ويقدمها على شكل كبسولات،، أنا على سبيل المثال، سيئة لا أعرف كيف اختصر الأحداث حتى في حكاياتي العادية مع من يحيطون حياتي.. وأنت تشبه "يوسف إدريس" الذي كان يكتب قصصاً قصيرة مذهلة من بيئة الفلاح أو الصعيد بلغة كتبت الأحداث بإختزال كبير، وحينما شعر بالغيرة بعض الشئ من نفس نجيب محفوظ قرر أن يكتب رواية، وكانت أجمل رواياته الطويلة "الوردة البيضاء" وهي رواية جميلة جداً قرأتها في صباي المبكر وتأثرت بلغتها وأفكارها، فقد كان يوسف إدريس مدهشاً لأنك ترى قيمه وسياسته هي من تحرك ابطال قصصه ورواياته..

وأنني اتكلم عن يوسف ادريس، لأني ارى هو ذاته حكمة الأختزال التي تشبهكما..

الأحداث مثيرة، تعرف كيف تشدنا من أول السطر حتى نهايته,,, وأخبرك في الحقيقة إن جهازي الخلوي قد رن اكثر من مرة فأخرسته، ولم أتنبه من المتصل، لأني وجدت ان الباك جرواند او الخلفية تبع مدونتك تلامس قضية القصة المطروحة،، الرمال والخوف والصحراء والقرية والمسجد الصغير وصاحب الوانيت او التاكسي كثير الكلام!!
كل هذه الصور إنعكاسات للخلفية التي وضعتها للروايتك المستقبلية..

أخترت للبطل اسم مميز واكدت على ان يكون اسمه الأخير الفاروقي، سنكتشف بعد ذلك أن الأستاذ جلال احمد الفاروقي صلب وجاد للغاية من اختيارك للأسم!!
هل يحق لي النقد أم تظن أنه يمكنني الأنتظار حتى اكتشف مابعد ذلك..
في الروايات عليك ان تمارس لغة الكتابة مثل السينما عليك أن تصدم المشاهد بحد

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 03:56 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

في الروايات عليك ان تمارس لغة الكتابة مثل السينما عليك أن تصدم المشاهد بحدث قوي يزلزل كيانهم، عليك أن تلقي بقنبلتك، وها أنت تفعلها، لكنك لم ترسم صورة الأستاذ كيف هو شكلة؟ ولماذا جاء الى القرية؟ ولماذا اصبح أستاذ؟ لأنه شد على يد الرجل الاخر للسلام عليه وتأكيد انه الأستاذ جلال!!

آسفة محمد،،
لكني اطبق عليك مايطبقه استاذي على روايتي واريدك ان تستفيد.. لقد غضبت من نقدة على احدى فصول روايتي وأنزعجت وتوفقت يامحمد عن الكتابة، ولكني بعد ايام اكتشف انه محق للغاية..

محمد لي وقفات كثيرة معك،، وكل مااستفيده من نقد، سوف اوجهه لك..
بداية موفقة..بل موفقة جداً وأنتظر تعليقك،، رغم اني وقتها سأكون في الجامعة :(
لذا لن استطيع قراءته سوى الساعة الثانية عشر والنصف مساءاً!!!

أني اشد على يدك وبقوة يامحممد، لديك حس روائي ولكن ينقصك النفس الروائي الطووويل..
إذا وجدت ان مااكتبه يمس شعورك فأرجوك يمكنك ان تلغية.. لأنني اتكلم بالفطرة وربما أفهم بلا وعي من الاخرين، فأنا لم اعش بالسعودية إلا منذ سنوات بسيطة.. وأجد ان هناك اختلالاً في موازين معرفتي بالآخرين والأخريات ايضاً..

اضيف في 24 سبتمبر, 2006 10:47 م , من قبل توتي فروتي
من المملكة العربية السعودية said:

كالعادة لا أجيد النقد ولا التحليل الأدبي

لكن ما أثار أهتمامي هو بعض النقاط او بالأصح بعض أحداث القصة

ربما تعمدت صبغها ببعض الغموض و الرمزية...لكي تكشف عنها مستقبلاً
وبالرغم أنه لدي تفسير خاص لها،لكني سأنتظر

أسحب تعليقي السابق الملئ بالتخوف و الامتعاض
وأحييك على هذا الأسلوب...لأنك قمت باستبدال أسلوب الـ"spoon feeding" القائم على منح المعلومة والفكرة بشكل مباشر،الى أسلوب يجبر من يقرأ على التفكير أو تخيل بعض الأحداث المستقبلية

مجرد اقتراح
لو كنت استبدلت اسم الدولة"السعودية" بأسم ثاني على نفس الوزن...يعني عشان تصير دلالة غير مباشرة

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 01:22 ص , من قبل GayofSun said:

أنا مثلك، أحب القراءة كثيرا
و على الأقل شهريا هنالك كتاب يجب الانتهاء من قرائته
قرائتي ليست منهجية
أعني قراءة حرة، و هي تعجبني كثيرا
الحمد لله على سلامتك
و إن شاء الله موفق دوما
تحياتي
رجل مثلي
GayofSun

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 12:01 م , من قبل sarah
من لبنان said:

عزيزي ماجيك ها انا ابدأ معك بالنظر من خلف النافذة لانتظر المزيد ,احببت البداية ,احببت فكرة زهو الاستاذ بلقب الاستاذ و نومه بالمسجد ,احببت فكرة الانتظار لارى من هو هذا الامير :)
الفضول يقتلني :) و لا ارى عيبا من ان اذكر ذلك
بانتظار جديدك عزيزي كن بالف خير

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 12:38 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة إلهام

تحياتي لمدونتك الإخبارية المميزة، وشكرا على الإطارء والتشجيع.

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 12:47 م , من قبل MBS29
من تونس said:
اضيف في 25 سبتمبر, 2006 01:00 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة مطر

تحيتي لملاحظتك الشديدة في محبتي لاختزال المعلومة، فأنا هكذا فعلا، لكني في هذه الرواية واعي لها، ومحاولا للتغلب عليها، وهو جزء مما كنت أفعله طوال الأشهر السابقة، أن أخلق في نفسي الصبر على الكتابة، الذي تحدث عنه أستاذك المحترم.

وبالنسبة لطرق جذب القراء وتشبيهك لها بالسينما، فهي رؤية واقعية وعبقرية لما يحدث فعلا عند الكتابة، مع الفارق أني لم أمل أبدا لأفلام الأكشن، بل كنت أعشق الأفلام البوليسية أو السردية الاجتماعية، وقد يكون مسار الرواية على هذا الخط.

أما صورة الأستاذ أحمد فقد تعمدت تأجيلها للوقت المناسب لطرحها، وأنا أطلب منك هنا عدم الاستعجال، فهي رواية، ونفسها طويل، وكما قلتي سابقا ينبغي أن ندرج المعلومات فيها قدر الإمكان. ولن أجعلكِ تستبقين الحكم على الرجل، وساسمع حكمك عليه بعد عدة أجزاء.

ولا داعي للاعتذار أبدا عزيزتي، فلم أعلم أن النقد يمكن أن يكون بهذه المتعة، فقد سررت حقا بالحوار معكِ عن فنيات الرواية، ولا أتخيل لحظة أسعد مني الآن عند سماع هذا النقد، فهو يدل على أني قمت بعمل يستحق النقد، ويستحق القراءة.

وعذرا عن عدم القدرة على الرد بالأمس، فقد كان هناك مشكلة "أخرى" ; في موقع جيران.

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 01:22 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

اهلاً محمد،،
يسعد صباحك أو ظهرك،، لأني اكتب لك وقت الظهيرة،،،

شد حيلك وأنا متأكده إن لديك الكثير لتكتبه يامحمد :)
والله كل شي راح استفيده من إستاذي من ملاحظات قيمة راح أقولك عليها في الحال، حتى نستطيع أن نطور أنفسنا !!

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:09 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة توتي

لاأعلم كيف تقولين "لأكثر من مرة" أن ليس لديكِ حس النقد، وها أنتِ الآن تظربين على وتر حساس في سياستي الكتابية، وهو عدم اعطاء المعلومة للقارئ بشكل مباشر.

فقد كان أحد أهدافي الكتابية هو التحول إلى هذا الأسلوب، وأرجو بالفعل أن أكون قد خطوت في الطريق الصحيح نحو هذا الاتجاه.

وبالنسبة لاقتراحك، فلن أقول إلا "الصبر جميل"، هل رأيتي سابقا عزيزتي صندوقا داخل صندوق، سترينه هنا.

وسأقول لكِ سرا عزيزتي، وهو أني استمتع الآن بقراءة التعليقات أكثر من قبل.

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:14 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


GayofSun

أرجو أن تكون مستمتعا بتجربتي الروائية كالآخرين.

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 02:18 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة

يشرفني أن تجلسي معي خلف النافذة، فننظر سويا إلى تلك الحكاية في الصحراء الجميلة، ويسعدني أنك متواصلة مع القصة وشخصياتها.

أعدكِ بالمزيد من المتعة، فأنا ما زلت في أول مشوار التجربة الكتابية، وأرجو أن أكون أفضل المرة القادمة.

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 09:17 م , من قبل جينا
من مصر said:

اخى العزيز ماجيك

رائع بمعنى الكلمة استغرقت تماما فى القصة من اول حرف لاخر حرف

لم استطيع تحويل نظرى عن الشاشة الا بعد انتهائها

مبدع بمعنى الكلمة وفى انتظار جديدك

لك ارق التحايا

اضيف في 25 سبتمبر, 2006 10:31 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة جينا

تحية لصاحبة المدونة النابضة، وسعيد بإطرائك وإعجابك لتجربتي الأولى في عالم الرواية. ولن أخسر الفرصة لأتمنى على صاحبة قلم مميز مثلك أن تسمعني رأيها فيما أكتب، فالمتوقع أن يكون هناك "أخطاء" في التجارب الأولى، وأريد أن أكون أفضل في الأجزاء القادمة.

اضيف في 26 سبتمبر, 2006 05:02 ص , من قبل كريم الشيخ محرر صحفي
من مصر said:

السلام عليكم ورحمته وبركاته أدعو كل مصري أن يزور مدونتي فيها أكشف الفساد السائد في مصر عن طريق الملفات المقدمة لي من حركة كفاية شكرا جزيلا
www.allysotak.tk

اضيف في 12 نوفمبر, 2006 12:38 م , من قبل دينا said:

سأكتفي بتسجيل حضوري ... ولن أبدي رأيي بهذه القصة حتى النهاية !!!



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية