لا أكتب كثيرا عن جيران كما يجب، فقد قدم هذا الموقع (وما يزال) الكثير من الخدمات لأعضائه ومرتاديه، تبدأ من الدعم العربي الممتاز للكتابة (وهو أمر رئيسي بالنسبة للتدوين)، وتستمر إلى الإضافات الجديدة من دعم المواقع الشخصية، وحفظ الملفات والصور، والتطوير والصيانة المستمرة على مدار الساعة.
وعلى الرغم من أن جيران قد ابتعدت عن مجالها الأساسي وهو استضافة المدونات، إلا أنها ما زالت تولي عناية خاصة بخدمات التدوين. فالمتابعة الشخصية لحركة المدونين وكتاباتهم وأخبارهم عمل مستمر، وكذلك المشاركة في التدوين بوضع مدونة خاصة بجيران تتفاعل مع المواضيع والمستجدات في عالم التدوين.
لكن قد لا يكون ذلك كل ما يميز جيران، فقد بدأت جيران وهي تحمل شعارا ضمنيا مفاده "نحن نعشق التدوين"، بحيث يساهم أعضائها في الكتابة الإبداعية مثل المدونة العزيزة حلا طه، ودعم التجمعات التدوينية كما حصل هذا الشهر في اللقاء التدويني السادس في مصر (متى يحين وقت المدونين الخليجيين؟!).
كما أن العضوية والمشاركة الفعالة تلاقي تشجيعا من قبل جيران، وقد سعدت حين تلقيت بريدا إلكترونيا من جيران يخبروني فيه أنه تم حذف الإعلانات المتحركة عن مدونتي لكوني عضو مميز (شكرا جزيلا جيران).
ويبدو أن للكتابة في جيران ميزات لم تكن متوقعه، مثل الخبر الذي قرأته في مدونة العزيز سعودي جينز عن هجوم "هاكرز" اسلامويين على مدونة في جيران لكاتب سعودي ليبرالي، وانتهت باستعادة المدونة، واكتسابها شهرة مضاعفة. وكذلك كانت دهشتي كبيرة عندما حاولت البحث عن مواضيع جديدة للكاتبة والمعارضة السعودية "مضاوي الرشيد"، عندما اكتشفت أن موضوع سابق قد كتبته عنها يحتل المرتبة الثالثة في البحث على غوغل.
وتبقى الميزة الأهم غير قابلة للوصف، وهي الروح التي يتحلى بها الموقع والعاملين عليه والأعضاء المشاركين، والطبيعة "الشرقية" في إدارة الموقع، بحيث تبقى العلاقات الإنسانية هي المحرك الأول للتواصل، وتلك قيمة نادرة في العالم الافتراضي.







said:
said:
said:





جارنا العزيز محمد,
لقد غمرتنا بلطفك و نود ان نعبر عن امتنانا العميق لك ولتشجيعك لنا.
شكرا لكلماتك الرقيقة و ان شاء الله سنتقدم سويا إلى الأمام دائما.
تفبل منا فائق الاحترام و التقدير...
سماح
Customer Support