المملكة الساحرة
المعرفة سر الحياة السعيدة
لا.. لا.. لا..

    ليطمأن الجميع، فهذه ليست اللات العربية الثلاث المشهورة، بل هي نحنحة في حنجرتي كي أتدرب ولا أنسى كيف أقول لا، عندما يطلبني أحدا أمرا أراه غير مناسب.

 

    أرجو أن تخبئ ابتسامتك عزيزي القارئ، فقد يكون الأمر سخيفا بالنسبة لك، لكنه يقلق الكثيرين من الذين لم يتعودوا أن يقولوا هذه الكلمة الحيوية، لا.

 

    وقد يكون ذلك راجع إلى ما تحمله تلك الكلمة من أثر نفسي قوي على من يسمعها، لأنها مرتبطة عادة بطلب يكون السائل فيه محتاجا إلى المسئول. وينبغي أن يعلم من يعاني هذه المشكلة أنها ليست سهلة الخلاص، ولا يمكن أن تزول أعراضها بمرور الزمن، ما لم يتخذ الإنسان بعض المبادرة في التخلص منها.

 

    فعلى سبيل المثال، هل يمكن أن تقول "لا" عندما يطلب أحد منك خدمة وأنت تعرف أنك قادر على أن تنفذها؟ ذلك هو المسار الوحيد لكي تبدأ الخلاص من ذلك الشعور المرير. وأنا لا أقصد هنا أن تفعل ذلك من غير تفكير، ومن غير نظر هل ما يطلبه منك الآخرون ضروريا أو لا، بل أن تدرس الحالة وتقيمها هل هي مناسبة للتمرين على قول هذه الكلمة أم لا.

 

    يعتقد الكثيرون أن قول "لا" مرتبط بالقدرة على تنفيذ الطلب، وذلك ما يجعلهم يشعرون أنهم مجبرين على القيام به، وسيشعرون أنهم "مذنبين" إذا قالوا "لا" وهم قادرين على تنفيذها، فللأسف يكون شعورهم بأهمية حاجات الآخرين مقدم دائما على حاجاتهم، وأن الآخرين لهم الأسبقية على وقتهم وجهدهم وممتلكاتهم.

 

    وللبدء في مشوار التخلص من هذه العادة السيئة ينبغي المرور بمرحلتين. الأولى اختيار المواضيع المناسبة التي يمكن أن تجعلها تدريبا جيدا على الرفض، وينبغي أن تكون كما قلت سابقا، أمورا تعلم أنك تستطيع أن تقدمها للآخرين، لكنك تختار واعيا بأن لا تفعل، لأنك حين تقول "لا" عزيزي القارئ وأنت مجبر على قولها لعدم قدرتك على تنفيذها، فليس أنت من يقول لا، بل هي الظروف التي أسعفتك على قولها، وهذه لا تعد تدريبا، ولا تعد قولا حقيقيا لكلمة "لا".

 

    والمرحلة الثانية تتعلق بآداب (أو إتيكيت) قول هذه الكلمة. فهي كلمة غير مرغوبة، وستفقدك الكثير من العلاقات إذا لم تحسن قولها بطريقة مناسبة. وعادة يكون هناك طريقتين لعمل ذلك. الأولى أن تطلب من الآخر طلبا بمجرد أن يبادرك بطلبه، حتى لو كنت لا تحتاج منه شيئا فعلا (وعادة يكون الناس الذين يصعب عليهم قول "لا" يجدون صعوبة في طلب أمر من الآخرين أيضا)، وتحول الأمر إلى ما يشبه المساومة، وصدقني عزيزي القارئ أن هذا الشخص سيتردد في طلبه، وسيفكر ألف مرة قبل أن يطلب منك شيئا آخر. أما الطريقة الأخرى (وهي المفضلة لدي) أن تأجل تنفيذ الطلب لوقت آخر، فغالبية الناس تستعجل الأمور، وسيتحول الطلب منك إلى شخص آخر (أو ضحية أخرى).

 

    لن تكون المحاولات الأولى ناجحة تماما، لكن مع الاستمرار والرغبة في تعلم قول كلمة "لا" ستثمر بنتيجة سعيدة، كما أنها ستضيف لتجاربك الشخصية الشيء الكثير. وأرجو أن يكون لدى الآخرين أيضا بعض التجارب التي يمكن أن يشاركونا فيها.

 



أضف تعليقا

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 05:10 ص , من قبل ورق أبيض
من المملكة العربية السعودية said:

عزيزي ..
لهذا الكلمة فن
ألفت فيها كتب
وتفنن فيه أصحابها
قدمت فيها الدورات
وألزمت على الصغير والكبير لقولها

نعم نحتاج إلى أن نتعلم قولها بجرأة
وبدون جرح المقابل

أسجل إعجابي بهذا المقال

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 09:30 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

أشتريت كتاباً عنوانه كيف تقول لا وأنت واثق من نفسك.. أشتريته لأني أجبر دائماً على قول نعم في حين أنه يحتّم علي قول لا وبقوة..
قبل يومين شرحت لزميلاتي الضغط الذي أواجهة في علاقاتي مع الآخرين وبالذات الذين لا يعرفوني. ولا أريد أن اقول جنساً عن جنس. أو مذهب عن مذهب.لكني أكتشفت أننا السعوديين وعلى الرغم أننا نختلف في لهجاتنا وبعض عاداتنا.إلا اننا اكثر دول الخليج معرفة بفن الأتيكت وعدم أختراق حاجز الخصوصية.وأنا متأكدة سأجد هجوماً طاحناً عليّ.لكني عاشرت دول الخليج جميعهم.لم أجد رغم التفاوت البيئي ولن أقول الطبقي.اكثر حرصاً منا على فهم مشاعر وأحاسيس الطرف الآخر.
قبل يومين كنت اتكلم عن الألحاح الغير طبيعي الذي أواجهه في الجامعة.ومهما تقل كلمة لا.ألا أنهم يصرون على أنهم يسمعون كلمة نعم.ولا يريدون التفاوض معك بشأن حياتك الشخصية، أو ظروفك التي تمنعك من قبول الدعوات التي بدأت تنهال عليّ، لا أعرف سببها.حتى للدرجة التي بكيت فيها، أقول بكيت وهو فعل حاصل وليس رمز للتصور الذي حدث، حينما اصرت صديقة على المرور لبيتها والذي هو قريب من الجامعة، وظللت من الساعة الثالثة حتى الخامسة أقنعها بأن علي أن أذهب إلى السعودية، قلت لا ..مرة بلطف ومرة بألم ومرة بحسرة.لا استطيع ولكن يبدو أن أذني الصديقة كانت ترفض كل هذه اللا لات وبقوة.. احتاج للتدريب معك .. لا..لا..لا..وكنت قد أخبرتها أن والدي سيقلق عليّ، فإذا بها تصدمني بقولها، ولكنك كتبتِ في المدونة أن والدك لا يسأل؟ هنا أنصدمت بالواقع العقلي لبعض الناس !!!!!
بعد محاولات بغيضة خرجت من بيت الصديق في الخامسة مساءٍ في حين أن علي أمتحان في اليوم التالي. وحضور مناسبة في الساعة الثامنة مساءٍ.كانت دموعي قد أحتبست وما أن خرجت من بيتها حتى قلت "اشكرك يارب جاني عفو ملكي وأفرج علي" طيلة الطريق بكيت.لا أعرف شعرت بأني ظللت لساعتين أجرب فيهما إفهام وأقناع الصديقة ولكن يبدو أن صوتي لم يكن يصل إليها.
لقد تأزمت جداً.. أنا اعاني من اللا..وأعاني من عدم وعي بعض أهل الخليج بخصوصيتنا التي نعيشها هنا في السعودية!!
ذات مرة قرأت للدكتورة فوزية الدريع كتيب صغير عن كلمة لا.. وأعجبني جداًوحاولت تطبيقة ولكني لم أنجح. فالآخرين تعودا على ان اكون ناعمة وسهلة وطيعة بالنسبة لهم.لذا فهم لم يأخذو كلمة لا بهذه القوة والقسوة مني.
في المقابل

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 09:35 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

ذات مرة قرأت للدكتورة فوزية الدريع كتيب صغير عن كلمة لا.. وأعجبني جداًوحاولت تطبيقة ولكني لم أنجح. فالآخرين تعودا على ان اكون ناعمة وسهلة وطيعة بالنسبة لهم.لذا فهم لم يأخذو كلمة لا بهذه القوة والقسوة مني.
في المقابل أنا احظى بصديقات لا أحتاج لكلمة لا لهم. لأنهم يقدرون وضعي جيداً.ربما لأنهم على مستوى عالي من الثقافة والأنفتاح الذهني.
شكراً على الفضفضة كنت محتاجة لها..

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 05:55 م , من قبل بنان said:

مرحبًا ماجيك..
كلمة لا وشخصيتي لا تتفقان بكل بساطة..
ممكن أقول لا لنفسي بس مش للناس ولو على حساب نفسي.. :)
صحيح تعب علي في كتير من الأحيان بس أنا مبسوطة تقريبًا..

كن بخير..
سلام مكوكي..

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 06:48 م , من قبل ســـــــــــــــديم
من المملكة العربية السعودية said:

لا كلمة لو استخدمنها في احوالنا لتغيرنا من حال الى حال هي لا تتوقف علي لا الشخصيه :) بل تتوقف على بلد بأكملها لا للملل ولا للروتين ولا للفساد ولا لاخذ الحقوق ولالالالالا وكثيرة ولكن ماذا اقول .....

نعم لراحة البال وهذا الاهم

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 06:53 م , من قبل Sarah
من لبنان said:

عزيزي ماجيك
الحمدلله غبت عنك و رجعت لاجدك بكامل حيويتك التي افتقدتها كثيرا :)
عزيزي محمد اولا كلمة لا مع ان الكثيرين يجدون انها كلمة مؤذية مع انها تعبير صريح عن موقف او راي و هو ما يجب ان نحترم بكل تجرد بغض النظر عن راينا او موقفنا و هي ليست حكرا على مجتمع او طبقة و لم يكن الاتيكيت حكرا على اي نوع من الناس ان اللطافة و مراعاة شعور الآخرين هو نعمة د يعطينا الله و قد يحرمنا منها و يجب علينا على قدر ما نستطيع ان نراعي شعور الآخرين من دون ان نمحي وجودنا او نلغي شخصيتنا مع العلم انني افشل الناس في قول كلمة لا و احيانا يعود علي هذا بالاذى و لكن شعور الاكتفاء و نظرة الامتنان التي اراها في عيون الآخرين تكفيني :)

انشاء الله ما احد يغلط بحق احد ولا احد يستغل احد لان طيبة القلب و عدم معرفة اتخاذ القرار الصحيح يجعل الآخرين يستغلون هذة الظروف ..
عفوا على الاطالة محمد و لكن هذا الموضوع يستفزني كثيرا للحديث :)

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 08:27 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز ورق أبيض

تحياتي لك ولتشريفك المدونة، والأمر كما قلت، فما كتبته ما هو إلا غيض من فيض في هذا الموضوع الكبير، لكن الكتابة عنه ولو شيء بسيط هو ما أقدر على تقديمه.

مدونتك تستحق القراءة أيضا.

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 08:45 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة مطر

إن السر في قول كلمة "لا" هو أن لا تقوليها أبدا، فكما حاولت أن أوضح في المقال أنها غير كافية لترد السائلين، لذا فضلت أن تقال بطريقة غير مباشرة، وبدون أعذار، ولكن بوضع "مطبات صناعية" للسائل، بحيث أنه سيتمنى لو قلتي له "لا" بدل أن تستخدمي معه هذا الأسلوب.

وإذا سمحتِ لي أن أطبق هذه المعادلة على قصتك مع صديقتك "اللحوحة"، فكان من الممكن أن تقولي لها أن عرضها فكرة جميلة وصائبة، لكنك ستوافقين عليها بشرط، وهو أن تذهب هي معكِ أولا إلى بيتك، لأنك تحتاجين لشيء ضروري من هناك، وشاهدي ردة فعلها!!

ليست "لا" هي التي تنقذنا من الآخرين، بل كيف نقولها، وكلامي هذا من سابق تجربة.

لكن لدي شيء واحد يضايقني في هذه القصة، وهو أنك ستلاقين مثل هذه المواقف الشيء الكثير، فمن المجنون الذي سيتعرف عليكِ ويتركك تذهبين لحال سبيلك، عليك أن تتمرني كثيرا على الرفض عزيزتي، فهو ثمن أن تكوني نجمة بين البشر.

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 08:58 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة بنان

ليس من طبعي ولا إرادتي أن أغير الناس إلى شيء لا يريدون أن يكونوه، لكن أعلمي أنك ستحتاجين هذه المهارة إن عاجلا أو آجلا، فاجعليها عاجلا لأنها تحتاج الكثير من المران.

وحتى لو لم تريدي استخدامها، من المفيد أن تكون لديكِ هذه المهارة السلوكية، واتركيها لوقت الحاجة، أو حين يطلب أحد منك النصيحة فيها، فالمجرب خير من ينصح.

وصاحب القلب المعطاء لا يضره أن يكون قويا، ويعطي ما يريد بطيب خاطر، وليس لأنه لا يستطيع أن يقول لا.

تحياتي لنفسك الكريمة.

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 09:16 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة ســـديم

يوم تلو يوم، تضيء لي لوحة لفتاة ذات شخصية واضحة، وتعرف مكانها من الطريق، وأشعر بالفخر لحملها لعلم بلدي، مثل فخري بالكثير من شباب وشابات الجيل الجديد.

أضم صوتي إلى صوتك، وإلى لآتك الوطنية، لكن بشرط أن لا تكون "لا" تصادمية، ولكن دبلوماسية.

كما أضيف على "نعمك" لراحة البال:

نعم للكلمة الحرة..
نعم للحوار البناء..
نعم للعمل..
نعم للصداقة..
نعم للحب..
نعم للجمال..
نعم للحلم..
نعم للأمل..
ونعم للسعادة التي يستحق أن يحصل عليها كل أنسان.

اضيف في 17 نوفمبر, 2006 09:59 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة

حين أكتب مقالة، فأنا لا أكتب إلا نصف الحكاية، والنصف الآخر لدى المعلقين، فأشعر أن الفكرة اكتملت كلما أفاض المعلق في الكلام. لا أريد أن أكتب وصايا أبوية أو إرشادات تعليمية، مدعيا لامتلاكي كل الحقيقة، بل أقول ما يجول في خاطري، وأكمّل نفسي بحديث الآخرين إلي. فكل كلمة تقولينها ويقولها أعزائي تكمّلني.

ويبدو أنك تعانين من نوع خاص من عدم القدرة على قول "لا"، مثل حال العزيزة بنان، لذا أقول لكِ ولها أن قول لا "بطريقة غير مباشرة" يزيد من قدرتك على العطاء للآخرين، ولا يقللها، فالسحب المستمر من أي رصيد يرهق صاحبه، مهما كان قادرا على العطاء.

تحياتي لصديقتي العزيزة.

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 11:17 ص , من قبل بنان said:

مرحبًا يا ماجيك..
عودة أخرى..
أنا فهمت قصدك وعارفة انها مهارة "مطبّات" على قولك أكتر مما انها صراحة..

على فكرة..
انا ما أحب أقول لأ لسبب بسيط جدًا..
لإني أحط نفسي في موقف السائل.. وأنا أكره أحد يقول لي لأ.. :)
فلا أطلب من أحد ولا أرد الطلب لأي أحد..
بس اذا اتأزم الوضع.. أحاول أعالجه بطريقة هروب.. :/


سلام مكوكي..

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 02:50 م , من قبل Sarah
من المملكة العربية السعودية said:

مرحبا
والله جيت على الجرح انا انحرج في مواقف كثيرة
ولا اقدر اقول لا فألتزم بفعل امور لا ارغب في فعلها
اتمنى اكون اقوى واقول لا بكل ثقة
:))

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 08:17 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة بنان

أنتِ قلتها، كما قلتها أنا سابقا، فمن عادة الناس التي لا تستطيع أن تقول لا، أنها لا تستطيع أن تطلب من أحد شيئا أيضا، ولذلك كنت حريصا على تعلم هذه المهارة، لأنكِ ستكتسبين مع الوقت القدرة على طلب الآخرين.

كما أني لا أتحدث عن استخدام المهارة بالمطلق، ولكن مع أناس متعبين وغير مراعين للضروف، وعذرا إن لم أوضح ذلك في المقال.

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 08:22 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة

يسرني أن تجدي شيئا مفيدا فيما كتبت، وأتمنى أن تجدي طريقتك الخاصة لقول "لا"، فهي مهمة جدا.

شكرا للزيارة والتعليق.

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 09:55 م , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية said:

يآآآلهي شكراً على تعليقك الذي وجدت به الكثير من التهذيب وحسن استقبال ضيوفك.. حتى دعتني وأنا التي اصاب بنفسية سيئة ما أن اعرف أن لدي أمتحان :(
رغم ذلك فكرت أن اكتب لك .. شكراً على حسن تعاملك مع ضيوف مدونتك :)

لا.. يامحمد لا تقولي أقولها تعالي البيت هذي أزمة ثانية. تربيتي لا تسمح لي أن استقبل الضيوف في أي وقت، وهذا الأمر لم يعتاد عليه البعض.. ولكني وجدت الكثيرين مما هم على شاكلتي!!

لكن بالفعل ماكتبته علي أن اطبقه..أن لا أقول لا بشكل مباشر.. وأنما ألجأ إلى طرق أخرى..امممممم أظن أني فهمت الدرس .. شكراً لك..

شكراً على أضفاء النجومية لي..
"تراني أشوووي وأصدق حالي "

:)

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 10:06 م , من قبل kari said:

مسـاء الخير

تعرف ان أنا بحارب كل من يقولوا نعم تحت ضغط عصبى ونفسي شديد جدا..
ولماذا يقولوا نعم؟ ولمن ؟ وما الفائدة التى تعود عليهم ؟
لماذا لا يكون لديهم القدرة على قول لآ؟
يقـولون لا بشتى الطرق،، أسلوب اتيكيت
أو بدملوماسية أو بصـراحة..
ومعنى هذا ان نتخلى عن مساعدة الغير اذا كان باستطاعتنا ولكن عند عدم القدرة على المساعدة فليقولوا.. لآ


**ربنـا لاتحملنا ما لاطاقة لنا به **

أتمنى أن يتعلمـوا ويمرنوا نفسهم

على قول لالالالالالا
فليريحوا أنفسهم وليريحونى،،،،

ميرسي على موضوعك الجميل
أتمنى زيارتك الكريمة لمدونتى

اضيف في 18 نوفمبر, 2006 10:40 م , من قبل اعلامنا...سلاح دمار شامل
من المغرب said:

هل أنت موافق على ما يعرض من مناظر مخلة في أغاني الفيديو كليب ؟
هل تشك للحظة أن الإباحية " خطة تحاك لأجل تمييع الشباب " ؟
هل ترضى لأمك أو لأختك أو لزوجتك أن تشاهد مثل هذه الفضائح العربية ؟
هل ترضى لأبنائك أن يكونوا ذوي هوية مميعة و شخصية تافهة ؟
هل تعرف أن أحد الإعلاميين اليهود قال :_ " امرأة عارية تفعل بأمة محمد ما لا يفعله مدفع و رشاش " .
هل توافق على السلبية التي تعانى منها الأمة العربية و الإسلامية ؟
إذا كان جوابك "لا" .. أكيد جوابك هو .. لا
فلماذا تظل صامتا و ساكتا ؟
لماذا لا تصرخ و تقول كلمة حق ترضى بها الله ؟
كيف .. !
ادخل هنا و وقع و عبر عن رغبتك في إعلام راق
ادخل و وقع لنبدأ مسيرة المطالبة بالتغيير
ادخل لترفع كلمة الحق وكلمة الإسلام .
الرابط هنا
http://www.petitiononline.com/hamla001/petition.html


شكرا لتعاونكم و غيرتكم على أمتكم
تحياتنا الخالصة
السلام عليكم و رحمة الله

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 12:51 ص , من قبل gharamoh
من مصر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يسعدني تواجدي في مدونتك

شكرا لك على مواضيعك الشيقه
اتمنى دوام التواصل

انتظرك للتعليق على ما تحتويه مدونتي من جديد
دمت بالخير

احمد بهاء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 07:16 م , من قبل دينا
من غانا said:

طرحك هذا رائع ... ولقد ذكرتني بقول الشاعر المثقب العبديّ في ميميّته المشهورة :

لا تـقـولـنَّ إذا مَـا لـم تُـرد
تُـتـمَّ الوعـدَ في شيءٍ نَـعَـمْ
حَسنٌ قولُ نَعَمْ مِن بعدِ لا
وقـبيـحٌ قـولُ لا بـعـدَ نَـعَـمْ
إنَّ لا بـعـدَ نعـم فــاحِـشـةٌ
فبلا فابـدَأ إذا خِـفـتَ النَّـدَم ْ
فإذا قـلتَ نَعَم فاصبـر لها
بنَجَاح القولِ إنَّ الخلفَ ذمّ

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 07:16 م , من قبل دينا
من غانا said:

طرحك هذا رائع ... ولقد ذكرتني بقول الشاعر المثقب العبديّ في ميميّته المشهورة :

لا تـقـولـنَّ إذا مَـا لـم تُـرد
تُـتـمَّ الوعـدَ في شيءٍ نَـعَـمْ
حَسنٌ قولُ نَعَمْ مِن بعدِ لا
وقـبيـحٌ قـولُ لا بـعـدَ نَـعَـمْ
إنَّ لا بـعـدَ نعـم فــاحِـشـةٌ
فبلا فابـدَأ إذا خِـفـتَ النَّـدَم ْ
فإذا قـلتَ نَعَم فاصبـر لها
بنَجَاح القولِ إنَّ الخلفَ ذمّ

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 08:49 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة سارة مطر

لم أقصد أن أخبركِ ماذا تفعلين، لكن هذا مثال فقط، ويمكنك القياس عليه حسب الطريقة التي تناسبك، واعتقد أن الفكرة وصلت كما يبدو.

شكرا لكلامك الجميل.

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 08:54 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة كيري

شكرا على هذا التعليق المليئ بالحماس والانفعال، وربما هم يحتاجون لمثل حماسك حتى يستطيعوا أن يقولوا لا.

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 09:06 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


المعلق حامل السلاح بالمقلوب

اجابة على تسائلاتك التي لا تبحث فيها عن اجابات فعلا، إليك التالي:

نعم، ومن لا يريدها فليغير القناة، هل هناك من يجبر الناس على المشاهدة.

لا أعتقد ذلك، لكن بعض الناس تريد أن تخلق قضية بلا بسبب.

نعم، نشاهدها معا، ونضحك ونتسلى أيضا.

سيكونوا ذو شخصية مميعة إذا استمعوا للأفكار من لا يقبل التفكير.

لم أسمعه يقول ذلك، لكني متأكد من قولك ذلك عنه من دون ذكر المصدر، مما يضيع المصداقية في نظري.

لا أعتقد أن هناك سلبية، هناك أمور أخرى ينبغي معالجتها، وأولها التطرف الذي يستغل الظروف الصعبة للشباب.

عفوا، لا استطيع اكمال البقية لأن شروط العضوية لم أوافق عليها، خفف الله على المؤمنين من سطوة المتشددين.

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 09:10 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز أحمد

شكرا على المرور السريع والتعليق المقتضب، وددت فعلا أن أعرف ما الذي أسعدك بالتحديد.

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 09:15 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة دينا

علم غانا يبدو جميلا جدا، شكرا لتعليقك، ولهذه الأبيات التي في صميم الموضوع.

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 10:06 م , من قبل hala2006hala
من الكويت said:

مقاله رائعه // استمتعت فيها وبالردود كثيرا لم اجد اضافه

الا ان نتدرب ان نقول لا

يعطيك الف عافيه

كون بخير

هالـــه

اضيف في 19 نوفمبر, 2006 10:25 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة هالة

تحية لزيارتك ومشاركتك، مع اضافتي لتعليقك للتشديد على قول لا بشكل غير مباشر.

وبالتوفيق للجميع.

اضيف في 20 نوفمبر, 2006 01:16 م , من قبل samblooth
من الكويت said:

اخي الكريم تحيه لك ولكل الزوار مدونتك
انا أعتقد كلمه لا او نعم لا نقولها لمجرد ان نحب ان نقول لا او نعم
كما الاحظ البعض يحب ان يعود نفسه على كلمه لا !!
او البعض تعود على كلمه نعم مثل الاخت ساره تعودت على كلمه نعم !
انا شخصيا ومع احترامي للجميع انا عندى كلمة لا او كلمه نعم هو قرار اتخذه لموقف او طلب معين
دون الرجوع لأي فلسفه او اتكيت
الا في بعض الحالات اكون محتار في قرارى لكن في النهاية يوجد قرار يحتم علي ان اقول كلمة
وشكرا للجميع ودمتم سالمين

اضيف في 20 نوفمبر, 2006 07:49 م , من قبل دينا
من غانا said:

الله بجزيكم كل خير بس أنا اصلا مش من غانا ... ولست أدري لماذا يظهر إلى جانبي هذا العلم ... هناك خلل !!!
أنا لاجئة فلسطينيّة أقيم في لبنان ... وهذا الموقع يجعلني مقيمة في غانا ... يعني أعاني من الغربة والشتات حتى في الانترنت !

اضيف في 21 نوفمبر, 2006 04:00 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


الأخ سام

ليس الكلام هنا عن أحد بعينه، لكن ينبغي أن نعلم أن الناس تختلف، فما يكون أمرا بديهيا لناس، يكون أمرا ملحا لآخرين.

الحديث في هذا المقال لمن يجد صعوبة في قول كلمة "لا"، وصدقني أنهم كثيرين، وقد كنت واحدا منهم، فلا تستصغر ضعف الآخرين، فأنا متأكد أن لك لحظات ضعفك أيضا، إن لم تكن في هذه، فستكون في أمر آخر.

اضيف في 21 نوفمبر, 2006 04:05 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيزة دينا

لست غريبة أينما تذهبين، بل أن الشعب الفلسطيني في كفاحة المشرف، وتضحياته الكبيرة، أصبح مالكا لجميع بلاد الأرض، فهو يملكها ويتجول بها أينما شاء.

حتى الإنترنت هي ساحة لكي أيضا، وهذه المدونة قد زادت شرفا بمرورك عليها، فتحياتي لكِ في بيتك، في مملكتي الساحرة.

اضيف في 22 نوفمبر, 2006 11:15 ص , من قبل samblooth
من الكويت said:

اختي الكريمه انا لا أرى الناس من فوق حاشه لله
انما انا اقصد لا يمكن لأي شخص عاقل ان يقول لا ويقع مثلا بفاحشة او اي مكروه انا اعطي مثال عن الواقع
يمكن القول في بعض الحالات انا معكم ولكن بالنهاية يوجد قرار بعد الاستخاره برب العالمين والدعاء والاستشارة ومن لديه مشكلة بهذا الخصوص قد يقول لا وهي نعم لأنه بالنهايه سوف تكون نعم باتخاذه القرار الفعلي وارجو ان يكون كلامى رأي شخصي
ولكم دوام العافية والله المستعان

اضيف في 22 نوفمبر, 2006 03:33 م , من قبل MagicKingdom
من المملكة العربية السعودية said:


العزيز سام

نكتب لكي يستفيد الآخرين، وكل مشاركة هي محل ترحيب إذا كانت تضيف للموضوع، حتى لو كان هناك خلاف بسيط في بعض التفاصيل.

تحياتي لمشاركتك، واحساسك بالمسئولية للتعليق في الموضوع، وشكرا للتوضيح، واعتذر عن سوء الفهم.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية